![]() |
![]() |
|
||||||
![]() |
||
|
|
||||||||
|
||||||||
|
|
||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
||||||||||
|
||||||||||
|
سلسلة (شبهات في وجه النقاب) 2- الشبهة الأولى: القول بأن النقاب سدٌ لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد!
الشبهة الأولى: القول بأن النقاب سدٌ لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد! وهذه الشبهة أطلقوها في مقدمة الكتاب، وهي في الحقيقة شبهة يُغني ذكرُها عن الحاجة إلى بيان بطلانها، وأنا أُلَخِّص فيما يلي كلامَ وزير الأوقاف حول هذا المعنى، ثم أبين الحقَّ فيه إن شاء الله تعالى بالدليل القاطع، والبرهان الساطع، والله وحده المسؤول والمستعان أن يفتح علينا بالحق وهو الفتاح العليم. قال وزير الأوقاف في صـ5ـ وما بعدها بعد أن ذكر كلاما طويلا في أهمية التواصل وضرورته في حياة الإنسان: «ومن ذلك يتضح لنا أن تعبيرات الوجه بصفة خاصة لها أثر بالغ الأهمية في سلامة العلاقات بين الناس أو اعوجاجها. ولأهمية الوجه وتعبيراته في إمكان التواصل بين الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة.....وفي ذات المعنى يقول النبي صلى الله عليه وسلم أيضا: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق. أي بوجه بشوش،....... والحديثان اللذان أشرنا إليهما لا يتعلقان بالرجال وحدهم بل يشملان النساء أيضا، وهذا هو الشأن في تعاليم الإسلام» إلى أن قال: «إن ظاهرة إغلاق نافذة التواصل بين الناس لدى فئة من الناس متمثلة في إخفاء الوجه، أو ما يسمى بالنقاب بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في كل مكان، ووصلت إلى صفوف الممرضات في المستشفيات، والمدرسات في المدارس، والبنات في المدارس الإعدادية، ناهيك عن إدارات حكومية عديدة، ويحاول البعض أن يفسر هذه الظاهرة بأنها علامة على التدين والورع والتقوى......» إلى أن قال: «والحق أن هناك عادات تريد أن تفرض نفسها على الدين، ومن بينها إخفاء وجه المرأة تحت نقاب يلغي كيانها كإنسان»!! قلت: والمتأمل في الكلام السابق، يقف فيه على ثلاث نقاط تحتاج إلى بحث ودراسة: الأولى: عموم الأدلة الواردة في التبسم، وما يندرج تحت ذلك من الصور. الثانية: أن النقاب يمثل إلغاءا لكيان المرأة. الثالثة: أن النقاب يمثل إغلاقا لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد. هذه هي أهمُّ النقاطِ العريضة التي اشتمل عليها كلام وزير الأوقاف، لكنها كما قلت تحتاج إلى مزيد من التأمل والتدبر؛ لنستطيع الحكم عليها وعلى مدلولها حكما صحيحا مؤيَّدا بالحجة والبرهان فنقول مستعينين بالله تعالى ومستمدين منه الهداية والتوفيق: * أما بالنسبة للنقطة الأولى: وهي كون الأدلة الواردة في التبسم ونحوه عامة تشمل الرجال والنساء، فهذا أمر نَقِرُّ به ولا نماري فيه؛ إذ أن الأصل في نصوص الشريعة كما ذكرنا من قبل أنها تعم الرجال والنساء جميعا، إلا إذا ورد دليل يقصر الحكم على أحدهما دون الآخر، وقد سبق لنا بيان ذلك بالتفصيل[1]. ونحن مع تسليمنا للقول بعموم الأدلة السابقة؛ كحديث: «تبسمك في وجه أخيك صدقة»، وحديث: «لا تحقرن من المعروف شيئا» نريد أن نقول: إن هذه النصوص عندما تتعلق بالمرأة يندرج تحتها عدة صور إليك تفصيلُها وحكمُ كلِّ صورة منها: الأولى: تبسّم المرأة في وجوه أخواتها من النساء، سواء كن من الأقارب أو من غيرهم. وهذه الصورة لا أظن أن عاقلا فضلا عن عالم يمنع منها أو يعترض عليها، حتى من قال بوجوب النقاب وفرضيته؛ إذ ما قال عاقل ولا عالم قط بوجوب ارتداء المرأة للنقاب أمام النساء، سواء، وبهذا نرى أن هذه الصورة لا إشكال فيها. الثانية: تبسم المرأة في وجوه الرجال من محارمها؛ كأبيها وأخيها وعمها وخالها، ونحو ذلك. فهذا أيضا لم نسمع بأحد منعه أو نهى عنه، وكذلك لا يحول النقاب دون تحقق هذه الصورة؛ لما هو معلوم من أن المرأة لا تنتقب أمام محارمها، وبهذا يزول الإشكال عن هذه الصورة أيضا. الثالثة: تبسم المرأة في وجوه الرجال ممن ليسوا من محارمها، وهذا ما لا أظن أن يجيزه عاقل، فضلا عن عالم بكلام الله، وكلام رسوله، ومقاصد الشريعة وأصولها؛ إذ كيف يبيح الشرع للمرأة أن تضاحك الرجال الأجانب، وقد نهاها عن الخضوع بالقول، وعن الضرب بالرِّجْلِ لإبداء صوت الزينة الخفية، وأمرها بغض البصر عن الرجال، وأمر الرجال بغض البصر عنها، فهل يبيح لها الشرع بعد ذلك أن تضحك للرجال، وأن يضحكوا لها، هكذا بلا زمام أو خطام، ثم يُتَّخذُ مثلُ هذا الكلام ذريعة للتلبيسِ على الناس ومحاربةِ شعائر الإسلام. ونحن حينما نقول بحرمة ما دلت عليه هذه الصورة الأخيرة، نؤكد أن هذه الصورةَ، وما دلت عليه، والحكمَ الصادرَ فيها، كل ذلك لا يتأثر بانتقاب المرأة وعدمه، لحرمة تبسمها في وجوه الرجال أَوَّلاً، ولثبوت الأمر بغض البصر عنها ثانيا؛ إذ لا فرق مع الأمر بغض البصر بين كشف المرأة لوجهها وتغطيتها له، فالرجل مأمور بغض البصر عنها في جميع الأحوال. وهنا نتساءل: أي تعارض بعد ما ذكرناه بين القول بمشروعية النقاب، وبين عموم الأدلة التي ذكرها في كلامه؟! * وأما بالنسبة للنقطة الثانية: وهي الزعم بأن النقاب يلغي كيان المرأة، ويمثل انتهاكا صارخا لحقوقها، وإهدارا لكرامتها، كما ذكر بعضهم، فنقول: سؤال واحد أجيبونا عليه لتريحوا وتستريحوا: أمهات المؤمنين هل كنَّ منتقبات أم لا؟ إن قلتم: لا، فقد خالفتم كلام الله وكلام رسوله وإجماع أهل العلم؛ بل وكلامَكم أيضا!! حيث أنكم حكيتم في الكتاب المذكور أن أمهات المؤمنين كن منتقبات بالإجماع. وإن قلتم: نعم؛ فلتسألوا أنفسكم: هل ألغى رب العالمين سبحانه وتعالى كيانَ أمهاتِ المؤمنين، وأهدر كرامتَهُنَّ، وحَرَمَهُنَّ حقوقَهُنَّ، حينما فرض عليهن النقاب؟! ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾. فإن قلتم: هذا خاص بأمهات المؤمنين. قلنا: قد تكون الخصوصية في الحكم بوجوبه عليهن أو مشروعيته لهن دون بقية النساء، كما هو الشأن في كثير من الأحكام الخاصة به صلى الله عليه وسلم، أما أن تكون الخصوصية بكونه لهن تكريما، ولغيرهن مهانة، ولهن عِزَّة، ولغيرهن ذلا؛ فلا نملك والحالة هذه إلا أن نردد قول القائل: يا ربِّ أهّلني لفضلك وأكفِني *** شَطَطَ العقول وفِتنةِ الأفكارِ * وأما بالنسبة للنقطة الثالثة: وهي القول بأن النقاب يغلق نافذة التواصل بين الناس، فقد أكد عليها وزير الأوقاف في كلامه السابق حيث قال: «إن ظاهرة إغلاق نافذة التواصل بين الناس لدى فئة من الناس، متمثلة في إخفاء الوجه، أو ما يسمى بالنقاب، بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في كل مكان». والمتأمل في هذا الكلام يدرك للوهلة الأولى، وبلا حاجة إلى إعمال فِكْرِه، أنه أمامَ كلامٍ متهافت، وشبهةٍ ساقطة، يكذبها التاريخ المدروس، والواقع المحسوس، بل هو في الحقيقة كلامٌ يعارض آخرُهُ أوَّلَه وفيما يلي تفصيل ما سبق: أما التاريخ فلنا أن نتأمل حياةَ أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، كيف ملئن الدنيا بالعلم، ونَشَرْنَ سنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل وكان لهم من التابعين تلاميذ، يقصدونهن ليتعلموا منهن، وليسمعوا أحاديثَهُن، وقد خَرَجْن رضي الله عنهن مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى الحج والعمرة، بل وخرجت عائشة إلى معركة الجمل مع طلحة والزبير رضي الله عن الجميع، كل ذلك وهن منتقبات محتجبات، لم يمنعهن النقاب ولا الحجاب من التواصل مع غيرهن على الوجه المشروع، ومن نشر العلم، وتعليم الجاهل، وتبليغ السنة، وإجابة السائل، وغير ذلك. وأما الواقعفإنه يشهد شهادة حق وصدق على بطلانِ هذا الكلام وفسادِه؛ حيث أننا نرى المنتقبات اليوم يعملن في كافة الأعمال، ويمارسن نشاطهن في مختلف المجالات، فالمنتقبةُ اليوم هي الطبيبة، والمعلمة، والطالبة، والموظفة، والزوجة الصالحة، لم يمنعها النقاب أبدا من ممارسة حياتها، والقيام بواجبها تجاه الأسرة أو المجتمع، بل إن المتأمل في كلام وزير الأوقاف، يدرك أنه يناقض نفسه، ويهدم آخرُ كلامِه أوَّلَه، فبعد أن ذكر الكلام السابق عن إغلاق نافذة التواصل بالنقاب، رأيناه يقول: « ووصلت -أي: ظاهرة النقاب- إلى صفوف الممرضات في المستشفيات، والمدرسات في المدارس، والبنات في المدارس الإعدادية، ناهيك عن إدارات حكومية عديدة». ولنا أن نتساءل بعد قراءة هذه الكلمات: أليس هذا الكلامُ في حدِّ ذاته دليلا على أن النقاب لا يمنع المرأةَ إطلاقا من ممارسةِ حياتها، والتواصلِ المشروع مع من حولَها؟ أليس هذا الكلام اعترافا من وزير الأوقاف بكون المرأة تستطيع أن تمارس حياتَها الطبيعيةَ أثناء انتقابها؟ أليس آخرُ كلامِ وزير الأوقاف ينقض أوَّله، ويبين بوضوحٍ فسادَ تلك الشبهة التي ما أرادوا من ورائها إلا التشغيبَ على حكم شرعيٍّ ثابت، بغير دليل معتبر؟! الحَقُّ أَبْلَجُ وَاضِحٌ لكنّـه *** يُعْشِي عيونَ أُولِي الضَّلَالةِ والسَّفَهْ اخْسَأْ فَقَوْلُكَ طَائِحٌ كَهَبَاءَةٍ *** طَاحَتْ بِهَا هُوجُ الرِّيَاحِ المُعْصِفَة [1]- راجع إن شئت الكلام عن الأصل الثالث من الأصول العلمية الخاطئة التي اشتمل عليها الكتاب. |
|
رقم المشاركة : ( 2 )
|
||||||||||
|
||||||||||
|
رد: سلسلة (شبهات في وجه النقاب) 2- الشبهة الأولى: القول بأن النقاب سدٌ لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد!
بارك الله فيك شيخي و حفظك
و لي تعقيب - إن سمحتم - على قول الـ(و)زير : «إن ظاهرة إغلاق نافذة التواصل بين الناس لدى فئة من الناس، متمثلة في إخفاء الوجه، أو ما يسمى بالنقاب، بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في كل مكان». أقول له : و ما الأصل للمرأة يا سيدنا ؟ أن تتواصل و تتواصل ؟؟ أما إن كنت تقصد فيما بين النساء ، فكلامك عليك رد ، أو كنت تقصد مع الرجال - غير المحارم - ، فكيف تتواصل المرأة معهن ؟ الأصل أن مجرد الكلام لا يكون إلا لضرورة ، فماذا تريد أنت ؟؟ أنا لما أسأل امرأة عن ضرورة ، ماذا أريد من وجهها ؟؟ يقول الرافعي - رحمه الله - : " يجب أن تتسلح المرأة مع نظرتها بنظرة غضب و احتقار " نعم ؛ فلتكن المرأة أنثى ، في بيتها ، لكن في الخارج نريدها عفريتاً ، هذا هو التواصل ، أنا أحترم تلك الـ(ـأكفان - ـعفاريت - ـخيام - ..... ) جداً ، و لكني لا أحترم الـ(ـفري جيرل - ـسبور - .... ) أبدأ . و الله أعلم أعتذر يا شيخي فإنا أعلم و الله أنك أوجزت و أفدت ، لكنها كلمات أبت يداي إلا كتابتها . |
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
||||||||||
|
||||||||||
|
رد: سلسلة (شبهات في وجه النقاب) 2- الشبهة الأولى: القول بأن النقاب سدٌ لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد!
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
هذه من الشبهات المنتشرة جدا بين الناس، وقد وفيتم الرد، وأقول لهؤلاء: لو كان هذا الكلام صحيحا فكيف تفسرون تواصل الناس عبر النت والهاتف؟ سبحان الله، هذه مشكلة "مختلقة"، فالذي يصر أن يراني إنسانة ملغاة سيراني كذلك..هذه المشاكل المصطنعة موجودة في عقول الناس فقط..أنا شخصيا حين لبست النقاب، كنت أتصور أن الأمر عادي، فهو سواء كان فرضا أم فضلا فهو شيء جميل وجيد، ولكنني فوجئت بهذا الفكر، فهناك من لا يريد التواصل بل وحتى إن كنت دون نقاب مع مجموعة من النساء..سبحان الله، ماذا تغير؟ وهم بالفعل يريدون أن يضغطوا على المنتقبة لكي يهمشوها ويتركوها جانبا، لكن الحل هو أن نظهر لهم أن هذا غير صحيح..والدليل أنه فعلا توجد منتقبات طبيبات وممرضات، الخ في بعض البلدان -التي لم يسر بها ركب مجاراة الغرب إلى منع المنتقبة من الدراسة والعمل-.. ثم إن الإسلام قنن العلاقات بين الرجل والمرأة، إذن لا توجد مشكلة لو التزمنا بتعاليم الإسلام بشموليتها؟ ثم كيف كانت تتواصل جداتنا قبل أن تخلعن الحجاب مع دخول الاستعمار إلى بلاد المسلمين؟ كانت تربيتهم أحسن من تربيتنا بكثير، وما مسخت المجتمعات الإسلامية إلا يوم أن تعرت نساء المسلمين رافعين شعار تحرير المرأة- وأي تحرير هذا؟- ماذا يريدون؟ تحرير المرأة من عبوديتها لله عز وجل؟ قال تعالى:(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فكل من عاشت في ظل هذه الشعارات الزائفة واكتوت بنارها سواء من المسلمات أو الكافرات تحن للستر والتغطية والعودة إلى بيتها، فرفقا بالمرأة! وأقول لأخواتي المنتقبات: لا تبتعدي عن المجتمع فستلقين أذى كثيرا لكنني أوصيك ونفسي بالصبر والاحتساب، إذا التقيت بنساء المسلمين فألقي السلام سواء أجبنك أم لا؟ إذا شاهدت في الطريق إنسانا يحتاج إلى المساعدة فساعديه؟ أو شخصا ينبغي أن ينصح فانصحيه..ومهما قال الناس فلا تبالي..اللهم ثبتنا ووفقنا لما يرضيك عنا،آمين متابعين إن شاء الله |
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
||||||||||
|
||||||||||
|
رد: سلسلة (شبهات في وجه النقاب) 2- الشبهة الأولى: القول بأن النقاب سدٌ لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد!
أي واحد أو واحدة عاقلة سوف يقتنع بالنقاب إن شاء الله بعد قرأة كلام وزير الأوقاف في كتابه ... وليس العكس!!!
كلامه ليس ميني على أساس علمي أو إسناد ... ويفتقر إلىى المنطق . سبحان الله الناس مبقتش بتخاف من ربنا وبتخاف من الناس وعشان خاطرهم يقوللوا أو يكتبوا أي حاجه وهما عارفين الحق. لا تجعل الله أهون الناظرين إليك |
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
||||||||||
|
||||||||||
|
رد: سلسلة (شبهات في وجه النقاب) 2- الشبهة الأولى: القول بأن النقاب سدٌ لنافذة التواصل بين أفراد المجتمع الواحد!
يا اخوانى واخواتى ان شيخنا المبارك قد اجاد فى رد الشبهة لكى نتعلم كيف نرد على القائلين المقلدين لهذا المتكلم صاحب الكتاب اما هو فكلامكم كله لاينفعه الا ان يشاء ربى شيئا فهو يعلمه ويعلم انه الحق ولكن ران على قلبه نسال الله السلامة والعافية وان لا يجعل علمنا سببا فى ضلالنا انه ولى ذلك والقادر عليه
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| النقاب, سلسلة, شبهات |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حكايتي مع النقاب | ضى الايمان | منتدى الأخت المسلمة | 45 | 20-01-2011 07:27 PM |
| سلسلة شبهات حول الإسلام .. ش.د. محمد إسماعيل | زينب فهيم أحمد | صوتيات الملتزم | 1 | 09-04-2010 07:27 PM |
| واخيراً _-_ @ سينطلق البازوكا @_-_ اقوى اسطوانة تدافع عن النقاب شاهد واحكم الله أكبر | شادي أبو زياد | قسم الإسطوانات الاسلامية | 7 | 10-01-2010 11:21 PM |
| حملى الآن أقوى اسطوانة تدافع عن النقاب | ام يوسف . | قسم الإسطوانات الاسلامية | 0 | 25-10-2009 01:26 AM |