بحث داخل شبكة الملتزم فقط إنتظر التحميل
أضف بريدك ليصلك جديد المنتدي


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


الأوقات التي تفتح فيها أبواب السماء       »     نغمة جوال عيونك تزيد الهم وأوجاعه mp3 تبكي أقسى ال...       »     انشودة خدعتني في ضحكتك والقلب مسموم مبكية قاسيه mp...       »     هل أنت مع الله؟!!       »     الجوع والشهية وزيادة الوزن       »     خايف على رمضان ؟!! اتفضل معانا وتعالوا نقرب من ربن...       »     نغمة جوال أنا بدونك ولا شي قلبي بعدك مو حي mp3 حز...       »     انشودة الخدود أرض ودمعاتك مطر لجروح قلبي mp3 للمنش...       »     اسباب انتشار السحرة ببلاد المسلمين       »     من فنون التربية: شعرة معاوية!       »     كيف نستقبل شهر رمضان       »     شهر شعبان ترفع فيه الأعمال       »     الأمل روح أخرى       »     تذكرة {متجدد كل يوم}       »     نغمة جوال الدنيا ما تسوى الدمعه والشكوى mp3 تبكي ا...       »     انشودة دمعتي بعيني وأكتم الجرح الكبير mp3 للمنشد ع...       »     حصوات في المرارة.. أسبابها السمنة وتقدم السن       »     الصفراء عند حديثى الولادة       »     طريقة عمل كيك البرتقال       »     طريقة عمل كيك البرتقال       »     طريقة عمل كيك البرتقال       »     من أراد ان يتعلم فاليقرأ القرآن       »     شرح حديث ( يغزوجيش الكعبة)       »     باقة التنمية البشرية       »     باقة الاعلامي المميز       »     برنامج اهل نفسك للعمل       »     باقة المسوق المحترف       »     باقة المحاسبة الشاملة       »     دبلومة ادارة العلاقات مع العملاءcrm       »     باقة الصحافة       »    


العودة   . : : شبكة الملتزم الإسلامية : : . > المنهج > الفتاوى والاستشارات

الفتاوى والاستشارات

أقبل رمضان
« | | »

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-01-2012, 01:24 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
Oo5o.com (17) المواقع الإباحية وخطرها على الإنسان


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد ...
ففي هذه الصفحة ستجدون فتاوي وأسئلة عن المواقع الإباحية وخطرها على الإنسان
هدانا الله وإياكم

- لقد ابتليت بمصيبة مشاهدة الصور والأفلام الخليعة
- كيف أتخلص من إدمان المواقع الإباحية؟
- كيف أتخلص من الشهوة الحرام
- أخي يطالع صفحات إباحية ، ماذا أفعل؟
- مشاهدة المحرمات على الإنترنت
- أستعين بالصيام وقراءة القرآن ولكن بلا جدوى ما الحل؟
- ما السبيل إلى التخلص من آفة النظر إلى الأفلام والصور الجنسية؟
- الطريقة العملية للتخلص من مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحية
- هل رغبتي الجارفة في مشاهدة المحرمات دليل على إصابتي بالسحر؟
- ما هو أثر منتديات الدردشة والمواقع الإباحية على شخصية الفرد والمجتمع؟
- أعاني من وحدة رهيبة ووقعت في معاصي
- ماذا أفعل مع أخي الذي يشاهد أفلاما خليعة
- مشكلتي في ديني أنني لا أستطيع الثبات
- كلما أتوب من مشاهدة الأفلام الإباحية أعود إليها...فكيف الخلاص؟
- أقضي وقتي في المواقع الإباحية ولا أصلي ..فانصحوني
- إلى مدمن المواقع الإباحية...أين مكوكب الكواكب؟
- كيف أتخلص من مشاهدة المواقع الإباحية؟
- ما حكم من يشاهد الأفلام الجنسية؟
- غزتني الشهوات فأسقطتني في الهاوية
- أريد أن أشاهد الصور الخليعة لمعالجة الضعف الجنسي، فما توجيهكم؟
- كيفية التخلص من العادة السرية ومشاهدة الأفلام الجنسية؟
- الصور الخليعة تطاردني في كل وقت ، كيف أتخلص من هذه الخيالات؟
- الإنترنت دمر حياتي... فكيف أتخلص منه؟
- ما الأضرار الصحية والنفسية والعضوية في مشاهدة الصور الجنسية؟
- زوجي والمواقع الإباحية... كيف أخلصه من ذلك؟
- الإنترنت... كيف أتخلص من مساوئه وأعود كما كنت؟
- كلما عزمت على ترك المواقع الإباحية أعود إليها ... فأنقذوني!
- أصبحت مدمناً للمواقع الإباحية






__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-01-2012, 01:25 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

لقد ابتليت بمصيبة مشاهدة الصور والأفلام الخليعة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
أما بعد:

فقد ابتليت بمصيبة، وهي مع أنني أقرأ القرآن، وأصلي، وأدعو الله أن يعصمني من الذنوب والمعاصي، وأن يثبث قلبي على دينه، إلا أن نفسي الأمارة بالسوء لا تتركني بخير حتى أرى صور وأفلام الخلاعة، ولكن مع الغواية، وأثناء المشاهدة أستغفر الله، وأسأل الله أن يجعل لي مخرجا! فما هو الحل- مع أنني أصارع نفسي، ولكنها تصرعني من حين إلى آخر - حتى لا أتصف بالنفاق، وخاصة أنني أنصح الناس بعدم متابعة المحرمات؟

كذلك أشك بأن سبب ذلك هو تلبس جني أو شيطان بي؛ فكيف أعالج نفسي من هذا البلاء؟ أرجو منكم الإجابة في أقرب وقت! وأسألكم الدعاء منكم، ومن العلماء الأجلاء!
وجزاكم الله خيرا!




الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إلياس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلا ريب أن أعظم المصائب هي المصيبة في الدين، فإن العبد وإن كانت دنياه موفورة، إلا أنه إن اختل نظام دينه فقد وقع في أعظم بلية، وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا) فإن المصيبة في الدنيا – وإن عظمت – فلا وجه للمقارنة بينها وبين التي في الدين، وقد أحسن من قال:
لكل شيء إذا ضيعته عوضٌ
وما من الدين إن ضيعته عوض

وأما ما أشرت إليه – أخي الكريم – من أنك تقترف مشاهدة الأفلام الساقطة الإباحية، فلا ريب أن هذه بلية عظيمة – والله – ونحن يا أخي نشير عليك بما يعينك على ترك هذا الأمر العظيم – أعاذنا الله وإياك منه:

أولاً: عندما تشاهد هذا الفجور وهذه الخلاعة وتنظر إليها بعينك، ويهتز لها وجدناك، فنسألك أخي: أين الله؟ أين الله؟

أين أنت من الله وهو يبصرك بعينه وأنت تطالع ما يغضبه؟ تنظر إلى غضب الله بعينيك، وعينُ الله تبصرك، وملائكته الذين عن يمينك وشمالك، وقد ضبطوا عليك كل حركة، وكل فعلة {وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون}.

أخي، أين حياؤك من الله وأنت ترى هذا الذي يستحي الإنسان من ذكره؟ استمع إلى كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (استحيوا من الله حق الحياء).

أخي الكريم: إن مما يعينك على نبذ هذا البلاء، وحفظ نفسك من هذا الوباء، أن تسأل نفسك: هل تحبين أن يطلع عليك أحد وأنت تقترفين هذا الأمر؟ فالجواب (لا) فالسؤال بعد ذلك: فكيف جعلت الله أهون الناظرين إليك، حتى أنك تمتنعين من هذا أمام الناس، وتفعلينه أمام رب الناس؟! قال تعالى: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاً}.

فهذا هو دوائك العلمي -أخي الحبيب- وقد آثرنا أن نخاطبك به مواجهة؛ لعل الله أن ينفعنا وإياك به.

وأما ما يجب عليك اتخاذه، فهو جملة أمور:
آكدها هو الإقلاع فوراً وبدون مهلة وتريث عن هذا الأمر الفظيع، فإن التوبة من الذنب واجبة إجماعاً، وتأخيرها هو ذنبٌ آخر، كما هو معلوم عند أهل العلم، قال تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}.

وأيضاً ، فإن الواجب عليك قطع صلتك بكل ما يعين على ارتكاب هذا الأمر، سواءً عن طريق مشاهدة الأفلام أو عن طريق التلفاز، أو شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت)، أو عن طريق مخالطة رفقاء السوء الذين يعينون على معاصي الله -جل وعلا-.

وكذلك أخي الكريم البعد عن مواطن الإثارة، من الاختلاط بالنساء الأجنبيات والنظر إليهن، ونحو ذلك.

واعلم -حفظك الله تعالى- أن أعظم دواء لك بعد التضرع إلى ربك وسؤاله، هو الزواج المبكر.

بل إن حكم الزواج في حقك –عند القدرة من ذلك– هو الوجوب، وقد أجمع الفقهاء رحمة الله عليهم على أن الزواج يتعين على الإنسان ويجب عليه إذا كان يخشى الوقوع في الحرام، فكيف بمن وقع فيه ..؟ وهذا موضح مبسوط في محله.

فإن لم تستطع فحاول أن تشارك في بعض الأنشطة المفيدة، لا سيما حفظ القرآن، ومتابعة المحاضرات الدينية ونحو ذلك، وإن استطعت أن تصوم بعض أيام الأسبوع فهذا مما يُطلب ويُراد، كما ثبت بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم -وهو في الصحيحين- (يا معشر الشباب من استطاع منك الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وله وجاء).

وقال الإمام القرطبي : (المستطيع الذي يخاف الضرر على نفسه ودينه من العزوبة لا يرتفع عنه ذلك إلا بالتزوج، لا يُختلف في وجوب التزويج عليه) أ هـ بلفظه .

ومما يعينك أخي الكريم في هذا الموطن أن تتذكر أنك بين أمرين، إما أن تكون مكتوباً عند الله من أهل العفة والصيانة، وإما -والعياذ بالله- أن تكون في ديوان الفجرة والسفلة، فاختر لنفسك، فإنها أمانة بين يديك.

وأما سؤالك أنك تشك في تلبس جني بك ونحو ذلك، فإن هذا مما لا يمكن الحكم عليه من خلال نحو هذا السؤال، والظن أخي الحبيب أن هذه حيلة من حيل الشيطان؛ ليوهمك أنك إنما تقوم بهذه الأعمال بالإكراه دون اختيار منك، ليزيدك غياً ويلبي أمرك، بل إن هذا إنما هو إحدى النتائج التي يوقع فيها حضورك مثل هذا الأفلام، فلا ريب أن الإنسان إذا اقترف ما أشرنا إليه من هذه الأفعال، لا ريب أن جلسائه هم أعوان إبليس وجنوده، وأما ملائكة الرحمن فمواطنهم مواطن الطاعات والخيرات.

نسأل الله تعالى أن يعينك على نبذ هذه الأفعال وطرحها وراء ظهرك، وأن يغض بصرك ويحصنك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

{واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله تم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}.

والله الموفق.


__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-01-2012, 01:25 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

كيف أتخلص من إدمان المواقع الإباحية؟


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الكريم الفاضل/ سعيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك (استشارات الشبكة الإسلامية)، فأهلاً وسهلاً، ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت، وفي أي موضوع، ونسأله -جل وعلا- أن يصرف عنك شياطين الإنس والجن، وأن يجنبك الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يقسم لك من خشيته ما يحول به بينك وبين معاصيه!

وكم نحن سعداء -حقاً- باتصالك بنا، وطلبك المساعدة في التخلص من تلك المعاصي، وهذا إن دل، فإنما يدل على أنك على خيرٍ عظيمٍ، وحبٍ لله ورسوله، وحرصٍ على طاعته، وعدم مخالفة أمره، وهذا كله مما يشجع ويشعر بعدم اليأس من العلاج إن شاء الله.

واعلم -ولدي المبارك سعيد- أن الإنسان أعطاه الله قدرةً على تنفيذ أي شيء، وعلى إلغاء أي شيء من الأمور التي جرت بها قدرة الله ، وهذا بطبيعة الحال بعد مشيئته سبحانه وتعالى ، وأنت الذي دخلت هذه المواقع برغبتك وإرادتك، ولا أتصور أن أحداً أجبرك على ذلك، وفي نفس الوقت أنت الوحيد القادر على التخلص منها، وعدم الدخول عليها، وأنا واثق من قدرتك على ذلك؛ لأنك لست أقل من غيرك أبداً، فهناك العشرات، بل والمئات من الشباب أمثالك عاشوا سنواتٍ مع هذا الشيطان، ثم تركوه حياءً من الله، وتوبةً صادقةً، وأنت لست أقل منهم -ولدي الحبيب سعيد-.

ثم أمَا فكرت يوماً من احتمال أن يزورك ملك الموت، وأنت على هذه الحالة، فتموت على معصية الله، ويختم لك بسوء خاتمةٍ، وتأتي يوم القيامة كذلك أمام الناس جميعاً، أما فكرت في معصيتك لله، وهو مطلع عليك، وأنت لم تستح منه، مع علمك برؤيته لك وقدرته على عقابك! ولو سألتك سؤالاً: هل هذه الأوقات التي تضعيها في هذه المواقع، ستأتي في ميزان حسناتك وربحك، أم في ميزان سيئاتك وخسارتك؟ فماذا ستجيب؟ قطعاً ستقول في ميزان السيئات والخسارة، فلماذا إذن -يا ولدي- تصر على الخسارة، وأنت بمقدورك أن تربح في هذا الوقت ربحاً عظيماً هائلاً وكثيرا،ً وسأقدم لك وصفةً؛ عسى الله أن يساعدك بها في التخلص من هذه المعاصي:

1- أهم شيء اتخاذ القرار، ووجود الرغبة الصادقة، وعدم التردد، فخذ القرار.

2- أخرج هذا الجهاز من غرفتك الخاصة، إن كان موجوداً بها ولا تتردد.

3- لا تستعمل الجهاز ليلاً، أو وأنت وحدك، وإنما احرص على استعماله نهاراً، وفي وجود أي طرفٍ آخر؛ حتى لا تضعف أمام هذه الإغراءات، وهذه مسألة في غاية الأهمية؛ لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) أي التي تمشي وحدها بعيدةً عن القطيع، فكذلك الإنسان يستحوذ عليه الشيطان، ويفترسه، إذا كان وحده؛ فاحرص ألا تفتح الجهاز إلا ومعك أي شخص آخر، أياً كان، حتى ولو كان طفلاً.

4- حدد هدفك من الجهاز قبل فتحه، فإن كان الهدف مشروعاً، فتوكل على الله، وإن لم يكن لديك هدف، فاعلم أنك ستدخل إلى هذه المواقع؛ فلا تفتح الجهاز للتسلية أو اللعب؛ لأن ذلك هو مدخل الشيطان الأول.

5- حدد عدد الساعات التي تريد أن تقضيها أمام الجهاز قبل فتحه، وألزم نفسك بهذا التوقيت مهما كانت الضرورة والأسباب.

6- حاول تقليل ساعات الاستعمال مع الأيام تدريجياً، حتى تتقدم، أو تصبح في أضعف الحدود.

7- أوّل وأهمّ شيءٍ هو الدعاء، فلا تبخل على نفسك بالدعاء، ولأنك المحتاج، والله سبحانه ليس في حاجةٍ إليك.

8- احرص على الصلوات في الجماعة، وحاول قضاء أطول فترةٍ ممكنةٍ خارج المنزل، أو بعيداً عن الجهاز.

9- أشغل نفسك بأي شيء نافع ومفيد، ولو كان رياضةً من الرياضات، أو قراءةً حرةً، أو حفظ بضع آياتٍ من القرآن، أو الاطلاع على بعض كتب أهل العلم، أو كتابة بعض الخواطر أو المذكرات اليومية.

10- اشترك في أي نشاط جماعيٍ هادفٍ حولكم، حيث ستُفيد وتستفيد، وبذلك أعتقد أنك ستُوفق في التخلص من ذلك عاجلاً إن شاء الله.

مع تمنياتنا لك بالتوفيق والتوبة النصوح والهداية والصراط المستقيم!.

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-01-2012, 01:26 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

كيف أتخلص من الشهوة الحرام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً.. أنا أشكر جميع من قام بإنشاء هذه الشبكة الإسلامية المميزة وأسأل الله بأن يجزيهم خيـر جزاء.

لقد بدأ تديّني قبل سنتين وقد أقبلت على الدين بشكل كبير والحمد لله رب العالمين وقد أصبحت متديّن جداً ولا أترك فرض وأذكر الله في الصباح والمساء وأستمع إلى المحاضرات الدينية وحفظت بعض آيات القرآن كسورة مريم وطه.

أما الآن وهو الجزء المهم.. لقد استمريت سنة تقريباً أو أقل بقليل متديّناً جداً وكل شيء ممتاز ، ولكن (حسبي الله ونعم الوكيل) بدأت أشعر بشهوات جنسية ورغبة إلى مشاهدة الصور والأفلام الجنسية - أستغفر الله العظيـم.
وقد بدأت أشاهد لقطة وراء لقطة حتى وصلت بي الأمور إلى تقريباً الإدمان.

ولكنّي بعد كل مرة أشاهد تلك الأمور ، أغتسل وأستغر الله وأتوب إليه وأصلي الفرض المفروض في تلك اللحظة. واليوم الثاني أترك الصلاة ، وغالباً.. إما في اليوم التالي من بعد تلك التوبة أو الثالث أرجع أشاهد تلك الأمور المحرمّة. وبعدها أتوب ثم أرجع أشاهدها ثم أتوب ثم أشاهدها مرة أخرى.

وحتى أتت امتحانات الفصل الأول في المدرسة ولم أستطع منع نفسي وذهبت لأشاهد تلك الأفلام مرة أخرى أثناء تحضيري لكثير من الأمتحانات علماً بأن اليوم التالي يكون يوم تقديم الإمتحان.

اااخ والآن في هذا اليوم قد شاهدت تلك الأفلام مرة أخرى وبعدها.. مثل كل مرة أعد نفسي وأعد الله بأني لن أكرر ذلك العمل ولكني دائماً أفشل وأكرره.

فخوفاً من أن أكرر تلك المعصية (مشاهدة تلك الصور والأفلام المحرمة) مرة أخرى.. فقد قررت - بعد أن تصفّحت الشبكة الإسلامية وقسم الإستشارات - بأن استشيركم متأملاً الرد في أقرب وقت.

فكيف أستطيع التخلّص من هذه الشهوات حتى لا أرجع أشاهدها مرة أخرى؟

إجابتكم على استشارتي قد تؤثر بي وتمنعني بأن أكررها.. وأنتم الآن أملي الوحيد لأني قد جربت جميع الطرق لكي أتخلص من هذه المشكلة وقد فشلت.
وأنا الآن خائف جداً ومتوتر بشأن نتائج الامتحانات (سوف توزع النتائج خلال يومين) لأني كنت أعصي الله حتى في أيام الدراسة وخاصةً في أيام تحضيري للإمتحانات ، فأشيروا عليّ ماذا أفعل بشأن هذا أيضاً.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل الأستاذ/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد،،،

فلقد سعدنا جداً برسالتك، ويسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، ونشكرك عل ثقتك الغالية بموقعك، ونعاهدك أننا إن شاء الله سنظل دائماً عند حسن ظنك، وفي انتظار أي رسالة منك وذلك رغم حزننا الشديد لما يحدث لك، فكم كنا نتمنى فعلاً أن يكون بطلنا صاحب الاسم العظيم الرائع أقوى من ذلك في مقاومة الشيطان الرجيم؟

كم كنا نتمنى أن يكون بطلنا محمد قد اتصل بنا ليسألنا عن أمرٍ عظيم من أمور عز الإسلام وتفوق المسلمين، أو أن يبشرنا أنه قدم للإسلام ولوطنه الغالي شيئاً قيماً مشرفاً يرفع رأس المسلمين جميعاً إلى عنان السماء؟ ورغم ذلك فكلنا أمل ويقين من أن البطل محمد لم ولن يخيب ظننا فيه أبداً إن شاء الله، وأنه قادرٌ على تخطي تلك العقبة والوقوف أمام الشيطان وأعوانه شامخاً كالمسجد الأقصى المبارك الذي يتحدى بحجارته وتاريخه كيد أعداء الله ورسوله.

ولدي الحبيب محمد: لعلك سمعت يوماً حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نصه:
(إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه -طرقه- كلها) ولعلك سمعت كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد) ولعلك سمعت أيضاً قوله : (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) وبلا شك لقد قرأت قوله تعالى: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}.
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث التي تبين لنا مدى حقد الشيطان وكراهيته للمسلمين، بل وحرصه على إفسادهم وإضلالهم، وهذا كله يجعلك في غاية الانتباه واليقظة؛ لأن عدوك أقسم بعزة الله على أن يفسد الناس جميعاً ويوقعهم فيما حرم الله، وها أنت الآن قد استجبت له وضحك عليك وصرفك عن الحق والطاعة، وجعلك مطيعاً له في معصية ربك ومولاك ، ولذلك كلما تبت وتوقفت عن المعصية وصممت على عدم العودة إليها جاءك فضحك عليك وأوقعك مرةً أخرى في معصية حبيبك وربك ومولاك، والسبب الرئيسي في ذلك أنك لم تنتبه لتذكير الله لك بعدواه الشيطان وكيده ومكره بك، وهذه التصرفات التي تفعلها كلها من إغواء الشيطان وكيده أن يدمرك ويضيع وقتك في معصية الله، ويصرفك عن المذاكرة والتفوق ؛ حتى تتحول إلى مسلم بائس يائس فاشل لا تستطيع أن تجد قوت يومك أو أن تعيش عيشة محترمة، وفوق ذلك ينسيك الجرح النازف من قلب الأمة ألا وهو جرح فلسطين الحزينة التي تعاني أشد المعاناة من أشد أعداء الله ورسوله، ينسيك أن الأقصى يناديك: قم يا محمد وانهض فأنا في انتظارك وانتظار اللحظة التي تثأر لي ممن هدمني ودنسني وحرم المسلمين من الصلاة في، فهل يعقل يا ولدي محمد أن يضحك عليك الشيطان إلى هذا الحد؟! هل أنت ضعيف إلى هذه الدرجة؟! لا يا محمد، أنت إنسان عظيم وتحمل أعظم الأسماء وابن الأرض المباركة، فلا يليق بمثلك أبداً أن يكون حاله هكذا، قم يا ولدي وانهض وقاوم الشيطان، وأعلن وبكل قوة من أعماق قلبك لم ولن أسمع كلام الشيطان بعد اليوم، واعلم أنك قادر على ذلك ورب الكعبة، وأن حل مشكلتك فيك أنت، أنت وحدك القادر بالإرادة القوية والعزيمة الصلبة أن توقف هذه التصرفات، وأن تتركها إلى غير رجعة، وألا تعود إليها أبداً، فهل تفعل ذلك يا ولدي؟ صدقني لديك قوى عظمى، ولكنك تنتقص نفسك ويضحك عليك الشيطان ويستدرجك وأنت غافل، فقط انتبه وقف مع نفسك، وخذ القرار الجريء والشجاع لن أفعل ذلك بعد اليوم أبداً مهما كانت الأسباب ، وهذا هو سبيل العلاج الأولى .

وهناك عوامل يمكنها أن تساعدك كذلك في الثبات على هذا القرار منها:

1- الدعاء والإلحاح على الله أن يثبتك على الحق وأن يرد عنك كيد الشيطان.

2- ابحث لك عن صحبةٍ تقضي معها غالب وقتك وتذاكر معها وتتفق معها على عمل برامج إيمانية تقوي قلبك وعزيمتك وتربطك بربك.

3- اخرج الجهاز من غرفتك الخاصة، وضعه في الصالة أو في مكان عام بالمنزل، ولا تذهب إلى الأماكن التي تعرض فيها هذه الأشياء ولا تمر من طريقها.

4- غير أصدقاءك الذين يساعدونك على الوقوع في هذه المعاصي فالصاحب ساحب.

5- ضع لنفسك جدولاً للدراسة والمذاكرة، وأضف إليه برنامجاً رياضياً، ووقت للقراء الحرة خاصة حفظ القرآن الكريم.

6- لا تجلس وحدك قدر الاستطاعة؛ حتى لا ينفرد بك الشيطان فيتغلب عليك ويفسد عليك توبتك.

7- سل والديك الدعاء لك باستمرار فإن دعاء الوالد لولده لا يرد.

8- حافظ على صلاة الجماعة، ولا تتخلف عنها إلا لعذر شرعي.

9- وختاماً:
أهم شيء الإرادة القوية والعزيمة الصادقة، فلا تضعف ولا تحتقر نفسك؛ لأنك الوحيد القادر على رد هجمات الشيطان وهزيمته، فتوكل على الله وأري الله من نفسك خيراً .

ونحن هنا بالموقع نشاركك الدعاء، ونسأله تعالى أن يصرف عنك هذه التصرفات، وأن يجعلك من عباده الصالحين وأوليائه المقربين، وبالله التوفيق.

__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-01-2012, 01:26 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

أخي يطالع صفحات إباحية ، ماذا أفعل؟


شيوخنا الفضلاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعرض عليكم المشكلة باختصار وصدق وأمانة، وأرجو الله أن أجد حلي عندكم.

أنا فتاة من عائلة ملتزمة ولله الحمد، لدي أخ يكبرني بسنتين وعمره 18 ونصف ، وكلنا (العائلة والمحيط والمنطقة) يعلم مدى التزامه وهو شيخ رفاقه (رفاقه كلهم ملتزمون ) ، ولقد فوجئت بأمرٍ منذ أيام كان علي كالصاعقة ، حيث أني اكتشفت أنه يفتح مواقع إباحية على الإنترنت، وهذا ما علمته بعد أن طالعت الذاكرة لدى الحاسوب بعد جلوسه إليه.
ماذا أفعل؟ ما الخطوات التي يجب أن أتخذها؟هل أخبر أهلي؟ هو الآن بعيد عن البيت، في الجامعة، لا يأتي إلينا إلا يوم في الأسبوع، إن أقفلنا الإنترنت في البيت ففي بيروت الملايين منها، ماذا أفعل؟ أرجوكم أرشدوني.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الكريمة المباركة/ الغيورة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك -ابنتي الفاضلة- في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك، وكم يسعدنا ويشرح صدورنا أن نرحب بك وأن نستقبل اتصالاتك في أي وقت وفي أي موضوع، فاتصلي بنا دائماً ولا تترددي، ونسأله جلَّ وعلا أن يبارك فيك، وأن يكثر من أمثالك، وأن يحفظك من كل مكروه وسوء، وأن يثبتك على الحق، وأن يجعلك من الدعاة إليه على بصيرة.

وبخصوص ما ورد بسؤالك، فأرى أن تستعملي الحيل مع أخيك، وذلك كالتالي:

عندما يرجع إليكم في نهاية الأسبوع قولي له عندي سؤال تسأله إحدى الأخوات: أخت ملتزمة وأخوها من الصالحين وكبار الملتزمين ومحل ثقة الجميع، والكل يشهد له بالفضل والتقوى والخوف من الله، إلا أن فيه عيباً واحداً، انزعجَتْ منه هذه الفتاة وطلبت أن أسألك ماذا تفعل مع أخيها، وأن أعرض عليك المشكلة؛ لأنها تعلم أنك من الصالحين والعاملين لخدمة الإسلام، وأنك تحب الله ورسوله على حد زعمها.

قطعًا سيقول لك ما هو السؤال؟ وهنا سوف تخبرينه بالأمر كما رأيتهِ أنت، واطلبي منه رأيه في ذلك، وقطعاً هو سيفهم أنك تقصدينه، وقد يفتح الموضوع معك، وهنا ستكون فرصتك ذهبية في تذكيره وتخويفه من الله وخوفك عليه من أن يكون من الذين لا يعملون بعلمهم، إلى آخر ما لديك من كلام في هذا الموضوع.

وبيِّني له أنك لم تخبري بهذا الأمر أحداً بشرط أن يترك هذه المعصية، وأن يتوب إلى الله منها، فإن نفعت هذه الحيلة وترك هذه المعصية فهذا ما نتمناه، وعندها تقولين: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا لم تجدِ نفعاً ولم يترك فكرري عليه، فإن لم يستجب تَعَين عليك أن تخبري والدتك بالأمر؛ لاحتمال أن تساعد الأم في التخلص، وإلا فالأب ، ولا تنسيه من الدعاء، مع تمنياتنا لك بالتوفيق في هذا المشروع الدعوي الهام، وبالله التوفيق

__________________

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-01-2012, 01:27 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

مشاهدة المحرمات على الإنترنت


السلام عليكم،
أنا رجل ملتزم بأداء واجبات الدين الإسلامي والحمد لله، ومتزوج وعندي طفل، لكن المشكلة التي ظهرت معي منذ حوالي سنتين هي أنني أدمنت على مشاهدة المواقع الجنسية على الإنترنت، علماً أنني والحمد لله لا أقرب الزنا وليست لدي أي علاقة محرمة، وكل فترة أحاول التخلص من هذا الموضوع ولكن بعد فترة أعود لمتابعة هذه المواقع. أفيدوني بالنصيحة جزاكم الله خيراً.
والسلام عليكم.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل المهندس/ سلطان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا دائماً في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يغفر لك، وأن يتوب عليك، وأن يثبتك على الحق ، وأن يذهب ضعف نفسك وكيد شيطانك وهواك، وأن يرزقك خشيته في الغيب والشهادة والسر والعلانية، إنه جوادٌ كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك، فأرى أنك تعاني من ضعف في الهمة، وعدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وهذا أمرٌ شخصي لا بد لك من التغلب عليه، وتمرين نفسك في هذا الموضوع وغيره، على أن تعودها الالتزام بالقرارات مهما كانت، وهذه مهارة يمكن تنميتها وتدريب النفس عليها، لأن هذا خلل تربوي يحتاج منك إلى معالجة ومجاهدة، فالتردد وعدم الثبات والتحلل من الالتزامات الشرعية أو غيرها هو أثر من آثار التربية الغير سوية التي قدر يتعرض لها الإنسان في صغره، فحاول أن تجاهد نفسك، وأن تقف معها وقفة حازمة وجادة.

فما دمت لست من أهل المعاصي المتعلقة بالجنس، إلا أنك تضعف وتدخل المواقع الإباحية رغم علمك بحرمتها؛ معناه ضعفك عن إلزام نفسك بالقرار الذي تتخذه، ولم ولن يحل هذه المشكلة سواك، فعليك بما ذكرته لك سابقاً من ضرورة التدريب والمجاهد.

وأمر آخر لا بد منه وهو عدم الخلوة بهذا الجهاز مطلقاً، وإنما أخرجه إلى مكان بارز في المنزل، وادع زوجتك لتشاهد معك ما تدخل إليه حتى تستطيع أن تقاوم هذا الشيطان وذلك الهوى، ولا تفتح الجهاز وحدك قدر الاستطاعة إذا أردت حل المشكلة فعلاً، وأكثر من التوبة والاستغفار والدعاء أن يمن الله عليك بقبول التوبة والثبات عليها، واحذر التسويف لأن من شرار الخلق عند الله عباد إذا خلو بمحارم الله انتهكوها، فاحذر أن تكون منهم ، سائلاً الله لك التوفيق والسداد والثبات، ويمكنك مراجعة الاستشارات المتعلقة بموضوعك، وبالله التوفيق.


__________________

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-01-2012, 01:27 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعلم أن المواقع الإباحية حرام شرعاً ولكني كل ما أعزم على عدم العودة إلى هذه المواقع أرجع مرة أخرى مع العلم أني أستعين عليها بالصيام وقراءة القرآن فما الحل؟
وجزاكم الله خيراً.



الإجابــة
الأخ الفاضل / محمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك وكم يسعدنا اتصالك بنا دائما في أي وقت وفي أي موضوع.

أخي الكريم : أسأل الله أن يتوب علينا وعليكم، وأحذرك يا أخي من توبة الكذابين وهي أن يتوب الإنسان بلسانه فقط مع تعلق القلب بالمعصية، فنجده والعياذ بالله يذكرها ويفتخر بها، ويعشق الجلوس إلى رفاقها، يتمتع بالنظر في آثارها وأطلالها، وأرجو أن تتذكر أن الإنسان لا يدري متى تنخرم به لحظات العمر وكم من صحيح خرجت روحه فلته، والتوبة المقبولة عند الله هي التي ورد ذكرها في كتابه قال تعالى : (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:17) .
وطالما أن لحظة الموت مجهولة فحق للإنسان أن يخاف من التسويف وتأخير التوبة والإنابة
ومما يعينك يا أخي على التخلص من هذه الخطيئة ما يلي :

1-الصدق في التوبة والإخلاص فيها لله بمعنى أن لا يكون الدافع إليها غرض آخر .
2- الابتعاد عن رفاق المعصية.
3- شغل النفس بالمفيد، فمن لم يشغل نفسه بالحق شغلته نفسه بالباطل .
4-البحث عن مواقع إسلامية بديلة.
5-إعفاف نفسك بالزواج إذا لم تكن متزوجا .
6- تذكرك خطورة هذه الممارسات التي لا تخدم إلا أعدائنا وهم الذين يدفعون شبابنا للانحراف.
7-اللجوء إلى الله والتضرع إليه.
8- الإكثار من الطاعات، خاصة الصيام، وزيارة المرضى والمقابر ومعالجة أجساد الأموات .
9- مجالسة الأخيار.
10- البحث عن أعمال تستغرق الأوقات، والرياضة والحركة لتفريغ الطاقات
والإسلام يدربنا على ترك الطعام والشراب طاعة لله، فكيف يصبح المسلم صاحب الإرادة رهين معصية أو سجارة، فاتق الله يا أخي وتذكر أن كثرة الخطايا قد تؤدي إلى سوء الخاتمة والعياذ بالله، وشكراً لك على هذه المشاعر فلا زالت نفسك تلومك على هذه المخالفات، وهذا دليل خير أرجو أن تنميه وتتمسك به.
وأسأل الله لك السداد والثبات .

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-01-2012, 01:28 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

ما السبيل إلى التخلص من آفة النظر إلى الأفلام والصور الجنسية؟


أنا طالب جامعي، ولدي مشكلة، وهي أني أُشاهد الأفلام والصور الجنسية، مع أني أعرف حكمها الشرعي إلا أني لم أستطع تركها، وللمعلومية فأنا شاب عاطفي.

فما نصيحتكم؟ جزاكم الله خيراً.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نادم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنك قد ذكرت سؤالاً مختصرًا، ومع هذا فهو واضح غاية الوضوح بل وذكرت فيه أنك تعرف الحكم الشرعي في حكم مشاهدتك الأفلام والصور التي تعرض الفواحش المحرمة؛ إذن فيمكن تلخيص سؤالك الكريم بأنك تريد السبيل الذي يوصلك إلى التخلص من هذه الآفة، تريد الخطوات الذي إن اتبعتها خرجت من هذا البلاء، وهذا فيه دلالة ظاهرة - بحمد الله عز وجل – على أنك شابٌ مؤمن تتحرك فيك تقوى الله جل وعلا وتبعثك؛ لأن تطلب الطريق الموصل إلى رضوانه ولولا خوفك من الله جل وعلا ومراقبتك إياه وحرصك على أن تكون بعيدًا عن غضبه لما كتبت هذا السؤال من أصله، بل ولما اخترت أن يكون رمزك الذي يرمز إليك في هذا لسؤال هو (نادم).. نعم إنك نادم على هذه التصرفات التي تقع منك؛ لأنك تشعر أنها لا تخالف دينك فقط، بل وتخالف كذلك مروءتك وتخالف أخلاقك وتخالف كرامتك، ومن هنا فلتكن الخطوة الأولى التي تدخل منها لعلاج نفسك وإخراجها من هذا البلاء:

إن عليك أن تدرك تمامًا أن هذه المشاهدات لهذه الأفلام الساقطة التي تعرض الفواحش والتي تعرض الأجساد العارية المنهوكة التي أنهكتها الفاحشة فتعرض على أبشع صورها وأخسها.. إن هذه المشاهد لا تضر دينك فقط ولا تضر إيمانك فقط، إنها تضر رجولتك وتضر كرامتك وتضر مروءتك، فإن الإنسان إذا شاهد هذه المشاهد فإنه يرى العورات المغلظة من الرجال والنساء، ويرى هذه الفاحشة الرذيلة تُعرض على أبشع صورها، فحينئذ فليرجع إلى نفسه وليسأل: أين كرامة نفسي التي لابد أن تمنعني من مشاهدة هذه المشاهد الساقطة؟ أي مروءتي التي لابد أن تحفظني من أن أنظر إلى مثل هذه اللقطات التي يأنف منها كرام الناس؟ أين خلقي وأدبي الذي يمنعني من أن أكون متلوثًا بهذا الوحل الذي يُعرض على أبشع صورةٍ وأخسها؟.. فبهذه النظرة يحصل لك إعزاز لنفسك، ويحصل لك إكرام لها، ويحصل أيضًا تشريف لها أن تُدنس بهذه الفواحش وبالنظر إليها، فهذا هو السبيل الذي ينبغي أن تسلكه، إنه إعزاز نفسك عن أن تقع في مشاهدة هذه المشاهد الساقطة التي تعرض الفواحش والمحرمات.

فإن قلت: أليس الأفضل أن نترك النظر لهذه الفواحش طاعةً لله وليس إعزازاً للنفس؟ فالجواب: إنه لا فرق بين الأمرين، إنهما أمران متلازمان؛ فإن كل من اتق الله جل وعلا فلابد أن يصون نفسه، وكل من أخذ بطاعة الله فلابد أن يعز نفسه، قال الله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} أي من أراد أن يطلب العزة فليطلبها بطاعة الله، فإن العزة بيده جل وعلا وإنما تطلب بطاعته وتقواه، وأما من خالف أمره فقد قال الله جل وعلا: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ}، فلا يخرج عن طاعة الله إلا من أهان نفسه وأذلها، وبهذا النظر يحصل لك أنك بتقوى الله جل وعلا لا تحصل رضاه فقط بل وتحصل سعادتك في دينك ودنياك، بل إنك تجد نفسك حينئذ وجدانًا حقيقيًّا لأنك ستخرج من أسر هذه الأغلال التي تأسر الإنسان وتجعله كالعبد لها ينظر إليها لا يستطيع منها فكاكًا. فبهذا النظر يحصل لك عزيمة على التخلص منها وعلى نبذها بل ونفور من النظر إليها، ولتنتقل بعد ذلك إلى أمر عظيم جليل وهو الخطوة الثانية وهو:

استحضار رقابة الله جل وعلا، إن عليك أن تستحضر دومًا أنك لا تخرج عن نظر الله جل وعلا، فهو المطلع على سريرتك والمطلع على خبيئتك والمطلع على كل شؤونك، قال تعالى: {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ}، وقال جل وعلا: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً} فهذا هو الذي ينبغي أن يقع لك، وهو أن تستعظم أن يراك الله حيث نهاك، ولذلك لما سئل بعض الأئمة بما يستعان به عن غض البصر عن الحرام؟ قال: (بعلمك أن نظر الله إليك أسرع من نظرك إلى المنظور إليه)، فبهذا الاستحضار تصل إلى مقام الإحسان الذي هو: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). ولتنتقل إلى الخطوة الثالثة:

إنها صحبة الصالحين، إنها رفقة الأخيار الذين يدلونك على طاعة الله جل وعلا، والذين يذكرونك إذا نسيت، والذين ينبهونك إذا غفلت، والذين تجد معهم الحب الحقيقي والمودة الحقيقية، قال تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}، وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود في سننه. وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما ان تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة) متفق عليه.. فهذا أمر لابد منه.. والخطوة الرابعة هي:

أن تشغل نفسك بالحق لئلا تشتغل بالباطل؛ بأن يكون لك حفظ لكتاب الله عز وجل، مشاركة في حلقة لتجويد كتاب الله، ومشاركة في حلقات العلم وتحصيل العلوم النافعة، كذلك سعي في الدعوة إلى الله جل وعلا لتخرج من أمر إصلاح نفسك إلى إصلاح غيرك من عباد الله: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ} فحينئذ تكون مصلحًا لنفسك ومصلحًا لغيرك من عباد الله، وتخرج من أسر هذه المشاهد التي قد عرفت سوءها وعرفت إلى ما تجر إليه من تهييج الشهوات وربما قادت إلى أفعال أخرى لا تخفى على نظرك الكريم.

وأمر سادس عظيم لو استطعت وقدرت عليه؛ إنه وصية النبي - صلى الله عليه وسلم – حيث يقول: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق على صحته.

والخطوة السابعة : عزيمة ماضية تسير عليها في تقوى الله جل وعلا وفي نبذ هذه المشاهد الخليعة الساقطة، فصن نفسك عنها وامض بعزيمة قوية، وامض بهمةٍ عالية في طاعة الرحمن لتعيش حياة طيبة قرير العين، إن هجم عليك الموت هجمته وجدت نفسك مطيعًا لله جل وعلا قد ختم لك بالصالحات، فلسانك ذاكرًا لله وعينك مغضوضة عن الحرام وفرجك محصن، قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ}. إلى أن قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}.

فهذه خطوات لو عملت بها أفلحت كل الفلاح؛ لأنها من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه - صلوات الله وسلامه عليه – ونحن واثقون أنك - بإذن الله عز وجل – قادر على ذلك وآخذ به، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يطهر قلبك، وأن يحصن فرجك، وأن يغفر ذنبك، ونود دوام مراسلتك إلى الشبكة الإسلامية لمتابعة التواصل معك، ولتقديم النصح والإرشاد لك مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة.

وبالله التوفيق.

__________________

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-01-2012, 01:28 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

الطريقة العملية للتخلص من مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هي الطريقة العملية التي من الواجب اتباعها من أجل التخلص من مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحية؛ وذلك لمن ابتلي بهذا الأمر ويحسب - مع الأسف - من المتلزمين دينياً، كما أنه مواظبٌ على أداء الفرائض والنوافل والصلاة في أوقاتها والصوم والحج والعمرة؟ وهل يعتبر هذا التناقض في التصرف نفاقاً والعياذ بالله؟!

وشكراً جزيلاً.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عثمان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن للصلاة والطاعات ثمارٌ ينبغي أن تظهر على الإنسان، فالصلاة مثلاً تنهى عن الفحشاء والمنكر، والصوم تدريبٌ على الترك لأجل الله - حتى للطعام والشراب رغم أنها في الحلال - من أجل أن يعتاد الصائم طاعة الكبير المتعال، والحج تركٌ للراحة وهجرٌ للدار وبذلٌ للمال في سبيل الوصول إلى رضوان صاحب العظمة والجلال، وهكذا سائر الطاعات ينبغي أن توصلنا إلى تقوى ومراقبة رب الأرض والسماوات.

وأرجو أن تفهم كلام عمر بن عبد العزيز عليه رضوان الله حين تكلم عن التقوى حيث قال: (ليس تقوى الله بصيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك - يعني بأنواع المخالفات - ولكن تقوى الله هي فعل ما أمر وترك ما نهى عنه وزجر، فمن زاد بعد ذلك شيئا فهو خيرٌ إلى خير).

وأرجو أن تعلم أن ربنا تبارك وتعالى أراد أن يُذكر فلا ينسى، وأن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُشكر فلا يكفر، فشرع هذه الطاعات لينظر هل نطيعه أم نتابع أنفسنا.

ونحن نوصي هذا الأخ بالاستمرار على الطاعات مع ضرورة البحث عن ثمارها وآثارها عليه، ومما يعينه على ذلك ما يلي:

1- اللجوء إلى من بيده التوفيق والهداية.

2-إدراك خطورة التمادي في العصيان والغفلات.

3-الابتعاد عن قرناء السوء.

4- تجنب الوحدة فإن الشيطان مع الواحد.

5-الابتعاد عن ذنوب الخلوات فإنها تجلب سوء الخاتمة والحسرات.

6-إدراك خطورة متابعة المواقع والفضائح على نفسه كزوجٍ ورجل.

7-الخوف من غضب الله؛ فإن الله يستر الإنسان فإذا تمادى فضحه وهتك أستاره وخذله، فانه سبحانه يمهل ولا يهمل.

وهذه وصيتي لكم بتقوى الله الذي لا إله غيره، والذي نعيش على أرضه ونأكل من رزقه وخيره، مع ضرورة الإكثار من الدعاء، والاهتمام بالتوبة والاستغفار، والصلاة على رسولنا المختار، ونسأل الله أن يختم لنا بالخير، وأن يجنبنا مشاكل الأشرار.

وبالله التوفيق.

__________________

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-01-2012, 01:28 PM
:..شفاه الله..:
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مصر / مدينة الزقازيق
المشاركات: 13,957
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant futureعبدالرحمن الشوبكي has a brilliant future
رد: الإدمان على المواقع الإباحية

هل رغبتي الجارفة في مشاهدة المحرمات دليل على إصابتي بالسحر؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب ملتزم منذ أكثر من 5 سنوات، وأحفظ من القرآن الكريم 8 أجزاء و أنوي أن أتم حفظه إن شاء الله، لكنني بدأت أوقن مؤخرا أن هنالك شيئا غير طبيعي في حياتي؛ فبالرغم من أنني عادة أقرأ من 1-3 أجزاء من القرآن يوميا، إلا أن كل طرقي وحيلتي فشلت في جعلي أصون عيني عن النظر إلى المحرمات على الإنترنت!

وما يجعلني أشك بأن الأمر ليس طبيعيا - ليس مجرد عودتي المتكررة لهذه المعصية - بل هو الطريقة التي أشعر أني أدفع بها للقيام بهذا الشيء!! فهنالك رغبة قوية جدا تخرج بشكل مفاجئ لا يقبل المساومة، وسؤالي هو: هل من الممكن أن يكون الشخص مسحورا ويقرأ من القرآن ما بين الجزء و الثلاثة أجزاء يوميا دون أن تظهر عليه أعراض السحر؟



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن السحر لا يصيب من يتلوا القرآن ويحافظ على ذكر الرحمن، وخاصة أذكار الصباح والمساء، وإن حصلت إصابة بالسحر أو العين، فإن الآثار تضعف، وقد تتلاشى بكثرة التلاوة والذكر، كما أن كل شيء بقضاء الله وقدره، فقد قال ربنا: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله}.

ولكني أقول لك بداية، ما ينبغي أن نذهب لمثل هذه التفسيرات دون أن ننظر في الأسباب العادية والمألوفة للوقوع في المعاصي، فإن السيئة تجر إلى أختها، وكذلك الحسنة، وإذا رأيت الرجل يعمل حسنا فاعلم أن له منها أخوات، أو رأيت الرجل يعمل سيئة فاعلم أن عنده منها مثيلات.

وإذا عود الإنسان نفسه النظر إلى المحرمات، فإن ذلك يتحول إلى ما يشبه الإدمان، ولا علاج له إلا باللجوء إلى الرحمن، والاستعانة بمالك الأكوان، والبعد عن أماكن النسوان، وإخراج الانترنت إلى الصالات حتى يراه كل إنسان، فإن الوحدة تجلب الشيطان، والأبواب الموصدة تشجع على العصيان، وعليك برفقة الصالحين من الإخوان، وبمراقبة الرقيب الرحمن.

وأرجو أن تعلم أن أسوأ الذنوب ما كان في الخلوات، وتذكر أن الله يراك، فكيف تعصيه وأنت تعيش في أرضه وتأكل من رزقه، ولا تملك الخروج على سلطانه، وعجبت للعاصي يختفي من الناس، ويخشى الناس والله أحق أن يخشاه، وأرجو أن تردد قول الشاعر الحكيم:

إذا ما قــــال لـي ربـــــي *** أما استحييت تعصيني

وتخفي الذنب من خلقي *** وبــالـعـصـيـان تـأتـيـني

وقال ابن عباس رضي الله عنه: (يا صاحب الذنب إن عدم خوفك من الله وأنت ترتكب أعظم من الذنب، ياصاحب الذنب إن خوفك من الريح إذا حركت سترك مع أن فؤادك لا يضطرب من نظر الله إليك أعظم من الذنب).

وما أحسن ما قاله الشاعر:

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيب

ولا تـحسـبـن الله يـغـفل ساعة *** ولا أن ما تخفيه عنه يغيب

وهذه بعض الأشياء التي تعينك على التوقف عن العصيان:

1- اللجوء إلى من يجيب المضطر إذا دعاه.

2- مطاردة الفكرة في بدايتها قبل أن تتحول إلى إرادة وعمل.

3- وضع جهاز الانترنت في مكان مفتوح وليس في غرفة مغلقة.

4- تجنب الوحدة، فإن الشيطان مع الواحد.

5- تذكر العواقب السيئة للعصيان في الدنيا والآخرة.

6- شغل النفس بالمفيد قبل أن تشغلك بما يغضب رب العبيد.

7- تذكر خطورة النظر إلى المحرمات، وإدراك تأثيره على القلب، فإن النظر سهم مسموم، والسهم المسموم يتلف الهدب، كما إن النظرة المحرمة تتلف القلب، وهو المضغة التي بصلاحها يصلح الجسد وبفسادها يفسد.

فاتق الله في نفسك، وعمر حياتك بذكر الله وطاعته ومراقبته، فإنه سبحانه {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}.

والله الموفق.

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المواقع, الإباحية, الإيمان
ينتهي : 30-07-2015


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحة خاصة بالشاب فقط عبدالرحمن الشوبكي المٌلتقى العام 89 15-04-2012 02:16 PM
فوائد من شرح الشيخ ابن عثيمين لكتاب رياض الصالحين . ابو طلحة الحديث و أصوله 4 16-10-2011 09:21 PM
الحكم الصادر من محكمة القضاء الاداري بحجب المواقع الإباحية جدو قسم خاص بالإستشارات القانونية 0 19-05-2011 09:09 PM
حـديـث لا تغضب دراسة حديثية دعوية نفسية إعداد أ. د. فالح بن محمد بن فالح الصغيِّر أستاذ السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود ابو طلحة الحديث و أصوله 3 26-12-2010 08:57 PM
في مواجهة المواقع الإباحية الطامعة في الجنة عوائق في طريق الإلتزام 5 18-12-2010 10:12 PM

New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

a.d - i.s.s.w

Spring heart style algdeer® Version 3.0