فريق التدخل السريع في التضامن الاجتماعي يستجيب لـ 162 بلاغًا في يوم واحد بجميع محافظات الجمهورية

منذ 9 أيام
فريق التدخل السريع في التضامن الاجتماعي يستجيب لـ 162 بلاغًا في يوم واحد بجميع محافظات الجمهورية

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن نجاح فريق التدخل السريع في التعامل مع 162 بلاغًا واستغاثة وشكوى خلال يوم واحد. شملت هذه الحالات أطفالًا وكبارًا بلا مأوى، بالإضافة إلى حالات إنسانية متنوعة. كما تم تنفيذ تدخلات عاجلة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية المخصصة لذوي الإعاقة والأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية والمعرضين للخطر، فضلاً عن متابعة أوضاع دور الرعاية والبيوت الصغيرة والحضانات الإيوائية.

تقرير الوزارة حول جهود التدخل السريع

جاء ذلك في تقرير تلقته الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، يعرض جهود فريق التدخل السريع والفرق المحلية في مختلف المحافظات. وصدّر التقرير بعد إطلاق الوحدات المتنقلة الحديثة لفرق التدخل السريع وفرق طوارئ الهلال الأحمر المصري، مما يعزز من سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة.

أكثر المحافظات تلقيًا للبلاغات

تصدر محافظات القاهرة والجيزة وأسيوط والقليوبية قائمة البلاغات والتدخلات. حيث نجحت الفرق في نقل عدد من الحالات إلى دور الرعاية المناسبة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات إغاثية وإنسانية عاجلة لحالات أخرى، مما يعكس الحرص على توفير الحماية والرعاية اللائقة للفئات الأولى بالرعاية.

طرق الإبلاغ عن الحالات الإنسانية

تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي على استمرار تلقي بلاغات الأطفال والكبار بلا مأوى عبر رقم الواتساب 01557582104، مع ضرورة تحديد موقع الحالة. وتتحرك فرق التدخل السريع فورًا لفحص البلاغ والتعامل معه ميدانيًا ونقل الحالات المستحقة إلى دور الرعاية.

كما يمكن الإبلاغ عن الحالات الإنسانية من خلال الخط الساخن لوزارة التضامن الاجتماعي 16439 أو الخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء 16528، دعمًا لسرعة التدخل وإنقاذ الحالات في الوقت المناسب.

تعزيز الجاهزية والاستجابة الإنسانية

شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي اصطفاف فرق التدخل السريع والهلال الأحمر المصري، حيث أكدت على ضرورة رفع درجة الجاهزية وتعزيز انتشار الوحدات المتنقلة. وقد تم دعم الفرق بـ 27 وحدة مجهزة ووسائل اتصال لاسلكية حديثة، مما يسهم في سرعة الوصول إلى الحالات والتعامل الفوري معها، خاصة في المحافظات الأكثر تلقيًا للبلاغات، مما يعزز من منظومة الحماية الاجتماعية ويحقق استجابة إنسانية أكثر فاعلية.