نصائح نفسية وتربوية لمساعدة طلاب النقل والشهادات على مذاكرة فعّالة خلال رمضان

منذ 5 أيام
نصائح نفسية وتربوية لمساعدة طلاب النقل والشهادات على مذاكرة فعّالة خلال رمضان

خلال شهر رمضان، يسعى الكثير من الطلاب إلى تطبيق طرق فعالة للمذاكرة وتنظيم الوقت، بهدف تحقيق التفوق الدراسي دون الشعور بالإرهاق.

استراتيجيات للمذاكرة خلال رمضان

يؤكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن رمضان يمثل فرصة مثالية لتطوير عادات المذاكرة لدى الطلاب. وفيما يلي مجموعة من النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار:

– من المهم ألا يُعتبر رمضان شهرًا للراحة فقط، بل هو وقت ممتاز للتركيز، حيث يكون الذهن خاليًا من التفكير في الأكل والشرب.

– ينبغي إدارة الوقت بذكاء، من خلال تخصيص أوقات محددة للمذاكرة عندما يكون التركيز في أعلى مستوياته، مثل الصباح الباكر أو بعد الإفطار بساعات قليلة، أو في أي وقت يشعر فيه الطالب بالنشاط حتى أثناء الصيام.

– يُفضل وضع خطة يومية للمذاكرة، مع الحرص على إنجاز مهام دراسية كل يوم، مثل مذاكرة دروس من مادتين على الأقل وأداء المهام المرتبطة بكل مادة.

– يجب أن تكون جلسات المذاكرة أثناء الصيام قصيرة، تتراوح بين 30 إلى 40 دقيقة، مع أخذ استراحات قصيرة لاستعادة النشاط والتركيز. يُفضل الابتعاد عن الهواتف الذكية خلال هذه الفترات لتجنب الضغط الذهني.

– يُستحسن تجنب المذاكرة في الأوقات التي يقل فيها التركيز، مثل الساعات التي تسبق الإفطار أو أوقات التجمعات العائلية.

– يجب الابتعاد عن مصادر التشتت مثل التلفاز أو الأصوات العالية من الخارج أثناء المذاكرة.

– يُفضل دراسة المواد السهلة خلال ساعات الصيام، وتأجيل المواد الأكثر تعقيدًا إلى ما بعد الإفطار.

– إدارة الجهد تعد أيضًا قضية مهمة، حيث ينبغي على الطلاب تجنب بذل مجهودات جسمية كبيرة في الصباح، سواء في المدرسة أو المنزل، حتى يحافظوا على تركيزهم لبقية اليوم.

– يُفضل تقليل التنقل بين المواد الدراسية أثناء الصيام. من الأفضل عدم أخذ دروس إضافية خلال رمضان أو الانتقال إلى الدروس الأونلاين، أو تحديد الدروس بعد الإفطار، أو الاكتفاء بدروس واحدة فقط يوميًا.

– يجب إدارة تناول الطعام بحكمة، بحيث يُفضل عدم تناول كميات كبيرة من الطعام والشراب خلال الإفطار لتفادي الشعور بالخمول. مع التركيز على تناول أطعمة متوازنة وصحية، وتجنب الإفراط في السكريات، وضمان وجبة سحور متوازنة تمد الطالب بالطاقة طوال اليوم.

– من المهم تخصيص عدد كافٍ من ساعات النوم خلال الليل، حيث تمثل هذه الساعات المصدر الرئيسي للطاقة خلال اليوم، خاصةً إذا كان الطالب يذهب إلى المدرسة بانتظام.