تعليم القاهرة يؤكد أن شغف الطالب بالكتاب هو مفتاح التميز الحقيقي وتنمية القدرات الفكرية
تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم ختام تصفيات الموسم العاشر من مسابقة «تحدي القراءة العربي» على مستوى المديرية. عُقدت الفعالية في أجواء تنافسية متميزة تعكس إبداع طلاب العاصمة، وذلك في إطار التعاون الثقافي والتعليم المثمر بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
حوار مفتوح مع الطلاب: الشغف بالكتاب قبل الجوائز
خلال فعاليات اليوم الختامي، التقت مدير المديرية بالطلاب المتأهلين، ومن بينهم طلال حمدي طلال من الصف السادس الابتدائي وياسين إبراهيم سليمان من الصف الأول الإعدادي، وكلاهما من إدارة الزاوية الحمراء.
أجرت الدكتورة همت حوارًا مفتوحًا مع الطلاب لاستكشاف دوافع مشاركتهم في المسابقة، حيث أكدت أن الهدف الأساسي من «تحدي القراءة العربي» هو تعزيز ثقافة القراءة باعتبارها وسيلة للوعي والمعرفة. وشددت على أن التميز الحقيقي ينبع من شغف الطالب بالكتاب وتنمية قدراته الفكرية، وليس فقط من السعي وراء الجوائز أو فرص السفر.
تصفيات تمتد لثلاثة أيام بمنافسة نزيهة وشفافة
أقيمت التصفيات على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من الأحد 15 فبراير وحتى الثلاثاء 17 فبراير 2026، تمهيدًا لترشيح الفائزين للمنافسة على مستوى الجمهورية، ومن ثم التأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى الوطن العربي. وذلك في إطار من النزاهة والشفافية والتنافس الإيجابي.
شملت التصفيات جميع المراحل التعليمية، حيث تم تقسيمها إلى أربع فئات رئيسية:
- الفئة الأولى: من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي.
- الفئة الثانية: من الصف الرابع حتى السادس الابتدائي.
- الفئة الثالثة: المرحلة الإعدادية.
- الفئة الرابعة: المرحلة الثانوية.
يتم اختيار ثلاثة طلاب متميزين من كل فئة على مستوى الجمهورية للانتقال إلى المرحلة التالية من المنافسات على المستوى العربي.
لجنة تحكيم تضم قيادات وموجهي اللغة العربية
تشكلت لجنة التحكيم من نخبة من قيادات وموجهي اللغة العربية، بما في ذلك الدكتور محمد جمال الدين، موجه عام اللغة العربية، والدكتور إيهاب عريقات، موجه أول لغة عربية، والدكتورة جيهان أحمد محمد، موجه مركزي لغة عربية، وعبد الناصر عبد المنعم، موجه أول لغة عربية بإدارة عابدين.
تعليم القاهرة: القراءة ركيزة بناء الشخصية وصناعة المستقبل
أكدت مدير تعليم القاهرة أن المسابقة تمثل منصة حضارية لاكتشاف الموهوبين وتنمية مهارات التفكير النقدي والتعبير اللغوي. كما أشارت إلى أن المديرية تضع نشر ثقافة القراءة على رأس أولوياتها، كونها أساسًا لبناء شخصية الطالب القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
أضافت أن الاستثمار في القراءة هو استثمار في وعي الأجيال وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا. وأكدت على استمرار دعم الأنشطة الثقافية التي تساهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز انتمائهم الوطني والعربي.