مديرة مدرسة العمران تؤكد أن رمضان هو الوقت المثالي لغرس القيم والإيمان في نفوس الأبناء
أكدت الدكتورة سهير سيد، الخبيرة التعليمية والتربوية ومديرة مدارس العمران الحديثة، أن شهر رمضان يمثل فرصة قيمة للعائلات المسلمة لإعادة ترتيب أولوياتها التربوية والإيمانية، وغرس القيم النبيلة في نفوس الأبناء. كما شددت على أهمية استقبال هذا الشهر بالفرح والنية الصادقة والتخطيط الواعي للأسرة.
استعدادات لاستقبال رمضان
أوضحت الدكتورة سهير أن من أبرز مظاهر الاستعداد لشهر رمضان هو ترقب رؤية الهلال بفرح وسرور، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ويجب أن يصاحب رؤية الهلال النية الخالصة لله تعالى والعزم على التوبة. اعتبرت رمضان فرصة للكبير والصغير للمصالحة وصلة الرحم والعفو والتسامح.
جلسة أسريّة لتذكير الفوائد
ودعت الخبيرة الأسر إلى تخصيص جلسة في الليلة الأولى من رمضان للتذكير بفضل الشهر وأجر الصيام والقيام. كما أكدت على ضرورة تعريف الأبناء بحقيقة الصيام كمدرسة للتقوى وحسن الأخلاق، وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب. وشددت على أهمية تشجيع الأبناء على الاجتهاد في العبادة واستغلال أيام الشهر الفضيل في الطاعات.
تشجيع الأطفال على الصيام
فيما يتعلق بالأبناء الصغار، أكدت مديرة مدرسة العمران على أهمية تشجيعهم ماديًا ومعنويًا على الصيام، ومشاركتهم الأجواء الرمضانية. كما دعت إلى تعويدهم على الجلوس على مائدة الإفطار مع الأسرة لتعزيز روح الانتماء والفرحة الجماعية. وأوضحت أن المشاركة في المسؤوليات تعزز المحبة والتكافل داخل الأسرة.
مواظبة على الصلاة والعبادة
أكدت الدكتورة سهير على أهمية الحفاظ على الصلوات الخمس في المسجد والمواظبة على صلاة التراويح، مع الاجتهاد في العشر الأواخر لاستثمار ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. وبيّنت أن قيام رمضان سبب لمغفرة الذنوب.
غرس روح العطاء ودروس السحور
ودعت الأسر إلى تعزيز روح العطاء في نفوس الأبناء، مع التركيز على أهمية السحور وتشجيع الأبناء على معرفة بركته، حيث يساعد على تقوية الصيام واتباع السنة. كما أشارت إلى أن العمرة في رمضان إن تيسرت للعائلة تعتبر فضلاً وأجراً كبيراً.
تعليم سيرة النبي وتوجيهات أخيرة
واختتمت الدكتورة سهير تصريحها بالتأكيد على ضرورة استثمار أيام رمضان في تعليم الأبناء سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، لما تحمله من دروس وعبر وقدوة حسنة في مختلف جوانب الحياة. ودعت الله أن يجعل الشهر الكريم عونًا للكافة على الطاعة، وأن يتقبل الصيام والقيام، ويجعل الأمة من الفائزين فيه.