تحضيرات شهر رمضان إدخال 780 طن من المواد الغذائية إلى قطاع غزة
أعلن صندوق تحيا مصر، بالتعاون مع بيت الزكاة والصدقات، عن وصول قافلة مساعدات إنسانية شاملة إلى قطاع غزة. جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز الدعم الإغاثي للأشقاء الفلسطينيين.
قافلة المساعدات واستعدادات شهر رمضان
تأتي هذه القافلة قبل حلول شهر رمضان المبارك، لتعكس قيم التكافل في مصر، وتأكيدًا على التزامها بتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة الحالية. تتضمن القافلة 52 شاحنة تحمل حوالي 780 طنًا من المواد الغذائية والاحتياجات المعيشية الضرورية. هذه المساهمات ستساعد الأسر المتضررة في غزة، وتضمن توفير متطلباتهم الأساسية في هذه المرحلة الحساسة.
التزام مصر تجاه القضية الفلسطينية
أكد تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن توصيل المساعدات الإنسانية في هذا التوقيت يعكس التنسيق المستمر لضمان وصول الدعم للأشقاء مع بداية الشهر الكريم. وأشار أيضًا إلى أن هذه القوافل تمثل الالتزام التاريخي لمصر تجاه القضية الفلسطينية، والتي تعد واجبًا إنسانيًا يؤكد موقفنا الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
التنسيق المستمر لضمان الدعم
أوضح عبد الفتاح أن صندوق تحيا مصر يعمل بلا كلل، وبالتنسيق مع جميع الجهات المعنية، لتذليل العقبات أمام حركة الشاحنات. وأكد أن الصندوق سيواصل إرسال شاحنات القوافل الإغاثية تحت شعار “نتشارك من أجل الإنسانية”، لضمان استدامة الدعم وتلبية الاحتياجات الملحة للأسر النازحة طوال أيام شهر رمضان.
رسالة تضامن من الشعب المصري
وفي السياق ذاته، صرح الشيخ عبد العليم قشطة، المتحدث الرسمي باسم «بيت الزكاة والصدقات»، بأن دخول القافلة إلى غزة قبل رمضان يمثل رسالة تضامن من الشعب المصري إلى أشقائه الفلسطينيين. تعكس هذه الرسالة أن مصر كانت ولا تزال سندًا وعونًا لأهل غزة في أوقات الأزمات. كما أكد أن نصرة الملهوف وإغاثة المنكوب واجب شرعي وإنساني، متعهدًا بمواصلة مد يد العون بكل الجهود الممكنة حتى تخف وطأة المعاناة وتشرق شمس الحرية على أهلنا في فلسطين.
تعاون إنساني لتحقيق الأهداف المشتركة
أوضح الجانبان أن هذا العمل الإنساني يأتي نتيجة تعاون وثيق بين «صندوق تحيا مصر» و«بيت الزكاة والصدقات»، وهو نموذج يعكس التكامل بين جهود مؤسسات الدولة في العمل الإنساني. ويستمر العمل على تعزيز الجهود الإغاثية وتقديم المزيد من الدعم حتى تنجلي الأزمة وتتحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار.