مصطفى بكري ينعى المناضل العروبي صلاح الدين الدسوقي الذي سيبقى خالدا بمسيرته ومواقفه في الدفاع عن الأمة
نعى الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، المناضل القومي العروبي صلاح الدين الدسوقي، الذي وافته المنية صباح يوم السبت 21 فبراير، الثالث من شهر رمضان المبارك، بعد صراع طويل مع المرض.
صلاح الدين الدسوقي.. رمز للنضال
وفي منشور له على حسابه في إكس، قال بكري: «رحل في صمت المناضل الناصري العروبي صلاح الدين الدسوقي، هذا المقاتل المعلم الذي برزت مسيرته ومواقفه التي دافعت عن الأمة».
وأضاف بكري: «تعرفت عليه منذ أكثر من أربعين عاماً، ولم يتوقف لحظة عن النضال والمواجهة. لم يتغير أو يتبدل، وكرّس حياته لأفكاره ومبادئه، حيث كان أستاذاً في التعبير عنها».
وزاد بكري بالقول: «رحم الله المناضل الناصري صلاح الدين الدسوقي، وألهم أسرته ورفاقه الصبر والسلوان».
نبذة عن صلاح الدين الدسوقي
– يُعتبر صلاح الدين الدسوقي واحداً من أبرز رموز التيار القومي الناصري في مصر.
– بدأ مسيرته الوطنية متطوعاً في الحرس الوطني عام 1956 أثناء العدوان الثلاثي.
– واصل نشاطه في صفوف تنظيم «الطليعة العربية» الذي أسسه الرئيس جمال عبد الناصر.
– تدرج في مسؤولياته داخل تنظيم «الطليعة العربية» حتى انتُخب أميناً عاماً له عام 1986.
– شغل مواقع قيادية في الحزب العربي الديمقراطي الناصري.
– أسهم في تأسيس المؤتمر الناصري العام وقناة العروبة الفضائية.
الحزب العربي الناصري ينعى صلاح الدين الدسوقي
نعى الحزب العربي الديمقراطي الناصري، برئاسة الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، المناضل القومي صلاح الدين الدسوقي، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة وطنية مشرفة مليئة بالعطاء والنضال.
وأكد الحزب في بيان له أن الراحل كان واحداً من الأصوات الصلبة المدافعة عن مبادئ الاستقلال الوطني والهوية العربية، وممن تركوا بصمة في الحركة الناصرية. حيث كرس حياته في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وظل ثابتا على مواقفه، مؤيداً دوماً خيارات المقاومة والاستقلال.
وأشار البيان إلى أن الفقيد جسد نموذج المناضل المخلص الذي لم يتخلَّ عن مبادئه، وشارك بفاعلية في محطات العمل الوطني والقومي، ملتزماً بوحدة الصف العربي وضرورة استعادة المشروع القومي.