منال عوض تؤكد أهمية التعاون مع الجمعيات الأهلية لتسهيل المبادرات البيئية
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية تعزيز التعاون مع الجمعيات الأهلية البنّاءة من أجل تسهيل تنفيذ المبادرات البيئية المعتمدة. يهدف هذا التعاون إلى تحقيق التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المدني، وضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع لزيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة البيئة، بما يعود بالنفع على صحة الإنسان ويعزز ثقافة الاستدامة لدى المواطنين.
اجتماع مع جمعية محبي الأشجار
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتورة منال عوض مع وفد جمعية محبي الأشجار برئاسة أسماء الحلوجي. حضر الاجتماع أيضاً الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة، والدكتور صابر عثمان، رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، والمهندس محمد مصطفى، مدير عام الاستراتيجيات بالوزارة. يهدف الاجتماع إلى دعم جهود المجتمع المدني وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأهلية في مجالات حماية البيئة وتشجيع مبادرات التشجير.
تكثيف التنسيق بين المؤسسات
شددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية تكثيف التنسيق بين أجهزة الوزارة والجمعيات الأهلية في المحافظات. كما أكدت على ضرورة التوسع في تنفيذ مبادرات التشجير خاصة في المناطق الحيوية، مع مراعاة الاشتراطات الواردة في الدليل الإرشادي للتشجير الذي وضعته اللجنة العلمية برئاسة الدكتور أيمن فريد أبو حديد، وزير الزراعة الأسبق. يجب وضع جدول زمني واضح لمتابعة أعمال التشجير لضمان تحقيق مستهدفات المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بكفاءة وجودة، مع الالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة لضمان استدامة المساحات الخضراء.
متابعة الأشجار وموارد المياه
أشارت الدكتورة منال عوض إلى أهمية متابعة الأشجار المزروعة في مبادرات التشجير وضمان استدامة الموارد المائية. وأكدت على استمرار دعم الوزارة لجهود المحافظات في تنفيذ أهداف المبادرة من خلال توفير الدعم الفني والمتابعة المستمرة لنسب التنفيذ، واختيار الأنواع المناسبة من الأشجار وفقاً لطبيعة كل منطقة.
برنامج توعوي للتشجير
وجهت الدكتورة منال عوض بإنشاء برنامج توعوي يتضمن أفلاماً كرتونية عن التشجير موجهة لطلبة المدارس. يهدف هذا البرنامج إلى توعية الشباب بفوائد التشجير وأثره الإيجابي في مواجهة التغيرات المناخية. بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية للعاملين في الهيئة العامة للنظافة والتجميل لتعليمهم أساليب التقليم العلمية، والتأكيد على الاستفادة من نواتج التقليم في وحدات البيوجاز.
مبادرة “الأيدي الخضراء”
تم خلال الاجتماع عرض مبادرة “الأيدي الخضراء”، وهي مبادرة بيئية مجتمعية تتيح للأفراد والمدارس والمنظمات المحلية زراعة أشجار تساهم في مواجهة آثار التغير المناخي. توفر هذه المبادرة منصة رقمية تتبع كل شجرة مزروعة وتعرض بياناتها بشفافية تامة، مما يمكّن المواطنين من متابعة أثرها البيئي وتأثيرها على جودة الهواء.
تعزيز التعاون مع جمعية محبي الأشجار
استعرضت أسماء الحلوجي جهود جمعية محبي الأشجار في تنفيذ حملة التشجير المجتمعي، وتدريب المتطوعين، والتعاون مع الجهات الحكومية لتحقيق أهداف الحفاظ على البيئة. وأكدت الجمعية رغبتها في التعاون مع الوزارة لزراعة أشجار في حي المعادي كنموذج يمكن تكراره في أحياء أخرى.
ختام اللقاء
في ختام اللقاء، وجهت الدكتورة منال عوض بإعداد منصة رقمية متخصصة لجمع منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية بزراعة الأشجار. تهدف هذه المنصة إلى تحديد المواقع المناسبة للتشجير ووضع آلية واضحة لتيسير أعمال الزراعة والمتابعة والصيانة، مما يضمن استدامة المبادرة وتحقيق أقصى استفادة بيئية.