أحمد المسلماني يسلط الضوء على شهادة فهمي عمر في عصور ازدهار ما سبيرو
أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الراحل فهمي عمر عانى من فترات من الحزن وعدم الرضا في السنوات الأخيرة، نتيجة الأوضاع السابقة التي لم تكن تلبي التطلعات داخل ماسبيرو. وقد أثر ذلك بشكل كبير على رؤيته للمستقبل، خاصة وأنه كان شاهدًا على عصور ازدهار هذا المبنى العريق.
فهمي عمر: رمز الإذاعة المصرية
وفي كلمته خلال حفل تأبين «شيخ الإذاعيين»، فهمي عمر، بمبنى ماسبيرو، أشار المسلماني إلى أن فهمي عمر سيظل رمزًا بارزًا من رموز الإذاعة المصرية، وقد ترك بصمة واضحة في تاريخ ماسبيرو. كما أكد أن مسيرته تمثل استمرارية لجيل الرواد الذين أسسوا هذا الصرح الإعلامي الكبير.
التفاؤل بمستقبل ماسبيرو
قبل وفاته، عبر فهمي عمر عن سعادته بما يشهده ماسبيرو من عودة قوية لاستعادة دوره الريادي، مما أكسبه تفاؤلاً أكبر بشأن المستقبل في ظل التطورات الإيجابية الأخيرة.
ماسبيرو: كيان حضاري وإنساني
وشدد المسلماني على أن ماسبيرو ليس مجرد مؤسسة إعلامية كبرى، بل هو كيان حضاري وإنساني متكامل. يجسد تاريخاً اجتماعياً يمتد عبر الأجيال المختلفة، حيث تتوارث الأجيال داخل هذا الصرح الخبرات والقيم في منظومة تشبه الأسرة الواحدة. هذه المنظومة تسلم الأجيال فيها الراية من جيل إلى آخر منذ ما يقرب من قرن من الزمان.