مصطفى بكري يدعو إلى إنشاء جيش عربي موحد لمواجهة الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية والتهديدات الإيرانية

منذ 2 ساعات
مصطفى بكري يدعو إلى إنشاء جيش عربي موحد لمواجهة الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية والتهديدات الإيرانية

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن منطقة الشرق الأوسط تمر حاليًا بفترة حساسة للغاية، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

التحولات السياسية في الخليج

خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، أشار بكري إلى أن ما يُطلق عليه “مشروع الحرية” الأمريكي، الذي وُلد تحت شعار تأمين الملاحة في مضيق هرمز، قد تجاوز حدود حماية السفن وناقلات النفط. فقد أصبح هذا المشروع جزءًا من صراع إرادات تسعى فيه واشنطن لتأكيد نفوذها، فيما تحاول طهران البرهنة على انتهاء زمن الهيمنة المطلقة.

الموقف السعودي الجديد

وأضاف بكري أن رفض السعودية لاستخدام أراضيها أو أجوائها كنقطة انطلاق لأي عمل عسكري ضد إيران يمثل تحولًا سياسيًا مهمًا داخل الخليج. أصبحت السعودية تميل إلى سياسة “منع الانفجار” بدلًا من تشجيع التصعيد العسكري.

أولويات دول الخليج

كما أوضح بكري أن دول الخليج لم تعد ترغب في أن تكون منصات لصراعات الآخرين، خاصة مع تركيزها الحالي على قضايا الاقتصاد والاستقرار وجذب الاستثمارات والمشروعات الكبرى. وهذا يكشف عن تغير واضح في العقلية السياسية في المنطقة.

التوازن الأمريكي المعقد

تحاول الإدارة الأمريكية الآن الحفاظ على توازن معقد، فهي لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف أمام إيران، لكنها تدرك أن أي مواجهات عسكرية مباشرة قد تؤدي إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري كبير.

عوامل التوتر في المنطقة

لفت بكري إلى تزايد العوامل التي قد تؤدي إلى الانفجار السريع في المنطقة، مثل الطائرات المسيرة والاحتكاكات البحرية والهجمات المحدودة، مما يسهم في تصاعد الخطابات السياسية. حذر من أن أي خطأ في التقديرات قد يؤدي إلى مواجهة واسعة لا ترغب فيها أي من الأطراف المعنية.

مرحلة التصعيد تحت السيطرة

اختتم بكري بأن المرحلة الحالية يمكن وصفها بـ”التصعيد تحت السيطرة”، حيث يرفع كل طرف من مستوى التوتر دون تجاوز الخطوط الحمراء بشكل كامل. ومع ذلك، لا يزال خطر الانفجار قائمًا بسبب تداخل المصالح وتتابع الأحداث، مما يستدعي وجود جيش عربي قوي يلعب دورًا في التصدي للهيمنة الأمريكية – الإسرائيلية والعدوان الإيراني.