مستجدات هامة أمام وزير التربية والتعليم لإصلاح النظام التعليمي في البلاد

منذ 3 ساعات
مستجدات هامة أمام وزير التربية والتعليم لإصلاح النظام التعليمي في البلاد

مع تجديد الثقة في الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واستمرار مهامه، يتصدر عدة ملفات عاجلة قائمة الأولويات التي تتطلب تحركاً سريعاً لضمان تطوير العملية التعليمية في مصر.

ملفات عاجلة أمام وزير التربية والتعليم

أولًا: إعادة الانضباط إلى المدارس

يجب العمل على تشديد العقوبات في لوائح الانضباط المدرسي وتكثيف المكافآت. كما ينبغي إعادة الأنشطة المدرسية والتوسع في تعيين الأخصائيين النفسيين، بالإضافة إلى تشييد كاميرات مراقبة في المدارس.

ثانيًا: الإطار التنظيمي وتطوير المناهج التعليمية

ينبغي إصدار اللائحة التنفيذية لنظام البكالوريا المصرية قبل تطبيقه الفعلي المقرر في العام الدراسي 2026/2027، لضمان وضوح الرؤية واستقرار التنفيذ.

كما يجب استكمال تطوير المناهج الدراسية في الصفوف التي تلي الصف الثاني الإعدادي على أسس علمية وتربوية حديثة.

ثالثًا: خفض الكثافات وتحسين البيئة المدرسية

يعتمد تحسين البيئة المدرسية على تقليل عدد الطلاب في الفصول الدراسية إلى ما يقارب المعدلات العالمية، حيث يجب ألا يتجاوز العدد 35 طالبًا في الفصل. ويتطلب ذلك حلولاً مستدامة مثل بناء مدارس وفصول جديدة والقضاء على نظام الفترات.

رابعًا: ملف المعلمين وسد العجز

يجب استكمال معالجة عجز المعلمين في المواد غير الأساسية بعد النجاح النسبي في تغطية العجز بالمادة الأساسية، وإعادة النظر في نظام تكليف خريجي كليات التربية.

كذلك، ينبغي إصدار لوائح وقوانين تنظم حقوق وواجبات معلمي الحصة لضمان استقرارهم الوظيفي والالتزام المهني.

كما يجب مواصلة العمل لتحسين الأوضاع المالية والمهنية للمعلمين والعاملين في المدارس بما يتناسب مع جهودهم وكفاءتهم.

خامسًا: العدالة في التقييم وضبط الامتحانات

لابد من وضع خطط واستراتيجيات فعّالة للتصدي لظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

سادسًا: إعادة الطلاب إلى المدرسة

يتطلب إعادة الطلاب إلى المدرسة البحث عن آليات تشجعهم على العودة بدافع الرغبة الداخلية وليس تحت ضغط التقييمات. يتضمن ذلك:

  • إعادة الأنشطة المدرسية.
  • علاج عجز المعلمين.
  • خفض الكثافات داخل الفصول.
  • زيادة التركيز على التعليم داخل الفصول مع الاعتدال في التقييمات.
  • وضع عقوبات رادعة للطلاب المتغيبين بلا عذر.

سابعًا: التصدي لظاهرة السناتر التعليمية والدروس الخصوصية

يجب مكافحة ظاهرة الدروس الخصوصية التي تستنزف موارد الأسر المصرية من خلال تقديم تعليم جيد وجاذب للطلاب داخل المدارس، ووضع تشريعات تجرم الدروس الخصوصية، كما هو معمول به في الجامعات، وتحسين أوضاع المعلمين.

ثامنًا: ضبط التعليم الخاص والدولي

ينبغي تشديد الرقابة على المدارس الخاصة والدولية لضمان الالتزام بالقوانين واللوائح ومنع أي مخالفات في السلوكيات التعليمية أو الإدارية.

تاسعًا: التوسع في أنماط التعليم المتميز

يتعين زيادة إنشاء المدارس الحكومية المتميزة مثل:

  • مدارس المتفوقين (STEM).
  • مدارس النيل.
  • المدارس المصرية اليابانية.
  • وغيرها من النماذج الناجحة.

عاشرًا: تطوير التعليم الفني والتكنولوجي

يجب التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتحديث مناهج التعليم الفني وبرامج التدريب بما يتطابق مع أحدث المعايير العالمية واحتياجات سوق العمل.

إصلاح منظومة التعليم

أكد الدكتور تامر شوقي أن معالجة هذه الملفات بشكل شامل تمثل المدخل الحقيقي لإصلاح منظومة التعليم، مما يعيد الانضباط للمدارس ويعزز جودة العملية التعليمية، ويحقق عدالة التقييم، ويستعيد ثقة الطلاب وأولياء الأمور بالمدرسة كركيزة للتنمية البشرية.