مصطفى بكري يحذر من شائعات زيادة أسعار الوقود ويؤكد أن احتلال العقول أخطر من احتلال الأرض
حذر الإعلامي مصطفى بكري من ارتفاع وتيرة الشائعات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية، مشككًا في الإنجازات وأسعار المنتجات البترولية. وأكد أن تداول معلومات خاطئة حول زيادات الأسعار يهدف إلى خلق حالة من القلق بين المواطنين.
ارتفاع الشائعات وتأثيرها على المجتمع
وأوضح بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” الذي يُبث على قناة صدى البلد، أن الشائعات قد زادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى المنشورات التي تدعي أن “البلد وقعت والأسعار ستزيد”. ورأى أن استغلال الأحداث الجارية لنشر مثل هذه المعلومات يمثل “حربًا ممنهجة” تستهدف إثارة الرأي العام.
الاحتلال الفكري كخطر جديد
وأضاف بكري أن أي حادث أو تطور في البلاد يمكن أن يصبح عبر منصات التواصل الاجتماعي وسيلة لإثارة الذعر بين المواطنين. وأشار إلى أن الصراع الحالي قد تجاوز الاحتلال الجغرافي ليشمل التأثير على الوعي الفكري.
وصرح بكري: “في هذه الأيام، لم يعد الاحتلال بالأرض، بل بات هناك احتلال للعقول”، محذرًا من محاولات تشويه صورة الحكومة التي قد تؤدي إلى فقدان الثقة في مؤسسات الدولة.
غموض حول أسعار المنتجات البترولية
وتناول بكري الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول زيادة أسعار المنتجات البترولية، متسائلًا: “هل اتخذ قرار برفع أسعار الطاقة؟ ومن قال إن هذا ممكن؟”. وأكد أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها بعد، مما يعني عدم إصدار أي قرار بزيادة الأسعار.
تأكيد وزارة البترول على المعلومات الرسمية
تزامن ذلك مع إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية نفيها المعلومات المتداولة عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسعار جديدة للمنتجات البترولية، مؤكدة أن الأسعار المذكورة في تلك المنشورات غير صحيحة ولا تعكس الواقع الحالي في السوق المحلية.
كما أوضحت الوزارة أن لجنة التسعير التلقائي لم تعقد حتى الآن ولم تصدر أي قرارات جديدة، مشددة على أن المعلومات المتداولة لا تعتمد على مصادر رسمية.
التأكيد على أهمية المعلومات الدقيقة
ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة، والتأكد من الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية. وشدد بكري على أن الحديث عن زيادة أسعار الوقود قبل صدور قرار رسمي من لجنة التسعير التلقائي يبقى ضمن دائرة التكهنات، قائلًا إنه لا يمكن تحديد وقت اجتماع اللجنة مسبقًا: “عندما تجتمع، سنعرف”.