يوم القضاء المصري يسلط الضوء على كتاب ما القضاء ويناقش العدالة والوعي القانوني في المجلس الأعلى للثقافة
حلقة نقاشية حول كتاب “ما القضاء؟”
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، عُقدت حلقة نقاشية مخصصة لكتاب “ما القضاء؟” من تأليف القاضي الدكتور خالد القاضي، رئيس محكمة الاستئناف، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ضمن سلسلة «ما» المعرفية.
حضور مميز ونقاشات ثقافية
شهدت الحلقة حضورًا رائعًا من كوكبة من شيوخ ورموز القضاء المصري، بالإضافة إلى قامات ثقافية وأكاديمية، أساتذة جامعات، باحثين وشباب، مما أتاح فرصة لفتح حوار واسع حول مفهوم القضاء ودوره في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون وتحقيق العدالة.
فعاليات الحلقة النقاشية
بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري، تلاها عرض فيلم تسجيلي يتناول مسيرة القضاء المصري، ثم كلمة ترحيبية من الأستاذ وائل حسين، رئيس الشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة.
تفاصيل كتاب “ما القضاء؟”
قام الدكتور محي الدين عبد الحي، رئيس تحرير سلسلة (ما)، بتعريف الكتاب، مشيرًا إلى كونه مزاوجة بين الثقافة والقانون. وأكد أن نشره على مستوى الجمهور يُعد إضافةً قيمّة لفهم المؤسسات القضائية.
أقسام الكتاب
عرض مؤلف الكتاب، الدكتور خالد القاضي، هيكل الكتاب الذي يتناول القضاء على ثلاثة أصعدة. حيث يتطرق القسم الأول إلى أسس القضاء ومكانته وتطوره، كما يتناول القسم الثاني الجهات والهيئات القضائية في مصر، بينما يتناول القسم الثالث مسيرته الشخصية ونظرياته في المجال القانوني.
آراء المستشارين ورموز القضاء
المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المحكمة الدستورية العليا، أكد وجود هجمة ثقافية على القضاء، مشيدًا بتوجيهات الرئيس السيسي لتعزيز اللغة العربية والدين بالمناهج التعليمية. بينما تناول المستشار عادل عبد الحميد أهمية الثقة في القاضي والإجراءات القانونية الحديثة.
تعزيز الجوانب الإنسانية للأمور القانونية
أثنى المستشار أحمد عبود على اهتمام الرئيس بتحقيق المساواة بين المرأة والرجل في القضاء، مشيدًا بالدور البارز الذي تلعبه المرأة في هذا المجال، وذكر المستشار محمد الشناوي أن القضاء يجب أن يعزز القيم الإنسانية والعدالة في المجتمع.
الحلقة النقاشية والشباب
شارك في النقاش عدد من الأكاديميين والطلاب، مما أضفى بُعدًا شبابيًا على الحلقة، مؤكدين أهمية استمرار الحوار بين الأجيال حول العدالة والقانون.
التوصيات الختامية
اختتمت الحلقة بعشرة توصيات أكدت على أهمية إشراك الشباب في الحوار حول القضاء والثقافة القانونية، مشددين على ضرورة وصول الثقافة القانونية إلى المواطن بلغة واضحة ومبسطة، لتعزيز فهمه لحقوقه وواجباته.