وزير الطيران المدني يبدأ تنفيذ مشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في الرباط

منذ 1 ساعة
وزير الطيران المدني يبدأ تنفيذ مشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في الرباط

شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني، مراسم إطلاق مشروع المقر الجديد للمنظمة في العاصمة المغربية الرباط. حضر الاحتفال السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك بالمملكة المغربية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة والمسؤولين المعنيين.

أهمية المشروع ودعم المغرب للمنظمة

يأتي مشروع بناء المقر الجديد ضمن جهود المملكة المغربية المستمرة لدعم المنظمة، حيث تسعى إلى استمرارية احتضان مقرها بمدينة الرباط منذ تأسيسها عام 1996. يتم تنفيذ المشروع بتمويل كامل من وزارة النقل واللوجيستيك المغربية بهدف إنشاء مقر حديث يتناسب مع تطورات مهام المنظمة وبرامجها، مما يوفر بيئة عمل مثلى تعزز من قدرتها على أداء دورها المؤسسي في تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الطيران المدني.

خطوة هامة نحو التطوير

أكد الدكتور سامح الحفني أن إطلاق مشروع المقر الجديد يمثل خطوة مهمة في مسيرة المنظمة. ويعكس حرصها على تطوير بنيتها المؤسسية بما يتماشى مع التطورات السريعة في قطاع الطيران المدني. وأشار إلى أن المقر المستهدف سيوفر مقومات أفضل لتنفيذ برامج المنظمة، مما يدعم توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.

تعزيز التعاون والتواصل

أضاف وزير الطيران المدني أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق وتبادل الرؤى والخبرات بين الدول العربية لمواكبة التغيرات الإقليمية والدولية. وأكد أن المشروع سيسهم في تعزيز التواصل بين المنظمة والدول الأعضاء والشركاء، مما يعزز من حضورها في المحافل المعنية بالطيران المدني.

تقدير المملكة المغربية

أعرب الدكتور سامح الحفني عن تقديره العميق للمملكة المغربية للدعم المستمر الذي تقدمه للمنظمة. وأكد أن استمرار احتضان مقرها في الرباط يُعبر عن عمق الشراكة العربية، كما يعكس حرص المملكة على دعم مؤسسات العمل العربي المشترك من خلال توفير المقومات اللازمة لتمكين المنظمة من أداء دورها بكفاءة وفاعلية.

مرافق المقر الجديد

من المقرر أن يتميز المقر الجديد، عقب الانتهاء من أعمال المشروع، بتوفير مرافق وتجهيزات حديثة تشمل مكاتب إدارية وفنية وقاعات للاجتماعات الرسمية والثنائية. وسيتيح هذا التطوير توفير بيئة عمل متطورة تلائم احتياجات المنظمة، مما يسهل تنظيم الاجتماعات والمشاورات العربية والدولية واستقبال الوفود.