مصطفى بكري يكشف عن تفاصيل مثيرة حول توصية البرلمان الأوروبي بإدراج الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب
أفصح الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، عن تفاصيل توصية البرلمان الأوروبي بإدراج جماعة الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب.
ترحيب أمريكي بالتحرك الأوروبي
أكد بكري أن الولايات المتحدة رحبت بقرار البرلمان الأوروبي الذي يدعو إلى تبني استراتيجية أوروبية موحدة لمواجهة نشاط جماعة الإخوان في المؤسسات والمجتمعات الأوروبية. وقد أبدت الولايات المتحدة استعدادها للتعاون مع هذا القرار، مما يساعد على تعزيز التنسيق الدولي في جهود مكافحة الإرهاب.
إجراءات حاسمة ضد الجماعة الإرهابية
وخلال ظهوره في برنامج «ستوديو إكسترا» مع الإعلامي محمود السعيد عبر قناة «إكسترا نيوز»، أوضح بكري أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات صارمة ضد الإخوان، حيث بدأت في تجفيف مصادر تمويل الجماعة الإرهابية منذ يناير 2026.
كما أضاف أن الجهود الأوروبية تتضمن أيضًا تعزيز تبادل المعلومات مع الدول التي تعاني من آثار الإرهاب، مما يدعم التعاون الدولي في مواجهة الشبكات والكيانات المرتبطة بهذه الأنشطة.
خطوة جديدة نحو إدراج الجماعة في قوائم الإرهاب
وأشار مصطفى بكري إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا جديدًا في جهود إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب. وبيّن أن هذه الخطوة ليست بدايتها، إذ تم تقديم مطالبات سابقة لإدراج فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان، فضلاً عن إدراج الجماعة في السودان، استجابةً لمحاولات اتخاذ إجراءات قانونية ضدها وضد الكيانات المرتبطة بها.
تأييد واسع وعتبة قانونية
لقد حصل القرار، الذي حظي بموافقة 187 نائبًا في البرلمان الأوروبي، على دعم لتشديد الإجراءات ضد الأفراد والهياكل والمؤسسات المرتبطة بالجماعة، ولا سيما تلك التي يثبت ارتباطها المالي بها، شريطة تلبية المعايير القانونية لإدراجها على قوائم الإرهاب.
وأكد بكري أن تنفيذ هذه التوصيات يعتمد على الخطوات القانونية والمؤسسية المقبلة، حيث يُتوقع أن يدرس مجلس الاتحاد الأوروبي الطرق القانونية المناسبة لتحويل توصية البرلمان الأوروبي إلى إجراءات قابلة للتنفيذ، وفقًا للأطر المعمول بها داخل الاتحاد.