وزير التعليم يؤكد أن اليابان هي الشريك الاستراتيجي الأول لمصر في تطوير التعليم

منذ 53 دقائق
وزير التعليم يؤكد أن اليابان هي الشريك الاستراتيجي الأول لمصر في تطوير التعليم

اليوم عُقد اجتماع بين محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، ووفد من هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا». الهدف كان مناقشة سبل تعزيز التعاون واستفادة التعليم المصري من التجربة اليابانية في تطوير المنظومة التعليمية.

الوفد الياباني كان يضم الدكتور تاناكا شينشيرو، مستشار التعليم، وإيبيساوا يو، الممثل الرئيسي في مصر، بالإضافة إلى السيدة إيشينو ساياكو، من إدارة التعليم في الهيئة. بالطبع، الاجتماع شهد أيضًا حضور مجموعة من مستشاري الوزير مثل الدكتور أحمد الجوهري والسفراء ياسر عثمان وصلاح عبد الصادق، وكلهم جهزوا أنفسهم للحديث حول ما يمكن تقديمه للتعليم في مصر.

في بداية اللقاء، أشار عبد اللطيف إلى مدى عمق العلاقات بين مصر واليابان في مجال التعليم. فعلاً، اليابان تعتبر شريكًا استراتيجيًا لمصر، وقد أثمر التعاون سابقًا عن نتائج ملحوظة تعكس الرغبة في الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان.

عبد اللطيف أضاف أنه من المهم الاستفادة من التجربة اليابانية وتكييفها لتناسب احتياجات المدارس المصرية. هناك رغبة حقيقية في بناء نموذج مصري مستدام يعتمد على هذه الخبرة، بينما يحافظ على خصوصية نظام التعليم المحلي.

التعاون مع «جايكا» يُعتبر خطوة أساسية في جهود تطوير المنظومة التعليمية. هو يفتح أبوابًا لتبادل الخبرات، وتنمية المعلمين، وتطوير قيادات المدارس. هذا كله يساهم في تحسين جودة التعليم المؤسسي.

حديثًا عن المدارس المصرية اليابانية، هذه المدارس التي تصل عددها إلى 103 مدرسة، تقدم نموذجًا يعكس融合 المناهج المصرية مع أنشطة «التوكاتسو» اليابانية، وهذا يعزز من شخصية الطالب ومهاراته.

تطرقت المحادثات أيضًا إلى كيفية تعزيز التعاون في تأهيل المعلمين، عبر برامج تدريبية متخصصة مع الجامعات اليابانية، بما في ذلك جامعة هيروشيما، حيث ستتاح للمعلمين فرص التعرف على أساليب التعليم اليابانية بشكل مباشر.

ولقد كان هناك تأكيد على أهمية توسيع نطاق التدريب ليشمل المعلمين الجدد، بحيث نبدأ برفع مستوى جاهزيتهم، خصوصاً أولئك الذين انضموا حديثًا للعمل.

في سياق روابط الخبراء اليابانيين، تمت مناقشة دورهم في دعم المدارس المصرية اليابانية. ومع ذلك، يجب أن يتجاوز دورهم التدريب التقليدي ليشمل أيضًا تأهيل المعلمين والقادة لنقل المعرفة، وهذا قد يساعد بشكل كبير في جودة التعليم.

بالإضافة لذلك، تم التطرق إلى جهود تطوير التعليم الفني، من خلال تعزيز 20 مدرسة وتحويلها إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية وفق المعايير اليابانية، وهذا بالتأكيد سيُحسن من جودة التعليم الفني ويُعد خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.

في نهاية اللقاء، كان هناك تأكيد على أهمية البناء على النتائج الإيجابية السابقة، وتوسيع الشراكة بين مصر واليابان في المرحلة المقبلة. الدعم للمشروعات الناجحة وبرامج تدريب المعلمين قد يضمن نتائج مستدامة في تطوير التعليم المصري.