توديع مؤثر لجثمان المضيفة عزة رمزي ملفوفًا بفستان زفاف في البحيرة

منذ 50 دقائق
توديع مؤثر لجثمان المضيفة عزة رمزي ملفوفًا بفستان زفاف في البحيرة

كان مشهد وداع مضيفة الطيران المصرية الراحلة عزة رمزي محمد حسن مؤثر للغاية. حيث خرج جثمانها من بيتها في قرية “العطف” التابعة لمركز المحمودية في محافظة البحيرة، ولف بأسطوانة زفاف أبيض. خميرة الحزن كانت واضحة، لا سيما أن صرخات الوداع ودموع الأهل والجيران كانت تملأ الأجواء.

المشيعون، الذين كانوا يغطون النعش بفستان السعادة، أدوا صلاة جنازة قوية ومؤثرة اجتمعت فيها الآلاف من سكان القرية والمناطق المجاورة. كل هؤلاء كانوا حريصين على تقديم الدعم لأهلها، خاصة والدها وشقيقها، الذين بدت عليهم علامات الألم والحسرة لفراق ابنتهم الشابة.

تجمع أهالي القرية وأقارب أسرتها في أجواء من الحزن استعدادًا لمرافقة الجثمان، وكان واضحًا أنهم يريدون أن يكونوا بجانب أسرة الراحلة في هذا الوقت الصعب. المشاعر كانت تضرب في القلب، وكأن كل شخص هناك يحمل جزءًا من حزنهم.

وعند استعدادهم لتوديع عزة رمزي في رحلتها الأخيرة، بعد صلاة الظهر، حاول الجميع أن يقدموا التعازي ويقفوا بجانب أسرتها، مما أكد أهمية الروابط الاجتماعية في مثل هذه اللحظات. كانت النية دائمًا واحدة: الدعم والمساندة.

صدمة وفاة عزة رمزي في حادث مطار الرياض كانت ثقيلة على قلوب أهالي البحيرة. فقد رحلت قبل أيام من يوم زفافها، محوّلة أحلام الفرح إلى مأساة جلبت معها مشاعر الحزن العميق، وترك أثرًا في قلوب جميع من عرفها أو تابع قصتها المؤلمة.