وزير الداخلية الأسبق يكشف: تزوير الإخوان لانتخابات 2012 ومنع المسيحيين من التصويت
في حديثه، كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن بعض الخروقات المذهلة في انتخابات الإعادة للرئاسة عام 2012. مثلاً، كانوا يمنعون المسيحيين من الوصول إلى لجان الاقتراع والتصويت.
خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، قال إن هذه الانتخابات انتهت بتنافس بين محمد مرسي وأحمد شفيق، مضيفاً أن بطاقات الانتخابات كانت تأتي من المطابع الأميرية مع توجيه واضح لصالح مرسي، رغم أن هذه البطاقات كانت مغلقة ومغلفة. كما أكد أنهم منعوا المسيحيين من الوصول إلى مواقع الاقتراع.
وعلق على الوضع بقوله إن جماعة الإخوان افتعلت العديد من المشكلات داخل اللجان، قائلاً: «كانوا بيجوبوا القرى بالعربيات عشان يمنعوا الناس من الخروج والتصويت في هذه الانتخابات».
وأضاف أن وزارة الداخلية أعدت تقريراً يتكون من 42 صفحة، استعرض جميع الخروقات التي تمت في العملية الانتخابية على مستوى البلاد.
واصل حديثه قائلاً: «في نهاية التقرير، خلصت إلى ضرورة إعادة الانتخابات في تسع محافظات، وسبب ذلك هو أن البطاقات كانت مُعلمة بوضوح لصالح مرسي». وقد قام بنقل نسخة من التقرير إلى المشير طنطاوي وكمال الجنزوري، الذي كان رئيس الوزراء في تلك الفترة، وإلى اللجنة العليا للانتخابات.
واختتم بتسليط الضوء على توتر اللحظات التي سبقت نتائج الانتخابات، حيث حينما كانت النتيجة ستظهر في الفجر، قال الإخوان: «لو مرسي سقط، هنخلي مصر بحور دم». وقد يكون لديهم قدرة على فعل ذلك فعلاً.