وزير التعليم يعلن التعاون مع جهاز مستقبل مصر وشراكة إيطالية لتعزيز نقل الخبرات الدولية

منذ 57 دقائق
وزير التعليم يعلن التعاون مع جهاز مستقبل مصر وشراكة إيطالية لتعزيز نقل الخبرات الدولية

اليوم، قام محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، والدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، واللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بجولة في مدرسة “مستقبل مصر” المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية. وكانت الزيارة تهدف إلى متابعة جهود تطوير التعليم الفني والاتجاه نحو نماذج جديدة تعزز التعليم التكنولوجي وتوسع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى تحسين مؤهلات الكوادر الفنية في السوق.

وكان الهدف من ذلك هو الاستجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تحسين التعليم الفني وتحضير جيل قادر على إدارة المشاريع القومية بشكل مستدام.

أثناء الجولة، استمع الوزير والفريق الذي كان برفقته لشرح مفصل عن منظومة مدارس “مستقبل مصر”. هذه المدارس، التي جاءت نتيجة للتعاون بين جهاز التنمية المستدامة ووزارة التربية، تقدم نموذجًا تعليميًا يوازن بين النظرية والتدريب العملي. يعني أن الطلاب يدرسون مجالات مثل تكنولوجيا الري والزراعة، والإنتاج الحيواني والنباتي، بالإضافة إلى تخصصات تستهدف تطوير المهارات الفنية المطلوبة في السوق.

العرض تناول أيضًا كيف أن هذه المدارس تعتمد على برامج تعليمية تطبيقية ترتكز على تعزيز المهارات الفنية للطلاب، مع الجمع بين المناهج النظرية والتدريب العملي. كما أن هناك نظامًا متكاملاً لمتابعة الطلاب ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا، مما يضمن وجود بيئة تعليمية متكاملة تساعد الشباب على اكتساب المعارف اللازمة للاندماج في سوق العمل.

خلال الجولة، كان للوزير والفريق فرصة للتفاعل مباشرة مع الطلاب، حيث تساءلوا عن مستوى استفادتهم من البرامج التعليمية. كان هناك حوار حول كيفية تطبيق ما يتعلمونه في التدريب العملي، وهو أمر زاد من تفاؤلهم بشأن مستقبلهم العملي.

وفي تعليقات إضافية، ركز محمد عبد اللطيف على أن هذه المدارس تمثل نموذجًا عصريًا يجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، مما يجعلها تتماشى مع احتياجات السوق. التعاون مع الجانب الإيطالي يعد فرصة لرفع مستوى التعليم الفني لدينا وعلى الأرجح، سيؤدي هذا إلى تحسين جودة التعليم التدريبي بشكل عام.

وعلى صعيد آخر، أوضح الوزير أهمية تطوير التخصصات المرتبطة بهذه المدارس، خصوصًا لأنها تساعد على إعداد فنيين ذوي مهارات عالية تدعم القطاع الزراعي وتساهم في تحقيق تنمية مستدامة.

إلى جانب ذلك، أكد الدكتور بهاء الغنام أن تحسين نظام التعليم الفني يعد أساسًا قويًا لإعداد الكوادر المؤهلة. مدارس “مستقبل مصر” تندرج ضمن توجهات الدولة الرامية لرفع مستوى التعليم الفني، وبالتالي كان التعويل عليها كبيرًا في تلبية احتياجات السوق.

من ناحيته، أشار اللواء نبيل حسب الله إلى أن هذه المدرسة تمثل خطوة حقيقية نحو إعداد قوى عاملة مؤهلة، قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل. كان من الواضح أن هناك جهد كبير يبذل من وزارة التربية وجهاز التنمية المستدامة لتحقيق هذا الهدف، حيث إن الاستثمار في التعليم يعد استثمارًا في المستقبل.

جدير بالذكر أن منظومة مدارس “مستقبل مصر” تضم 26 مدرسة في 14 محافظة، مع حوالي 2600 طالب، مما يدل على التوسع في تقديم نماذج تعليمية تستهدف تلبية احتياجات سوق العمل.

هذه المدارس منتشرة في محافظات مثل الجيزة والبحيرة والإسكندرية، مما يساعد على توفير فرص تعليمية متميزة في مجالات متعددة.

البرامج التعليمية تشمل تخصصات في مجالات عدة مثل تكنولوجيا الري والزراعة، والإنتاج الحيواني، وهندسة الزراعة، مما يجمع بين تنمية المهارات المطلوبة واحتياجات السوق.

يشار إلى أن وزارتين وجهاز “مستقبل مصر” وكذلك شركات مثل مودرن دلتا وITSAgro تتعاون جميعًا لتعزيز التعليم الفني القائم على المعايير العالمية، وبذلك نرى جهودًا مشتركة لتعزيز جودة التعليم في بلادنا.