الكنائس تنطلق في صومها الكبير 55 يوماً من العبادة والصلوات تحضيراً لعيد القيامة

منذ 3 ساعات
الكنائس تنطلق في صومها الكبير 55 يوماً من العبادة والصلوات تحضيراً لعيد القيامة

تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، صوم عيد القيامة المجيد، المعروف باسم الصوم الكبير. يعتبر هذا الصوم أقدس وأهم الأصوام في السنة الكنسية، حيث يشرع الأقباط في رحلة روحية تمتد لـ 55 يوماً، تتوج بالاحتفال بعيد القيامة المجيد، الذي يُعتبر عيد الأعياد وموسم الأفراح الروحية.

مراحل الصوم الكبير

ينقسم الصوم الكبير إلى ثلاث مراحل رئيسية، يعيش خلالها المؤمنون تجربة إيمانية عميقة:

  • أسبوع الاستعداد: وهو شبكة ملتزم الأول الذي يعد الروح للدخول في نسك الصوم.
  • الأربعين المقدسة: وهي فترة الصوم التي صامها السيد المسيح.
  • أسبوع الآلام: وهو أقدس أيام السنة، حيث تستذكر الكنيسة آلام المسيح وصلبه.

نظام الصوم الكبير

يتسم الصوم الكبير بنظام نسكي صارم. يمتنع الصائمون عن تناول الأطعمة الحيوانية، مع الحرص على فترات انقطاع عن الطعام يحددها كل شخص وفق إرشادات أب الاعتراف. كما تكثف الكنائس في مصر والمهجر من إقامة القداسات اليومية والاجتماعات الروحية وصلوات “الميطانيات”، مع التركيز في العظات على قيم التوبة ونقاوة القلب وأعمال الرحمة والمحبة.

روحية الصوم داخل البيوت القبطية

داخل البيوت القبطية، تسعى الأسر إلى خلق مناخ هادئ يبعث على الصلاة، حيث يشارك الأطفال والشباب في قراءة الكتاب المقدس وحضور المناسبات الكنسية. يعد الصوم فرصة متجددة لمراجعة النفس والتصالح مع الآخرين.

أهمية الصوم الكبير

يمثل الصوم الكبير محطة للتحلل من المتاعب الروحية والاقتراب من الله، استعداداً لعبور أسبوع الآلام الذي يستحضر فداء المسيح، وصولاً إلى فجر القيامة، الذي يُعلن غلبة الحياة والرجاء.