الفيفا ينفي إخفاء تفاصيل مالية حول راتب إنفانتينو
دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن رئيسه جياني إنفانتينو بعد ما نشرته صحيفة “التايمز” البريطانية، حيث ذكر التقرير حصول المسؤول السويسري على مدفوعات مالية إضافية غير معلنة، بالإضافة إلى راتبه الأساسي ومكافآته المعتادة. كان واضحًا أن هذه الأنباء أثارت الكثير من التساؤلات حول مصداقيتها.
فريق فيفا نفى وجود أي راتب ثانٍ لإنفانتينو، وصرح بأنهم ملتزمون بالشفافية المالية والإفصاح عن المستحقات وفقًا للوائح. يعني ذلك أن كل ما يتعلق بأموال رئيس الجامعة يتم بشكل واضح وواضح، لكن كلنا نعلم أنه غالبًا ما يوجد تفاصيل تُبرز أهمية السياق.
فيفا ينفي حصول إنفانتينو على راتب إضافي
عمومًا، الممثل الرسمي للاتحاد صرح بأنهم لا يدفعون راتبًا ثانيًا لرئيسهم، وهذا يبدو منطقيًا إذا أخذنا بعين الاعتبار النظام المتبع في المنظمات الكبرى.
وأضاف المتحدث، وفقًا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن المكافأة السنوية التي يحصل عليها إنفانتينو تخضع لتحديد لجنة مستقلة تعنى بالمكافآت. هو نظام يبدو أنه يهدف إلى الحفاظ على النزاهة، لكن هل يضمن ذلك دائمًا الشفافية؟
فيفا أيضاً أكد رفضه لكل الاتهامات المتعلقة بإخفاء معلومات مالية أو انتهاك قواعده. أشاروا إلى أن جميع البيانات المالية يتم تدقيقها بواسطة جهات مستقلة، وهذا من المفترض أن يطمئن المت skeptics، لكن الواقع أحيانًا يعقد الأمور أكثر.
التقرير من “التايمز” تحدث عن مدفوعات لم يُعلن عنها تتعلق بإنفانتينو، مع ذلك، لم يعترف فيفا بهذه المزاعم. في إطار الحديث عن أسلوب حياة إنفانتينو في ميامي، يثير هذا الأمر نقاط استفهام، لكن تجاوز أي هوامش من الشك يعد تحركًا ذكيًا.
الاستجابة من فيفا توضح أن الخطوات المحددة لتحديد مستحقات رئيس الاتحاد ليست عشوائية، والتأكيد على التوافق مع القواعد الضريبية السويسرية والأمريكية يُظهر مدى تعقيد الأمور المالية في هذه المؤسسات.
كما أشار المتحدث إلى أن فيفا يركز على مهمته في اجتماعات المجلس والعمل مع الاتحادات الأعضاء لدعم نمو وتطوير كرة القدم عالميًا. وهذا يجب أن يكون أيضًا هدفنا كمشجعين أو مهتمين بكرة القدم.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه أهمية الشفافية المالية في المؤسسات الرياضية الدولية، خاصة مع اقتراب كأس العالم في الولايات المتحدة، ربما يكون الوقت مناسبًا للاهتمام بالمزيد من الشفافية في هذه الأمور المعقدة.