أحمد موسى يكشف: نجاح 30 يونيو أنقذنا من السجن والمصير المجهول
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أنه يضع مصلحة الشعب المصري والدولة فوق كل اعتبار. ولفت إلى أن الدعم المفترض للرئيس هو في الأساس دعم لمصر نفسها. وذكر أيضًا أحداث يناير 2013 وفترة حكم جماعة الإخوان، والتي كانت مليئة بالصراعات.
خلال برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «ملتزم»، قال أحمد موسى: «الرئيس السيسي عمل الكثير من الأمور الإيجابية للناس وللبلد، وهو مش محتاج شيء لنفسه. دائمًا يردد: مصر أولاً، وأنا عايزكم تقفوا مع مصر مش معايا». لكن، هل فعلاً كل ما يفعله الرئيس محض خير لمصر؟
واستكمل حديثه بأن السيسي يعتبر الشعب هو الأساس في كل شيء، بل وأكد أنه ليس بحاجة لدعم أحد، فدعمنا جميعًا يجب أن يكون في مصلحة البلد. هذا يدفعنا للتفكير: هل فعلاً نحن كمواطنين نؤمن بالدور الذي يلعبه كل منا لدعم الوطن؟
ثم تطرق إلى أحداث يناير 2013، حيث كان محمد مرسي في الحكم وأصدر حظر تجوال في مدن القناة. تذكر كيف كان الناس في بورسعيد يلعبون كرة القدم، بينما كان الوضع في البلد معقدًا ومتأزمًا. بالمقابل، كانت الإخوان يعملون على إعلان دستوري غريب، حيث كان مرسي مُركزًا على ولاء التنظيم أكثر من ولائه للوطن.
وقال: «في تلك الفترة، كانت الولاءات تتجه نحو المكتب الإرشادي، ومرسي كان مجرد شخصية شكلية. كثير من الناس كانوا يُطلب منهم القيام بأفعال غير إنسانية، لكن مرسي في حقيقة الأمر لم يكن يمتلك السيطرة». هنا يتساءل المرء: كم من الحقوق والحرية فقدنا لصالح الأجندات الفردية أو الجماعية؟
واختتم موسى حديثه بالقول: «الرئيس السيسي استجاب لدعوات الشعب في 30 يونيو، ولو لم تنجح تلك الوقفة، كنا سنكون في مشكلة كبيرة. التنظيمات كانت جاهزة لتحويل الأمور إلى صراع أكبر». لكن، ماذا يعني ذلك اليوم؟ لا زالت الأوضاع في المنطقة حساسة، ويتطلب الأمر التفكير بعمق في الخيارات المتاحة أمامنا.