وزير الداخلية يعلن عن تأثير التوترات الإقليمية في المنطقة على الاقتصاد العالمي
قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إن رجال الشرطة قدموا عبر التاريخ نماذج مضيئة في التضحية. وبالمناسبة، توجه بتحية خاصة لرجال القوات المسلحة، درع مصر الحصين. وأشار إلى أن الوزارة مستمرة بعزيمة ثابتة في مواجهة عناصر الإخوان الإرهابية، وهو أمر يتطلب شجاعة كبيرة.
وأثناء تخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، ذكر أن المنطقة تواجه توترات إقليمية، مما أثر على اقتصاديات دول العالم، وهذا بدوره يفرض تحديات جديدة على الأمن.
كما قال وزير الداخلية إنه تم إدخال تخصصات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والأدلة الرقمية في المناهج الدراسية، وهذا به إشارة واضحة للتطورات التكنولوجية والعلمية في عالمنا اليوم. هنا، أعتقد أنه من المفيد أن نواكب هذه التغيرات، لكن في نفس الوقت يجب أن نكون حذرين من التحديات التي قد تصاحبها.
وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا لبرامج الإنقاذ، بهدف حماية الأرواح والممتلكات، وتعمل على تدريسها في أكاديمية الشرطة ومعاهد معاوني الأمن. هناك مهام صعبة تتطلب جهودًا جبارة، ولذلك يستحق أبناء مصر من رجال الشرطة، الشهداء والمصابين، كل الفخر والتقدير.
وفي ختام كلمته، أكد اللواء توفيق على أن رجال الشرطة سيواصلون تقديم العطاء وتفانيهم، من أجل حماية مقدرات مصر تحت قيادة السيد الرئيس. فالتزامهم هو واجب يستحق الاحترام، ولكن لا يمكن تجاهل التحديات التي تواجههم يوميًا.