الرئيس السيسي يؤكد أن مسؤولية الحفاظ على الدولة تقع على عاتق الشعب بأكمله

منذ 44 دقائق
الرئيس السيسي يؤكد أن مسؤولية الحفاظ على الدولة تقع على عاتق الشعب بأكمله

هنأ الرئيس السيسي شريحة جديدة من الخريجين وعائلاتهم بمناسبة حفل تخرجهم، حيث عبر عن مدى تقديره لجهود الأسر في تربية أبنائهم وبناتهم وإعدادهم ليكونوا جزءاً من مستقبل مصر. أعتقد أن هذا التقدير مهم، لأنه في النهاية، وراء كل شاب ناجح هناك عائلة دعمتهم، صحيح؟

ثم أشار الرئيس إلى دور الأسر في الشراكة مع مؤسسات الدولة، حيث قال إن هذه العلاقة ليست فقط رمزية، بل حيوية أيضاً. لو تفكرنا، يمكننا أن نتذكر تلك اللحظات المهمة التي يعيشها الوطن، مثل الأوقات التي يسهر فيها رجال الشرطة والجيش لحماية البلاد، كلاهما يعمل بشغف لضمان أمن واستقرار مصر. كل جناح له دور لا يمكن الاستغناء عنه، وهذا شيء يجب أن نكون جميعاً واعين له.

بالطبع، هناك مخاطر تحيط بهذا الاستقرار. الرئيس قال إن أي محاولة للعبث بأمن الجناحين تعني تهديداً لاستقرار الدولة. وهذا يجعلني أفكر، إلى أي مدى نحن مستعدون لحماية هذا الاستقرار؟ الأحداث التي مرت بها مصر منذ عام 2013 كثيرة، وكلها تشير إلى محاولات مستمرة لبث الفتنة.

وهذا يقودني إلى ضرورة أن نكون جميعاً حريصين على حماية مؤسسات الشرطة والجيش. يجب أن نفهم، ليس فقط كمواطنين، بل أيضاً كأفراد لهم دور في هذا النظام. والأهم، أن نتحاور يعني أن نفتح الأبواب للمزيد من النقاشات حول أهمية هذه المؤسسات.

الرئيس لم يتردد في التأكيد على أن التحديات أمام البلاد ستزداد، خاصة مع زيادة قوة الدولة. إن مرور الزمن ليس حجة للاسترخاء؛ بل يجب أن نجتهد أكثر كأفراد ومجتمعات. فكلما تمكنا من بناء بلدنا، كانت هناك أطراف تسعى لتقويض هذا البناء. كيف يمكننا التصدي لهذا؟

ثم تحدث عن مسؤولية الجميع في الحفاظ على أمن الدولة. قال إن الحكم على ذلك يقع على عاتق المصريين جميعاً، وليس فقط على عاتق القوات المسلحة أو الشرطة. فكلامه هنا له ثقله، لأنه يذكرنا أننا جميعاً يجب أن نشعر بالمسؤولية تجاه وطننا، فما لا يمكن تجاهله هو أن أمن مصر يقع على عاتق كل فرد. لذا، حان الوقت لنتحدث ونكون صوتاً للحق.

وفي النهاية، جاءت كلماته واضحة، حيث حذر من الشائعات التي تهدد صورة البلد. هناك دائماً محاولات للتشويه، والرد يكون بالشفافية والتواجد الفعلي. كأنما يقول: دعونا نبني معاً، فمصر ليست عبئاً على شخص واحد، بل هي حملنا جميعاً. لذا، لنستمر في العمل سوياً لمستقبل أفضل، لأنه بكل تأكيد مصر في رقبتنا جميعاً.