الرئيس السيسي يدعو لمواجهة الأكاذيب والتشويه والافتراءات بشجاعة
هنأ الرئيس السيسي الخريجين الجدد وعائلاتهم خلال حفل التخرج، وعبر عن امتنانه لهم بقولهم: “أنتم ربيتم أبناءكم وبناتكم من أجل مصر، وأنا أشكركم على مساهمتكم.” يبدو أنه كان يود التأكيد على الدور المهم الذي تلعبه الأسر في هذه العملية.
تابع الرئيس حديثه، علق على دور الحكومة في الاستقرار وأهمية الشرطة والجيش، حيث قال: “أعتقد أن كلا الجناحين ضروري لأمن الوطن. الأمن في مصر يعتمد بشكل كبير على هذين العنصرين.” لكن، هل يكفي هذا التوازن لتحمل الضغوطات المستمرة؟
استكمل السيسي مشيراً إلى أن أي محاولة لاستهداف الشرطة أو الجيش تعني استهداف استقرار الدولة. وذكر أنه منذ عام 2013، كانت هناك محاولات متعددة للتأثير على مصر، وحلاها للأجيال التي لم تشهد الفترات العصيبة التي مررنا بها.
وأكد على ضرورة التضامن والحفاظ على مؤسسات الدولة. “يجب أن نفهم واجبنا في حماية الشرطة والجيش”، هكذا قال. يبدو أن هناك حاجة للتأكيد على الوحدة هنا، وربما تأتي من عائلات هؤلاء الجنود والضباط.
الرئيس أضاف أيضاً: “تلك المحاولات ستكون أكبر كلما زادت صلابة الدولة.” وهذا يجعل الأمر يبدو وكأنه حرب مستمرة ضد التحديات. لكن مصر اليوم، بحسبه، في مرحلة بناء وتعزيز، رغم كل ما حدث منذ 2011.
وتطرق إلى مسؤولية حفظ أمن مصر، قائلاً: “الأمن في عنق كل مصري ومصرية، وأنتم شهدتم الأوقات الصعبة.” لذا، كان ناشطًا في دعوة المواطنين للتعبير ورفع أصواتهم بالمشاكل التي تواجههم.
اختتم الرئيس بقوله: “هناك أناس يسعون لتشويه صورتنا”. وفي هذا السياق، هو يعبر عن احتياج كامل الشعب المصري بعضه لبعض، مع دعوة للمشاركة الفعالة. فهو يعتقد أن مصر ليست مسؤولية فرد، بل يتشاركها الجميع. ماذا عن دورهم في حماية هذا الكيان؟ هل يمكن أن يكفي جهد الشرطة والجيش فقط دون تلاحم المجتمع؟