السيسي يشدد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية لتحقيق السلام في محادثاته مع نتنياهو
اليوم، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية أكاديمية الشرطة بمناسبة يوم الخريجين لعام ٢٠٢٦، والتي كانت مليئة بالتفاصيل المثيرة في مقر الأكاديمية بالقاهرة الجديدة.
عندما وصل الرئيس، كان في استقباله مجموعة من الشخصيات البارزة، مثل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء واللواء محمود توفيق وزير الداخلية. وجودهم أضفى على المناسبة حماسًا خاصًا، كما هو الحال في مثل هذه الأحداث.
عندما صعد الرئيس إلى المنصة الرئيسية، تم تكريمه بتحية حرس الشرف وعزف الموسيقى الوطنية، مما أعطى انطباعًا قويًا عن أهمية الاحتفال. وتضمن المؤتمر الذي بدأ بكلمة رئيس أكاديمية الشرطة، عروضًا تدريبية فريدة من نوعها، تمثل مستوى احترافيًا عاليًا في إعداد وتأهيل طلبة الأكاديمية. كان من بين هذه العروض تدريبات على الدفاع عن النفس ومهارات خاصة للمجموعات القتالية النسائية، ناهيك عن استعراضات مثيرة لخيالة الشرطة.
بعد هذه العروض، كان هناك لحظة مهمة حيث قام الرئيس بتقليد أوائل الخريجين أوسمة الامتياز من مختلف الأقسام. وتحدث اللواء محمود توفيق عن أهمية المناسبة، مما أضفى طابع الحماس والشغف على الأجواء، ووجه الرئيس بعد ذلك تحية خاصة لأسر الطلبة، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي لعبته هذه الأسر في دعم أبنائها وتهيئتهم للخدمة في الوطن.
تناول الرئيس خلال كلمته موضوع ذاكرة الوطن، قائلًا إن هناك جناحين للأمن في مصر هما الشرطة والقوات المسلحة، وكلاهما ضروريان لاستقرار البلاد. أعرب عن أن هناك محاولات مستمرة لتشويه صورة الدولة ومؤسساتها، الأمر الذي يتطلب منا جميعًا التصدي لتلك المحاولات والحفاظ على الذاكرة الوطنية.
كما دعا الجميع إلى العمل من أجل دعم مؤسسات الأمن، مشددًا على أنه كلما كان هناك استقرار وتكاتف، كانت الدولة قوية. أكد أن المسؤولية تقع على عاتق كل مصري للحفاظ على مصر ومنع أي أذى يطال قواتها المسلحة.
اختتم الرئيس كلمته بمشاعر قوية، مهنئًا الخريجين ونصحهم بالحفاظ على أنفسهم، وعدم السماح لأحد بالإساءة لمؤسسة الشرطة.
بعد المراسم، حضر الرئيس مأدبة الإفطار التي نظمتها الأكاديمية، حيث تحدث مع عدد من الشخصيات البارزة في الدولة ووسائل الإعلام حول قضايا متعددة تتعلق بالشأنين المحلي والإقليمي.
استعرض الرئيس أهمية التعليم وجودة الكوادر المؤهلة، مع الإشارة إلى التحديات التي تواجه الدولة منذ سنوات. تطرق أيضًا إلى التغيرات الجيوسياسية في المنطقة، مشددًا على أهمية استقرار الدول العربية وخاصة مصر والسعودية، بما أن أمنهما مرتبط بشكل مباشر.
وأكد أن أي تهديد للسلام في المنطقة يؤثر على مصر، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقرار المملكة العربية السعودية كجزء من الأمن القومي المصري. بدا واضحًا أن الرئيس يلتزم بالعمل لبناء مستقبل مشرق لمصر حتى آخر يوم له في منصبه.