شقيقة كريستيانو رونالدو تشعل النقاش حول مستقبله الدولي: هل الاعتزال أقرب من العودة؟

منذ 2 ساعات
شقيقة كريستيانو رونالدو تشعل النقاش حول مستقبله الدولي: هل الاعتزال أقرب من العودة؟

أثارت إلما أفيرو، الأخت الكبرى لكريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي ونجم النصر السعودي، جدلاً بسلوكها حول مستقبل شقيقها. ألمحت وكأن مسيرته الدولية قد تقترب من نهايتها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها مؤخرًا.

تصريحات إلما جاءت بعد الأحداث التي شهدها معسكر المنتخب، بعد أن غادر رونالدو المعسكر حين جلس على دكة البدلاء خلال مباراة فاز فيها الفريق على النرويج 2-1. ثم حدثت مشادة بينه وبين المدرب جورجي جيسوس بسبب تصريحاته التي تتعلق بعدم الاعتماد عليه في اللقاء القادم ضد الدنمارك.

في حفل إطلاق كتاب أقيم يوم الأربعاء، عبّرت إلما، التي تبلغ من العمر 53 عامًا، عن مشاعرها حول الوضع الحالي لشقيقها، وقد تم نقل تصريحاتها من قِبَل صحيفة “ذا صن” البريطانية.

قالت: “أرى أن احتمال عدم عودته أكبر من احتمال عودته. أعتقد أن رونالدو وجيسوس يشعران بالألم. صحيح، لم أكن جزءًا من الموقف، لكنّني أتحدث كممثلة لأخي.” هنا تُظهر إلما تعاطفًا عميقًا، ربما بسبب الضغوطات العامة التي تحيط بكرستيانو.

وتابعت بقولها: “يبدو أن الأمور وصلت إلى نفق مسدود، وسننتظر لنرى كيف ستتطور الأمور. لا أدري، الوضع معقد بالفعل. حينما نتعرض للخيانة، من الصعب جدًا العودة من جديد كما لو لم يحصل شيء.” كيف يمكن لعلاقة بين لاعب ومدرب أن تفسد الأمور بهذا الشكل؟ الأمر مثير للتفكير.

الشعور بالخيبة

وأضافت إلما بتأثر: “أشعر بالحزن الشديد، لأنها مسألة تستحق التقدير. كان ينبغي على المسؤولين عن المنتخب أن يقدّروا ما قدّمه رونالدو لكرة القدم في برتغالنا.” بينما تتحدث، يكاد يكون الألم واضحًا في كلماتها، حيث تدور الأفكار حول ما إذا كانت الأجيال المقبلة ستهتم بنفس القدر بالفخر الكروي.

اختتمت حديثها بقولها: “لا أجد كلمات تصف مشاعري. رؤية شقيقي في هذه الحالة صعبة للغاية. إنه أحد الأشخاص الأقل استحقاقًا لما يحدث له.” تجسد كلماتها بوضوح مشاعر الحزن والأسى، ما يجعلنا نتساءل عن تأثير الضغوطات النفسية على الأفراد، سواء كانوا نجومًا أو لا.