عادات يومية مثل لمس الوجه المتكرر قد تزيد من فرص نقل الجراثيم والعدوى

منذ 38 دقائق
عادات يومية مثل لمس الوجه المتكرر قد تزيد من فرص نقل الجراثيم والعدوى

عمرك فكرت في عادة لمس الوجه؟

أشار الدكتور مجدي بدران، العضو في الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إلى أن لمسة الوجه بشكل متكرر تعتبر عادة شائعة، لكنها يمكن أن تكون بوابة لنقل الجراثيم إلى الجسم. تخيل أنك لمست أنفك أو فمك أو عينيك بعد لمس شيء ملوث. ما يثير القلق هنا هو الاستهانة بمسألة النظافة، خاصة عند ملامسة الأسطح التي يتعامل معها الكثيرون.

الوجه والأيدي: العلاقة القابلة للتأثر

خلال حديثه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد»، أشار مجدي إلى أن هناك دراسات كشفت عن عدد المرات التي يلمس فيها البشر وجههم بشكل متكرر على مدار الساعة. ومن المثير للاهتمام أن التوتر يمكن أن يزيد من هذه العادة عند بعض الأشخاص. لذلك، من المهم أن نكون واعين لهذه العادة، وأن نتذكر أهمية غسل اليدين بشكل منتظم.

المخاطر المحتملة

قال إن مقابض الأبواب، والحنفيات، والأسطح العامة تحمل ميكروبات من المحيطين بنا. من هنا، تنبهك النقطة الهامة: حاول ألا تلمس وجهك قبل غسل يديك، خصوصًا بعد الخروج من الأماكن العامة أو استخدام وسائل النقل.

الأظافر الطويلة: مخزن للجراثيم؟

وتحدث عن موضوع الأظافر الطويلة، التي يمكن أن توفر مكانًا لتجمع الأوساخ والجراثيم. لذلك، من الأفضل تقليمها والحفاظ عليها نظيفة، خاصةً لأولئك الذين يعملون في مجال الطعام أو يهتمون بالأطفال.

الصابون والماء: الشريك الأفضل

كشف عن أهمية غسل اليدين بالماء الجاري والصابون، فالأمر لا يقتصر على وضع الصابون فقط، بل يجب فرك اليدين جيدًا، بما في ذلك بين الأصابع وظاهر اليد وحول الأظافر والمعصمين. بالإضافة إلى ذلك، لا يجب أن ننسى أهمية تنظيف الأسطح التي نستخدمها بانتظام، ونشدد دومًا على ضرورة تجفيف اليدين بعد الغسل.

إمداد نفسك بالصابون

كما نصح باحتفاظك بصابون شخصي لمنع تكرار لمس أسطح قد تكون غير نظيفة. ولا ننسى المطهرات كخيار بديل في حالة عدم توفر الماء والصابون، ولكنها، في النهاية، ليست بديلاً عن الغسل الجيد لليدين.