هل تستخدم أمريكا أم القنابل ضد طهران لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط
حذر الإعلامي مصطفى بكري من العواقب الخطيرة التي قد تنتج عن ضرب الولايات المتحدة لـ«طهران» باستخدام ما يعرف بـ«أم القنابل» للإطاحة بالصراع القائم في المنطقة.
في برنامجه «حقائق وأسرار» الذي يُبث على قناة «ملتزم»، قال بكري إن المسألة لا تتعلق فقط بالقوة التدميرية لهذا السلاح الضخم، بل بما يحمله من رسائل سياسية وعسكرية. إذ، بشكل واضح، يعتبر هذا مؤشرًا على تغيّر في طبيعة التهديدات التي قد تنتقل إلى مرحلة أكثر حدة، مما يثير قلقًا بشأن استقرار المنطقة بأسرها.
بالنسبة لأبعاد السلاح، ذكر بكري أن «أم القنابل» هي سلاح تقليدي أمريكي، يصل وزنها إلى حوالي 10 أطنان وتحتوي على كمية ضخمة من المواد المتفجرة، مما يزيد من قدرتها التدميرية. ومن المهم الإشارة إلى أنها ليست سلاحًا نوويًا، حيث تم استخدامها لأول مرة في العمليات القتالية عام 2017 في أفغانستان.
كما أضاف بكري أن التهديد باستخدام هذا السلاح ضد إيران ينبئ برسالة واضحة من الولايات المتحدة، وهي أن الخيارات العسكرية لا تزال موجودة، وأن الضغط على طهران قد يتطور من العقوبات إلى شن ضربات عسكرية أكثر قوة.
هذا يقودنا إلى سؤال مهم طرحه بكري: هل القوة العسكرية كافية لإنهاء الصراع؟ يشير إلى أن إيران ليست مجرد موقع عسكري يمكن استهدافه، بل هي دولة تمتلك قدرات صاروخية وأوراق ضغط قوية. علاوةً على ذلك، يُعتبر موقعها الجغرافي ذا أهمية استراتيجية.
في النهاية، أكد بكري أن أي ضربة عسكرية واسعة قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة، إذ قد تدفع إيران للرد، مما يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع، وهو ما قد يشكل تهديدًا لأمن الخليج وممرات الملاحة الدولية وكافة منشآت الطاقة، وهذا بالطبع سيكون له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.