أحمد موسى يتحدث عن احتجاجات فرنسا: هل الحرية تسبب الفوضى كما يدعي أحمد دومة؟

منذ 2 ساعات
أحمد موسى يتحدث عن احتجاجات فرنسا: هل الحرية تسبب الفوضى كما يدعي أحمد دومة؟

أحمد موسى، الإعلامي المعروف، يتحدث عن الوضع الراهن في فرنسا. يبدو أن البلاد تمر بموجة من السرقات والنهب لمختلف المحلات، بما فيها أشهر الماركات العالمية. تتضمن السرقات كل شيء من الملابس والساعات إلى الهواتف المحمولة. المثير للاهتمام أن أعمال الشغب تشتعل في العديد من المدن الفرنسية، وزجاج المحلات في مهب الريح نتيجة للعنف المتزايد.

خلال برنامج “على مسئوليتي” على قناة صد البلد، ذكر موسى أن هناك دعوات تطالب الرئيس ماكرون بنزول الجيش إلى الشوارع بسبب خطورة هذه الجرائم المنظمة والحرائق التي تستهدف السيارات، فضلاً عن الاعتداءات على المنازل وبعض المواقع التاريخية، مثل مبنى يزيد عمره عن 143 سنة.

أحمد موسى أضاف أيضاً أن السلطات ألقت القبض على حوالي ألفي شخص من مثيري الشغب، بينما كان الرئيس ماكرون يجتمع لمناقشة الأوضاع المتدهورة التي تسببت في خسائر ضخمة. يُظهر هذا الواقع المتناقض لبلد يدعي أنه يُعتبر نموذجًا للحريات والديمقراطية. من المؤلم حقًا رؤية هذا التشويه الجميل لفرنسا وما تمثله.

كان موسى واضحاً في وجهة نظره بأن ما يحدث في فرنسا هو نتيجة للفوضى والخراب، وأكد على أهمية الأمن والأمان في أي مجتمع. انتقادات لم تخلو من الشجاعة، حيث أشار إلى أن الفوضى لم تقف عند حدود فرنسا، بل انتقلت إلى دول مثل إيطاليا وألمانيا، وفي الوقت الذي يزعمون فيه أنهم حضارة متقدمة تحترم حقوق الإنسان، نجد مشاهد مؤلمة لا نراها في مصر، على حد تعبيره.

واختتم كلامه بملاحظة مثيرة، حيث تساءل عن كيفية الانزلاق إلى هذه الفوضى، مع إشارة إلى التحديات التي تواجهها السلطات في مواجهة العنف، مشددًا على أنه لا مكان للعنف في فرنسا كما قال ماكرون.