تفاصيل مثيرة حول حادث طائرة مالطا: شيرين فهمي يتحدث عن خطة لإسقاط مئات الضحايا

منذ 16 دقائق
تفاصيل مثيرة حول حادث طائرة مالطا: شيرين فهمي يتحدث عن خطة لإسقاط مئات الضحايا

استعرض المستشار محمد شيرين فهمي بعض التجارب التي مر بها خلال فترة عمله في النيابة العامة، لاسيما موقف حادث طائرة مالطا الذي حصل في مطار القاهرة. كانت الحادثة مؤلمة وأسفرت عن وفاة عدد من الأشخاص بسبب انفجارات حدثت على متن الطائرة.

تحدث المستشار خلال لقائه مع مصطفى بكري في برنامج “شهادة للتاريخ”، وقال إن القضايا التي كانت في عهده دائماً ما كانت كبيرة وجذابة، تحمل إمكانية إثارة الكثير من الضجة أو حتى محاولة تدخل من جهات معينة. الأمور التي مر بها كانت جد مأساوية.

أشار إلى أنه كان وكيل نيابة في ذلك الوقت، وتذكر أنه حدثت واقعة محورية، وهي حادثة طائرة مالطا التي أثرت كثيراً في حياته. تعرضت الطائرة لأمر خطير، حيث كانت قادمة من إحدى الدول المجاورة وتحمل عبوتين ناسفتين كان محدداً لهما وقت معين للتفجير.

وواصل المستشار حديثه عن تفاصيل الحادث، حيث قال: “كان من المقرر أن تنفجر القنبلة الثانية بعد الأولى بحوالي 20 دقيقة. الفكرة هنا كانت أن الانفجار الأول يحدث بعد دخول الأمتعة إلى صالة المطار، مما يتسبب في دمار كبير، بينما الثانية مستهدفة لقتل المسؤولين الذين قد يجتمعون بعد ذلك بفترة قصيرة.”

لكنه أضاف أنه لم يحدث ما كان متوقعاً، إذ تأخرت الطائرة في الهبوط بسبب ظروف محددة. وقد كان هناك طائرة معطلة على المدرج، وعندما أُخلي لها مكان، تمكنت من الهبوط. ولكن، لحسن الحظ، انفجرت القنبلة الأولى بعد أن نزل الركاب، وأودت بحياة العامل الذي كان يتولى نقل الحقائب.

بعد الانفجار الأول، جاء تعزيز من الشرطة وحاصروا المكان، ثم انفجرت القنبلة الثانية بعد 20 دقيقة، لكن الخسائر كانت أقل مما كان يُخشى. توفي عدد محدود من الأشخاص، ومنهم أربعة جنود وموظف واحد.

عند سؤاله عن حجم الخسائر بالمقارنة بما كان مخططاً له، قال فهمي إن القنبلة إذا كانت قد انفجرت داخل صالة المطار، لكانت النتائج فادحة وكان عدد الضحايا سيصل للمئات. ولكنه عبر عن شكره لله، لأن الأضرار كانت محدودة وعُرف من أين جاءت القنابل، فتم إنهاء التحقيق في الوقت المناسب.

وأضاف أن من خلال التحقيق، استطاع تحديد مصدر الحقائب وما تحتويه، وهو ما ساعد في تهديد الأمن المصري. الحمد لله الأمور انتهت بخير وتم التعرف على الجهة التي أرسلت القنابل.