وزير التعليم يعلن تخفيض الكثافة الطلابية إلى أقل من 50 طالبا في الفصول بجميع أنحاء الجمهورية

منذ 20 دقائق
وزير التعليم يعلن تخفيض الكثافة الطلابية إلى أقل من 50 طالبا في الفصول بجميع أنحاء الجمهورية

في إطار المنتدى المصري 2026، اللي بيدور تحت شعار “نظرة لليوم.. رؤية للغد”، وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، شارك في جلسة بعنوان “ماذا يتعلم أبناؤنا… وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل”.

تناولت الجلسة تقدم نظام التعليم في السنوات الأخيرة وتأثيره على تجربة الطلاب وجودة التعلم. بقى التركيز على أهمية الانتقال من مجرد الوصول للتعليم إلى جودة فعلاً تعكس المهارات اللازمة للمستقبل. وناقشت رحلة الطالب من المدرسة للجامعة ثم لسوق العمل.

لكن بداية الجلسة كانت مع عرض فيلم “التحول في التعليم”، اللي قدم نقطة البداية للإصلاحات اللي بدأت منذ سنوات. الفيلم صور حال التعليم قبل التطوير، اللي كان مليء بزيادة كثافة الطلاب في الفصول ونقص الأماكن. عرض بعد كده التحولات المهمة في التعليم ما قبل الجامعي، مثل توسعة المدارس وتحسين الإتاحة، بالإضافة لتطوير المناهج وتأهيل المعلمين وإدخال التكنولوجيا.

بعد كده، جت المعروضات عن فيلم “ماذا يقول الحوار المجتمعي”، اللي ضم تعليقات قيمة من أكاديميين وخبراء. المداخلات كانت تتمحور حول كيفية تحسين التعليم وكيفية تقديم مقترحات عملية للمشاكل الموجودة، وكمان عُرض فيديو فيه شهادات لطلاب ومعلمين وأولياء أمور، اللي عبروا عن آرائهم وأمالهم من تطوير العملية التعليمية.

في حديثه، الوزير عبد اللطيف أكد على إنجازات الوزارة من 2014 لـ2026. كان عنده نقاط متعددة يشير فيها لجهود الوزارة في تحسين تجربة الطلاب وتطوير التعليم الجامعي وسوق العمل. ومع أن الوصول لتعليم جيد تقدم، المرحلة الحالية مستمرة في التركيز على الجودة وسير الأمور حسب الاستراتيجية الموضوعة، مع تقييم النتائج بشكل دوري.

وفيما يتعلق بحالة الطلاب، الوزير ذكر أن حوالي 87% منهم بيدرسوا في المدارس الحكومية، في حين 13% فقط في المدارس الخاصة. كان في تحديات كبيرة خلال الثلاثين سنة اللي فاتت أثرت على جودة التعليم، زي الزيادة المستمرة في عدد الطلاب في الفصول ونقص المعلمين. وده أثر على الحضور اللي كان في حوالي 15% بس في العام الدراسي 2023/2024.

ذكر الوزير المواقع الثانية، أنه كان هناك فصول فيها 100 إلى 200 طالب، وهو شيء اضعف الطلاب في التحصيل وأثر سلباً على دور المعلمين. لذلك، كان لزاماً معالجة هذه المشكلة كأولوية من أولويات التطوير.

أما بخصوص نقص المعلمين، ذكر الوزير إن المنظومة واجهت نقص بلغ حوالي 470 ألف معلم، وكان في تحديات كبيرة لذلك. الوزارة بانتظام عززت جهودها في سد هذا النقص، بتعيين 30 ألف معلم كل سنة وفي آليات أخرى لتحقيق الاستقرار في العملية التعليمية.

وأكد الوزير إنه نظراً لهذه الجهود، نسبة الحضور انتعشت من 15% إلى 87% بحلول 2026، مع توقعات قريبة من 90% في بعض المحافظات. وأكد على إن دولته استثمرت في البنية التحتية التعليمية، بإنشاء نحو 150 ألف فصل خلال العشر سنين اللي فاتت، وبتكلفة تتراوح بين 150 لـ200 مليار جنيه.

أكد الوزير إن تطوير المناهج لم يكن أقل أهمية، حيث استفادت الوزارة من الخبرات العالمية، عملت على تطوير 160 منهج دراسي يشمل المناهج الدولية، وفي نطاق التعاون مع المنظمات التعليمية العالمية. الهدف هو تقديم تعليم يواكب المعايير الحالية.

كما وضح إن الوزارة قاعدة تعمل على معالجة الفصول المسائية التي استمرت لفترات طويلة، وأنه يستهدف إنهائها في المدارس الابتدائية بحلول 2027.

ختم الوزير كلامه بالتأكيد على استعداد الوزارة لضمان تحسين التعليم وفتح آفاق جديدة للطلاب خلال السنوات القادمة.

في النهاية، كل هذه الجهود تتطلب دعم من جميع الأطراف المعنية، لأنه التعليم الجيد هو استثمار حقيقي في مستقبل البلاد.