مؤسسة زاهي حواس تدعو لحماية الآثار المصرية في متحف اللوفر باريس لضمان سلامتها
علقت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث على الأوضاع الراهنة في باريس، حيث أبدت قلقها بشأن الاحتجاجات اللي صارت، واللي أثرت بشكل مباشر على متحف اللوفر، مما أدى إلى إغلاقه. دعونا نتخيل كم من الكنوز المصرية موجودة هناك، ويحتاجون فعلاً لحماية سريعة.
تقول المؤسسة إن المقتنيات الأثرية المصرية المعروضة في المتحف ليست مجرد قطع فنية، بل تعكس عمق الحضارة المصرية وتاريخها الغني. من المهم جداً تأمينها ووقايتها من أي أذى قد ينجم عن هذه الاشتباكات، وهذا أمر بديهي عموماً.
كمان، أكدت المؤسسة على ضرورة قيام الجهات الفرنسية المسؤولة و إدارة متحف اللوفر اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لحماية تلك الآثار. الظروف في باريس غريبة، لكن بالضبط لازم يكون في خطة طوارئ واضحة لحماية التراث الثقافي المصري.
وفي الوقت نفسه، تمنياتهم بعودة الهدوء والاستقرار للشارع الفرنسي، هو أمر مهم حقاً. الحياة العامة لازم ترجع تنظم نفسها من جديد، لأنه بالنهاية، الأمان والاستقرار هما الأساس لحماية كل ما يحمله تراثنا الثقافي من قيمة عظيمة.
لذلك، مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تؤكد أن التراث الحضاري المصري هو أمانة للإنسانية، وواجب علينا جميعاً حمايته، بغض النظر عن الظروف.