الرئيس السيسي يشارك في جلسة حول التنمية الحضرية والعمرانية خلال منتدى مصر 2026

منذ 18 دقائق
الرئيس السيسي يشارك في جلسة حول التنمية الحضرية والعمرانية خلال منتدى مصر 2026

اليوم الأحد، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية” خلال اليوم الثاني من منتدى مصر ٢٠٢٦، وكان معاه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء.

الناطق باسم رئاسة الجمهورية أشار إلى أن الجلسة تناولت جهود الدولة في التنمية العمرانية منذ ٢٠١٤، خاصة في مجالات الطرق والموانئ والنقل. تم الحديث عن إنشاء مصانع جديدة في مصر لإنتاج وسائل النقل، مما يعني توطين الصناعة. لكن، كما هو الحال في أي مشروع، هناك تحديات كثيرة، مثل تطوير شبكة الطرق والسكك الحديدية ووسائل النقل العامة. تم طرح الوضع قبل ٢٠١٤ والإنجازات اللي حصلت بعد ذلك في أعمال الطرق، الكباري، ومترو الأنفاق. كما تم التطرق للمستقبل وما نسعى لتحقيقه والجهود المبذولة لتقليل الحوادث وتعزيز النقل الأخضر، ولا ننسى الأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لفيديوهات النقل والمشاريع التي تم تنفيذها.

السفير محمد الشناوي، الناطق الرسمي، أضاف أن الجلسة شملت تحديات تطوير المناطق الريفية ومشاكل مياه الشرب والصرف الصحي، بالإضافة لمشاريع إنشاء مدن جديدة. اتجهت الأنظار لتطوير البيئة العمرانية وتحسين نوعية الحياة في كل أنحاء الجمهورية، وتحدثوا عن جهود تطوير المدن الرئيسية في ١٣ محافظة. بالمناسبة، تم الحديث عن إنشاء ٦١ مدينة جديدة، ومشاريع تطوير القاهرة الخديوية. وحديثًا، تم إنشاء ١.٩٦ مليون وحدة سكنية جديدة لتلبية احتياجات السكان.

الرئيس علق بوضوح على الأمور، حيث أشار إلى أن الطرح المثالي لحل أي مشكلة يجب أن يتضمن الواقع الذي نعيشه. مثلا، قال إن الشعب المصري يعيش على ٧٪؜ فقط من مساحة البلاد وهذا له آثار اجتماعية وثقافية كبيرة. الوضع غير إنساني ويحتاج لتخطيط عمراني متكامل، وهو ما أدى لانتشار العشوائيات. لذا، هو يدرك أن الحلول المثالية مش دايمًا ممكنة.

وأضاف، حتى مع التحديات، لازم ندرك أن تكاليف إنجاز الطرق أكبر من الإيرادات الحالية، وهو كان يتحدث عن رسوم المرور. وأشاد بالتقدم في حل مشكلة الكهرباء وأكد على أهمية التعامل مع مشاكل المياه الجوفية بطريقة عملية. وللأسف، رغم الصعوبات، الدولة تعمل على إنشاء حوالي ٧٠ ألف مقبرة جديدة في إطار حل مشاكل المقابر، وخطواتها تصب في مصلحة المواطنين.

كما أكد الرئيس على أهمية التجارب المحلية مثل تلك التي قام بها عمدة وفائي مكادي في قريته. هذه النماذج تُظهر كيف يمكن تحقيق تغيير إيجابي في القرى وتخفيف الأعباء عن الدولة. ولأهمية الإعلام، شدد على ضرورة أن يكون هناك وعي عام صحيح حول هذه الحقائق.

الوحدة السكنية وملفات الإسكان

في سياق الإسكان، وجه الرئيس الحكومة وصندوق تحيا مصر للعمل على إنشاء ٢٠٠ ألف وحدة سكنية للإيجار. كذلك، تناول موضوع الإيجار القديم، وأوضح أن الهدف هو إيجاد توازن أفضل بين التملك والإيجار. الوضع الحالي قاد لأزمة كبيرة في قطاع الإسكان، وكل ذلك بسبب عدم قدرة الحكومة على تعويض القطاع الخاص في تقديم وحدات سكنية.

إدراكه للوضع الحالي مهم. الرئيس ذكر أن الدول تتطلب وقتاً طويلاً للترقية والنمو، وهذا يتطلب ٢٠ إلى ٣٠ عاماً لتحقيق تقدم حقيقي. ورغم كل ذلك، يؤمن بأن في عام ٢٠٣٠، ستكون هناك خطوات ملموسة نحو التنمية. عايزين نكون واقعيين، لكن بصيص الأمل لازم يبقى موجودًا، وإنجازات الـ ٣٠ سنة الماضية تتطلب وقتًا أقل.

كما أعلن الرئيس خلال اليوم الثاني من المنتدى عن اتفاق مع مجموعة طلعت مصطفى لإنشاء أربعة مشروعات كبرى قيمتها ١١ تريليون جنيه، تضم مشروع شمال مدينتي، وغيرها من المشاريع العملاقة. أشار الرئيس لأهمية هذه المشروعات ودورها في جذب الاستثمارات، وضرورة مساعدة الحكومة لهم في تقديم ٢٠٠ ألف وحدة سكنية للإيجار.

في النهاية، أكد الرئيس على ضرورة نجاح تلك المشاريع وتحقيق الشراكة مع القطاع الخاص، وأن هذه الخطوات يجب أن تُنجز بحلول ٢٠٣٠. وكلنا نتمنى لمصر مستقبل أفضل، إن شاء الله، بتوفيق الله وعزيمتنا!