الرئيس السيسي: قانون الإيجار يسعى لإحداث نقلة نوعية في مفهوم التمليك

منذ 23 دقائق
الرئيس السيسي: قانون الإيجار يسعى لإحداث نقلة نوعية في مفهوم التمليك

صباح اليوم، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي مشغولًا بعض الشيء بمشاركة في جلسة حول “التنمية الحضرية والعمرانية”، في اليوم الثاني من منتدى مصر ٢٠٢٦، وكان معاه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء. حسناً، كانت الجلسة تناقش بشكل رئيسي التطورات العمرانية اللي حصلت في مصر منذ عام ٢٠١٤، اللي شملت تحسين البنية التحتية، مثل الطرق والموانئ ووسائل النقل. يمكننا أن نتخيل كيف تعمل المصانع لانتاج وسائل النقل وقطارات السكك الحديدية، وكل ده جزء من خطة توطين الصناعة.

التحديات والإنجازات

المتحدث الرسمي باسم الرئاسة ذكر إنهم ناقشوا فيه تحديات كثيرة مثل الطرق والسكك الحديدية، وكمان المترو والنقل البحري. وقاما بمقارنة الوضع في مجال النقل قبل ٢٠١٤، بالإنجازات الحالية في الطرق والكباري والنقل العام. يبدو إنهم حاطين أهداف واضحة لمستقبل النقل. لكن من جهة تانية، كان فيه حديث عن أهمية الحوكمة وتقليل الحوادث، وتحفيز النقل الأخضر، وبالتالي الحكومة بتشتغل على تحقيق التطور في جميع المحافطات.

أيضًا، تم التطرق لمشاكل تطوير الريف، مياه الشرب، والصرف الصحي. يعني، كأنهم بصوا لكيف يقدروا يقدموا مناطق سكنية جديدة بأسلوب أفضل، ودي خطوة مهمة جدًا. انظر، إنهم أنشأوا أكثر من ٦١ مدينة جديدة، وده فخر عظيم. وبالحديث عن تحسين القاهرة، كان فيه مناقشات حول تطوير قطاع مياه الشرب، حيث تم تنفيذ ٥٢٢ مشروع لتحقيق هذا الهدف. ما يحدث هنا يعتبر إنجاز كبير، لكن الحقيقة أن التحديات مستمرة.

وجهات نظر مختلفة

الرئيس برضه شارك برأيه حول طريقة التعامل مع التحديات، منتقدًا التوجه المثالي. عارف، قال إن الشعب المصري عايش على ٧٪ فقط من مساحة الدولة. بصراحة، فهمت إنه بيحاول ينبهنا على عواقب هذا الوضع الاجتماعي والاقتصادي اللي يعاني منه كثير من الناس. وبالرغم من الانتقاد الموجود، هو أشار إلى أهمية التخطيط العمراني، لكن يبدو إن التاريخ كان له دور في تكوين المشكلة الحالية.

وبالحديث عن مثالية المقترحات، تحدث عن رسوم المرور الحالية، اللي ما تغطيش التكلفة الحقيقية. ولكن كمان، أشار لنجاح الدولة في حل أزمة الكهرباء، مع التركيز على مدى أهمية ذلك في دعم التنمية. وفيما يتعلق بمسألة إزالة بعض المقابر، برغم إنه يبدو قرار جيد، إلا إن الرئيس وضح إنها كانت نتيجة لضغوط حقيقية من مثل مشاكل المياه الجوفية.

استراتيجيات الإسكان

وعلشان موضوع الإسكان، دعى الرئيس الحكومة للعمل على إنشاء ٢٠٠ ألف وحدة سكنية للإيجار، لاقى دعمًا لفتح آفاق جديدة للتمليك والإيجار. هنا هوقدَّم رأيه بوضوح، وأكد إن عدم التخطيط في العصور السابقة أدى لأزمة سكن غير مخطط. ومع ذلك، وفي ظل التحديات الحالية، هو يعترف بحق بوجود قيود في الموارد. من المحتمل إن التغيير يحتاج وقتًا، مش ممكن إننا نتوقع نتائج فورية.

وفي نهاية المطاف، أعرب الرئيس عن تفاؤله بشكل عام، وأشار إلى أهمية انجاز المشاريع الجارية بحلول عام ٢٠٣٠. إنه عارف إن الشعب عايز تقدم حقيقي، ولا يجب أن نتوقع ذلك بين ليلة وضحاها. ولكن الأمل بيفرض نفسه، وإنجازات مصر السابقة كانت واضحة على مدار العقود. وبالفعل، كان هناك حديث عن الشراكة مع القطاع الخاص والدولة، وبالتالي يبقى الأمل موجودًا في المستقبل.

كمان، في ختام اليوم، كان هناك إعلان عن مشروع ضخم بالتعاون مع مجموعة طلعت مصطفى، لإقامة أربعة مشاريع تستخدم تقنيات جديدة وبتكلفة ضخمة. وخلص الرئيس بالقول إن الحكومة في طريقها لتحقيق تطلعات المجتمع في مساكن وآفاق أفضل.