السيسي يحدد ٢٠٣٠ كموعد نهائي لاستكمال مشروعات حياة كريمة

منذ 23 دقائق
السيسي يحدد ٢٠٣٠ كموعد نهائي لاستكمال مشروعات حياة كريمة

اليوم، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة بعنوان “التنمية الحضرية والعمرانية”، ضمن اليوم الثاني من منتدى مصر ٢٠٢٦، وكان معاه كمان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء.

تحدث المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عن المناقشات التي دارت حول جهود التنمية العمرانية منذ عام ٢٠١٤، مثل مشاريع الطرق والموانئ، ووسائل النقل. طبعًا فيه عدة مصانع تم إنشاؤها لإنتاج وسائل المواصلات وعربات السكك الحديدية، كجزء من جهود توطين الصناعة. لكن، الجلسة لم تتجاهل التحديات المرتبطة بشبكات الطرق ومترو الأنفاق، وأيضًا النقل البحري. وكان فيه استعراض لوضع النقل قبل ٢٠١٤، والإنجازات اللي تم تحقيقها في مجالات عديدة، وكمان الممارسات اللازمة لتحسين النقل الأخضر. الدولة تسعى فعلاً لتحسين الوضع في كل المحافظات، وتحدثوا كمان عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية لمشاريع النقل اللي تم تنفيذها.

كمان أضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إن الجلسة عالجت تحديات تطوير المناطق الريفية ومشاكل مياه الشرب والصرف الصحي. ومع ذلك، تم استعراض جهود إنشاء مناطق سكنية جديدة ومدن حديثة. كان فيه تركيز على تحسين البيئة العمرانية في العديد من المدن، بالإضافة للجهود المقدّرة للقضاء على العشوائيات. تم إنشاء ٦١ مدينة جديدة، وناقشوا كمان مشروع تطوير القاهرة، والمشاريع المتعلقة بمياه الشرب اللي شملت تنفيذ حوالي ٥٢٢ مشروع.

الرئيس كمان علق على أنه من الممكن تقديم حلول مثالية لمشاكل معينة، لكن هالشيء غالبًا ما يكون غير واقعي. أشار إلى أنه الشعب المصري بحكم أنه يعيش على حوالي ٧٪ فقط من مساحة البلاد، هالشيء أثر على جميع جوانب حياتهم. حتى وبدون تخطيط عمراني خاص، العشوائيات صارت ضرورة، وطبعاً هذا بدوره أثر على جودة خدمات النقل. كان فيه إشارة إلى أنه من الصعب مواجهة كل التحديات بهذه الطريقة، وأخذ مثال على رسوم المرور الحالية، اللي ما تغطي حتى تكاليف الصيانة.

الرئيس أوضح كمان جهود الدولة في حل مشكلة الكهرباء، وكيف اتخذوا خطوات إزالة بعض المقابر بسبب مشاكل المياه. كان الحديث عن كيفية التوفيق بين الحلولو المثالية والواقعية أمر أساسي. ولفت نظرهم إلى المشاريع الكبرى، مثل إنشاء مقابر جديدة في مناطق مختلفة، وهذا طبعاً يعني تكاليف إضافية على الدولة.

أشاد كمان بتجربة العمدة وفائي مكادي من قرية السرارية في المنيا، واعتبرها نموذج يُحتذى به لتخفيف الأعباء عن كاهل الدولة. وأكد على ضرورة توعية الرأي العام بحقيقة الأمور وضرورة تجنب استغلال الإعلام للموضوعات الصعبة.

فيما يخص الإسكان، توجّه الرئيس بدعوة لتقاسم التكاليف بين الدولة والقطاع الخاص، وأكد أن حملة أكوام العشوائيات سببها عجز الدولة عن تلبية مطالب المواطنين. وكما أشار، من غير المعقول توقع نتائج فعلية في فترة قصيرة، إذ إن تطوير الدول يحتاج لفترات طويلة.

تحدث أيضاً عن مشاريع جديدة، حيث كانت هناك اتفاقيات مع مجموعة طلعت مصطفى لإنشاء مشاريع كبرى، بمبلغ يساوي ١١ تريليون جنيه، شاملة إنشاء مدن جديدة وحدات سكنية. في هذا السياق، أكد الرئيس على أهمية دور الاستثمارات في المشاريع المجتمعية وضرورة إنشاء وحدات سكنية للإيجار.

وختم بالرغبة الكبيرة في الانتهاء من كافة المشاريع المرتبطة بمبادرة حياة كريمة بحلول ٢٠٣٠. كان الرسالة واضحة: هناك أهمية كبيرة للشراكة مع القطاع الخاص لدعم التنمية المستدامة.