صندوق النقد: التضخم في الشرق الأوسط سيرتفع إلى 13.8% بحلول 2026

منذ 2 ساعات
صندوق النقد: التضخم في الشرق الأوسط سيرتفع إلى 13.8% بحلول 2026

يعني، صندوق النقد الدولي يتوقع أن التضخم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان ممكن يوصل لـ 13.8% عام 2026، مقارنة بـ 11.7% في 2025. وبعدها، يعنى، حيبدأ ينخفض شوي، إلى 10.8% في 2027، ويمكن نوصل لـ 6.2% بحلول 2031. غريب شوية، صح؟

وفي تقريره الأخير عن تدخلات الاقتصاد في المنطقة، ذكر الصندوق أن الضغوط التضخمية زادت بشكل واضح عام 2026، خصوصًا بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتكاليف الشحن البحري. هذا الشيء اثر بشكل واضح على التضخم.

ارتفاع التضخم في الخليج

وفيما يتعلق بدول مجلس التعاون الخليجي، التقرير يتوقع أن متوسط التضخم يرتفع لـ 2.7% عام 2026، بينما كان 0.9% في 2025. من المتوقع ينزل بعدين إلى 2.4% في 2027. السبب في الزيادة هو تكاليف الغذاء والطاقة والنقل، وأرقام التضخم حالياً أعلى بشوي من توقعات الصندوق في تقاريره السابقة.

لكن، وبحسب الصندوق، يبدو إن التضخم في الخليج حيرجع لمستوى 2% من 2028، لأن أسعار السلع الأساسية ممكن تنخفض وأسعار الصرف تستقر، ومع الاستمرار في الانضباط المالي.

التضخم في الدول المستوردة للنفط

أما بالنسبة للدول اللي تعتمد على استيراد النفط، توقع التقرير أن التضخم حيتسارع فيها عام 2026، ولكن بشكل أقل من التقديرات اللي صدرت في أبريل. الضغوط الخارجة من أسعار الغذاء والطاقة وتراجع قيمة العملات المحلية حتظل موجودة.

من جهة أخرى، مصر وباكستان سجلوا معدلات تضخم سنوية وصلت لـ 14.5% و11.1% على التوالي في أغسطس الماضي. السبب في ذلك هو ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، بالإضافة لتراجع قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار وسط التوترات الإقليمية.

لبنان الأعلى في معدلات التضخم

من الملفت أنه لبنان مستمر في تسجيل أعلى معدل تضخم بين جميع الدول المستوردة للنفط، وهو تقريبًا حوالي 17%. وفي إيران، يبدو أن التضخم بيتجه للانخفاض بعد مستويات مرتفعة جدًا، بينما في العراق مستمر في الارتفاع.

صندوق النقد الدولي يتوقع أن يبدأ التضخم في الدول المستوردة للنفط بالانخفاض من 2027، لكن بطريقة أبطأ من التقديرات اللي تم إصدارها في أبريل.

توقعات التضخم في الدول منخفضة الدخل

وعن الدول منخفضة الدخل في المنطقة، التقرير يوضح أن آفاق التضخم لا تزال متنوعة بشكل كبير. الصندوق رفع توقعاته لعام 2026 لموريتانيا وجيبوتي، بينما السودان متوقع له تراجع أسرع من التقديرات السابقة.