الرئيس السيسي يشارك في جلسة حوارية حول تأثير الخطاب الديني على قيم المجتمع

منذ 15 دقائق
الرئيس السيسي يشارك في جلسة حوارية حول تأثير الخطاب الديني على قيم المجتمع

اليوم، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة حوارية بعنوان “الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع”. كانت هذه الفعالية جزءاً من اليوم الرابع لمنتدى مصر ٢٠٢٦، وحضرها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إلى جانب بعض الشخصيات البارزة مثل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد الدايم أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و١٥ مايو.

جهود الأزهر والكنيسة في تعزيز القيم

في حديثه، تناول أمين عام مجمع البحوث الإسلامية كيفية عمل الأزهر الشريف على تعزيز التعليم والتدريب الأكاديمي، ودعم جهود الدعوة والإرشاد المجتمعي. كما تحدث عن أهمية مكافحة التطرف من خلال حملات التوعية ونشر التراث، وأهمية الشراكات الدولية مع المعاهد التعليمية. لكن هل يكفي هذا؟ العديد من الناس يتساءلون عن فعالية هذه الحملات في المجتمع.

من جهة أخرى، تناول الأنبا ميخائيل، دور الكنيسة في تشكيل شخصية الأجيال الجديدة وتحقيق السلام الاجتماعي. وذكر أربعة محاور رئيسية لذلك: البناء الروحي والنفسي للشباب، التعليم الكنسي والأنشطة الشبابية، الشراكة التنموية، وأخيراً، ضرورة الحفاظ على النسيج المجتمعي واستقرار الوطن. يبدو أن هناك تنسيقاً ملحوظاً بين الجانبين لتعزيز القيم المشتركة وخلق مجتمع متناغم.

جهود وزارة الأوقاف

السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أضاف أن وزير الأوقاف استعرض الإجراءات المتخذة لترسيخ القيم والأخلاق، بإطلاق مبادرة “صحح مفاهيمك” للتصدي لظروف انحسار السلوكيات الإيجابية. وقد تم التعرف على ٤١ إشكالية سلوكية قد تواجهها بعض المؤسسات. وهذا يطرح تساؤلاً حول مدى استجابة الناس لهذه المبادرات وكيف يمكن تعزيزها.

الدكتور أسامة الأزهري أشار أيضاً إلى أن مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف سيفتتح الأسبوع المقبل، وأنهم أعدوا أفلاماً تسلط الضوء على عجائب صنع الله، مستخدمين أساليب حديثة تناسب الجميع. طبعاً، من المهم أن يسعى المجتمع لفهم هذه الرسائل بدلاً من تجاهلها. كما تم إعلان بدء الموسم الثاني من برنامج دولة التلاوة في نوفمبر ٢٠٢٦.

إشارات الرئيس حول التطرف

من جهته، أشار الرئيس إلى ضرورة أن تُعرض جميع الأنشطة الحكومية للناس. وأكد أن الوعي التوعوي يلعب دوراً مهماً في بناء الضمير، لكنه تبع ذلك بلفتة مهمة وهو أن مسار القوانين أيضاً له دوره. إذ يجب أن يكون هناك توازن بين الجوانب القانونية والوعي المجتمعي.

فيما يتعلق بمسألة التطرف، سواء في سياق الإرهاب أو الإلحاد، أكد على أهمية بناء نهج ديني معتدل، خاصة للأطفال. الحرية في الاعتقاد حق مكفول، ورأى أن الدعوة الطيبة هي السبيل الأمثل لإنهاء التطرف. لكن يبقى التساؤل: هل ستجد هذه الدعوات صدى في قلوب الناس؟