أرامكو تدعو موظفيها للعمل عن بُعد وتخلي مقرها الرئيسي في الظهران
وقعت أحداث غير متوقعة في المملكة، حيث طلبت شركة أرامكو من موظفيها مغادرة مبنى المقر الرئيسي في الظهران والانتقال للعمل عن بُعد، وأفادت وكالة رويترز أن هذا الطلب جاء بناءً على معلومات من عدة مصادر مطلعة، وذلك اليوم الخميس.
هذا القرار كان نتيجة لهجوم تعرض له مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء، وأسفر عن وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين، حسبما ذكرت رويترز. الحقيقة أن هذا النوع من الأحداث يثير القلق بشكل كبير حول أمان المنشآت الحيوية.
الغريب أن هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها أرامكو إخلاء مقرها الرئيسي منذ بداية التوترات في المنطقة، لكن السبب المحدد وراء هذا القرار لا يزال غير واضح، وما زالت الشركة تتجنب التعليق على الأمر في الوقت الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن أرامكو كانت قد تعرضت لهجوم آخر في وقت سابق من هذا الشهر، الذي نتج عنه اندلاع حريق أثر على عدة طو floors، وفقًا لما ذكرته رويترز عن بعض الأشخاص المعنيين بالحادثة. وهذا يعكس حالة عدم الاستقرار التي تؤثر على العمل في هذه المنشأة الحيوية.
المقر يضم مركزًا رئيسيًا للعمليات يتولى متابعة جميع الأنشطة المتعلقة بحقول النفط، سواء البرية أو البحرية، بالإضافة إلى المصافي وموانئ التصدير، وعليه تعتمد الكثير من الأنشطة الاقتصادية. فهذا يعطينا فكرة عن أهمية هذه المنشأة في الاقتصاد الوطني، ومع ذلك توجد دائمًا مخاطر تتطلب مزيدًا من الحذر.
وبالتوازي مع الأحداث في أرامكو، أفادت وزارة الطاقة السعودية بأن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي التابع لأرامكو، مما أدى إلى مقتل شخصين. يبدو أن الوضع في المنطقة يتصاعد بشكل مقلق للغاية، مما يستدعي انتباه الجميع.