تشييع جثمان محمد قاياتي رئيس تحرير حقائق وأسرار في الفيوم بوجود مصطفى بكري في مقدمة المشيعين

منذ 21 دقائق
تشييع جثمان محمد قاياتي رئيس تحرير حقائق وأسرار في الفيوم بوجود مصطفى بكري في مقدمة المشيعين

اليوم، الجمعة، كان مشهدًا مؤلمًا. شيّع عدد من المصلين، بجانب عائلة الكاتب الصحفي محمد قاياتي، جثمانه بعد صلاة الجنازة في مسجد الروبي بمنطقة كوبري المطافي في الفيوم. الحزن كان واضحًا بينهم، ومع هذه الأجواء المليئة بالأسى، انضم الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إلى المشيعين ليودع الراحل إلى مثواه الأخير.

تفاصيل الجنازة

حضرت الجنازة مجموعة من زملائه وأصدقائه الذين حرصوا على وداعه وتقديم العزاء لعائلته. كانت اللحظات عبارة عن مزيج من الحزن والذكريات الجميلة التي تركها خلفه. من الواضح أن مسيرته المهنية وعلاقاته الإنسانية مع من حوله لها أثر عميق. كل من عرفه شعر بفقدانه، خصوصًا الأشخاص الذين عملوا معه خلال السنوات الماضية.

للأسف، توفي محمد قاياتي أمس الخميس، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة تسببت في توقف قلبه، وهذه الحادثة بدورها أثارت مشاعر الحزن بين زملائه في الوسط الإعلامي. فهو كان لا يزال نشطًا في عمله، مشتركًا في إعداد برنامج سياسي شهير على قناة ملتزم.

مسيرة محمد قاياتي

الراحل شغل منصب رئيس تحرير برنامج «حقائق وأسرار» وكان له دور كبير في متابعة ما يحدث في الساحة المصرية. إنه واحد من هؤلاء المحترفين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم، ليتابعوا الأخبار والمواضيع الساخنة، ويقدموا أفضل محتوى للجمهور.

بسبب طيبته وأخلاقه، كان لديه علاقات رائعة مع الجميع. زملاؤه يتذكرون حسن تعامله واحترافيته، مما جعله محبوبًا بينهم. بالفعل، رحيله يمثل خسارة واضحة لأصدقائه ولعائلته، الذين عايشوا معه سنوات من العناء والعمل المشترك.

مصطفى بكري ينعى الراحل

عبر مصطفى بكري، الإعلامي المعروف، عن حزنه العميق لخسارة محمد قاياتي في منشور على موقع «إكس». ذكر أن الراحل كان مع بعض الزملاء في أحد المقاهي لحظة وفاته. وصف بكري صديقه بأنه إنسان مبدع ونظيف القلب، وأظهر تقديره له ولمكانته الإنسانية والمهنية، مدعوًا الله أن يرحمه ويمنح أسرته الصبر.

حزن في الوسط الإعلامي

كان وجود مصطفى بكري ضمن المشيعين تعبيرًا عن الاحترام الكبير الذي كان يحظى به قاياتي. المغادرة المفاجئة تركت أثرًا بالغًا في قلوب الجميع. الأجواء لم تكن مجرد وداع، بل تجسيد لمشاعر الفقدان التي تشعر بها الأسرة والمقربون من الراحل. على الرغم من الحزن، إلا أن اسم محمد قاياتي سيبقى حاضراً في ذاكرتهم، خاصة بسبب إنجازاته وعلاقاته الإنسانية والمهنية. بعد وفاته، استمرت رسائل العزاء، متمنين له الرحمة ولعائلته الصبر.