دار الإفتاء المصرية تطلق منصتها العالمية الجديدة حصين خلال اليومين المقبلين
دار الإفتاء المصرية على وشك إطلاق منصتها الجديدة «حَصِين» خلال اليومين القادمين، والهدف من المنصة هو أن تكون مرجعًا عالميًا للإفتاء. هذا يأتي بعد المؤتمر الدولي الحادي عشر الذي عقد في القاهرة في سبتمبر 2026، واللي كان حول التحديات الأسرية وسط التحولات الكبيرة. وكان تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مما يعطي المشروع طابعًا رسميًا ومهمًا.
في الوقت نفسه، تحرص دار الإفتاء المصرية على استخدام التقنيات الرقمية الحديثة لتحسين سُبل الإفتاء، وتوفير المعرفة الشرعية بشكل موثوق. مع هذه المنصة، يسعون لتوسيع نطاق الوصول للمعرفة الشرعية، وهذا شيء يعتبر مفيد في ظل الانفتاح المعلوماتي اللي عم نشهده اليوم.
منصة «حَصِين» بتنطلق كأداة معرفية وتقنية، تهدف لإتاحة التراث الإفتائي المصري بشكل رقمي، من خلال موقع وتطبيق للهواتف الذكية. هنا، هم معتمدين على تاريخ يمتد لنحو 130 عامًا، ويملكون أكثر من 10 ملايين فتوى موثقة في مجال واسع من المعرفة، تتجاوز 30 مليون مدخل في مجالات القرآن والحديث والفقه واللغة العربية. وهذا طبعًا يسهل للباحثين وطلاب العلم الوصول للمعلومات اللي يحتاجوها بشكل أسرع.
لكن المنصة مش بس موجهة للمتخصصين، بل تشمل أيضا الجمهور العام. يعني يمكنك طرح أسئلتك بشكل عادي وبلغة مفهومة بدون الحاجة لكونك خبير. هذا الشيء مهم جدًا، لأنه يعكس حرصهم على جعل المعرفة الشرعية متاحة لأكبر عدد من الناس.
بالإضافة لذلك، المنصة بتسعى لتمكين الجميع من الوصول إلى المعلومات الدينية اللي يحتاجوها وسط هذا الكم الهائل من المعلومات المتضاربة على الإنترنت. ومن الجميل أنها تدعم تسع لغات، وهذا يعني المزيد من الفرص للناس من خلفيات مختلفة للحصول على المعرفة.
كما أنها تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة ذكية للوصول للمعلومات بشكل أسرع. وهذا يعني أن المستخدمين مش بس هيقدروا يلاقوا المعلومات اللي يريدونها بس، بل سيستفيد الباحثون كمان من التأريخ والمقارنة بين الفتاوى بطريقة أسهل وأكثر تنظيماً. بالتالي، المشروع موجه لتسهيل الوصول للمعلومات الدينية بطريقة تتماشى مع التطورات الجديدة.
حيث يوصل المشروع بين ما تم مناقشته في المؤتمر حول التحديات الأسرية وأهمية التكنولوجيا، وبين كيفية التعامل الفعّال مع هذه التحديات. هو جهد بارز من دار الإفتاء المصرية لتعزيز التواصل مع الباحثين والمجتمع، وإظهار الغنى المعرفي للتراث الإفتائي المصري. باختصار، هذا نموذج يظهر كيف يمكن للعلم والتكنولوجيا أن يتعاونوا لخدمة قضايا الإنسانية وحفظ الهوية الدينية.