أسامة الدليل ينتقد الأحزاب السياسية: هياكل تنظيمية تفتقد للتواصل مع الشارع

منذ 54 دقائق
أسامة الدليل ينتقد الأحزاب السياسية: هياكل تنظيمية تفتقد للتواصل مع الشارع

أسامة الدليل، الكاتب الصحفي، يطرح فكرة مثيرة للاهتمام. يعني، فاعلية الأحزاب السياسية مو مش بس بالعدد أو بالتنظيم. بالعكس، تأكيده كان إن الأهم هو كيف تتواصل الأحزاب مع الناس، وقدرتها على التعبير عن احتياجاتهم وأحلامهم. ولما نتكلم عن البرامج السياسية، فهو بيشدد على ضرورة أن تكون واضحة ومرتبطة بمشكلات المجتمع.

في حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة «ملتزم»، قال إن العمل الحزبي يعتمد في الأساس على قاعدة جماهيرية قوية. يعني، الناس هم اللي يحكموا على أداء الأحزاب، وعادةً هذا يتم عبر مدى تأثيرهم ووجودهم في الشارع. وكمان، مش ننسى أهمية مشاركتهم كأعضاء، وهذا شيء يشكل جزءًا من تمويل الحزب ومشاريعه.

هنا، أسامة التفت لنقطة مهمة: بعض الأحزاب تركّز على بناء هياكل تنظيمية وتوزيع المناصب، بس في أغلب الأحيان، ما بيكونش عندهم تواصل فعّال مع الجمهور. يبدو غريبًا، أليس كذلك؟

أما فيما يتعلق بوسائل التواصل، فالدليل أشار إلى وجود خيارات مختلفة، منها المؤتمرات، والصحافة الحزبية، وحتى منصات التواصل الاجتماعي. وهي لازم تكون أدوات فعّالة للوصول للناس، ومن المهم تتناسب مع اهتماماتهم.

لكن شوف، الكاتب تطرّق لنقطة حيوية: هل برامج الأحزاب بالفعل تعكس القضايا التي تشغل المواطنين؟ يعني، العمل السياسي يحتاج لرؤى واضحة للمستقبل، وحلول فعالة لمشاكل اليوم، هذا بيخلي الناس أكثر انخراطًا مع الأحزاب.

وبالنسبة لتمويل الأحزاب، في ملاحظة مثيرة للانتباه تركزت حول اعتماد بعض الكيانات الحزبية على شخصيات مالية، وده إندهشني. يعني، إذا كان التمويل معتمد على هالشخصيات، فاستمرارية الحزب ممكن تكون مرتبطة بقدرته على الإنفاق.

هو وضح كمان إن التمويل في حد ذاته مو مشكلة، بس بشرط يكون بصورة مشروعة. لكن الشيء المهم هو ألا يتحول التمويل لوسيلة للسيطرة على الحزب أو التأثير على قراراته.

في النهاية، أسامة بيقول إن كثرة الأحزاب في مصر مش تعني إن كلها لها تأثير ملموس. الواقع إن النشاط السياسي والتواصل مع الجمهور لازم يستمر حتى لو ما كانش في انتخابات، ويكون خارج أوقات الحملة الانتخابية، مو بس مقصور على المؤتمرات أو الفعاليات.