ارتفاع أسعار النفط عند التسوية مع وصول خام برنت لأعلى مستوى في خمسة أشهر

منذ 1 ساعة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية مع وصول خام برنت لأعلى مستوى في خمسة أشهر

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا مع إغلاق الأسواق يوم الجمعة، 23 أكتوبر 2026، وجاء هذا الارتفاع في ظل القلق المتزايد بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية. خام برنت لامس أعلى مستوى له منذ أكثر من 5 أشهر، وكان الأسبوع الثالث على التوالي الذي يسجل فيه مكاسب.

أسعار العقود الآجلة لخام برنت قفزت بمقدار 3.55 دولار، أي حوالي 3.14%، ليصل سعر البرميل إلى 116.72 دولار عند الإغلاق، وهذا هو أعلى مستوى منذ 4 مايو الماضي.

في نفس الوقت، العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفعت بمقدار 3.80 دولار، أو 3.82%، ليغلق سعر البرميل عند 103.27 دولار.

مكاسب أسبوعية للنفط

خلال الأسبوع، حقق خام برنت زيادة تقارب 6%، وهذا يعكس مكاسب للأسبوع الثالث، بينما انتهت تعاملات خام غرب تكساس الوسيط بارتفاع قدره 2%. هذا الارتفاع جاء في وقت يكاد يكون فيه الجدل حول الإمدادات النفطية وكأنما يكتسب زخمًا أكثر، خاصة مع كثرة الأحاديث حول التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على تدفق النفط من بعض المناطق المعروفة بالإنتاج.

اضطرابات الإمدادات في ليبيا

أما في ليبيا، فصمام خط أنابيب النفط الذي يربط حقلي الحمادة والطهارة بميناء الزاوية أُغلق، مما أثر بشكل ملحوظ على الإنتاج هناك. هذه المعلومات وردت بحسب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، كما أفادت وكالة رويترز يوم الخميس. وفي هذا السياق، تتجه أنظار الأسواق نحو أي علامة تدل على تراجع الإمدادات العالمية، وسط مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات الجيوسياسية والتشغيلية إلى المزيد من الضغوط على السوق.

تطورات روسية أوكرانية

في سياق متصل، أعلنت روسيا أنها مستعدة لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا بوساطة أميركية خلال نوفمبر المقبل. هذ الخبر جاء بعد أن استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في سان بطرسبرغ. من جهة أخرى، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعرب عن أمله في إجراء المفاوضات، والتي ستكون الأولى منذ فبراير الماضي، في أوائل الشهر القادم. بالنسبة لأسواق النفط، كل ما يتعلق بهذه التطورات يثير القلق، لأن الإمدادات الروسية تلعب دورًا جوهريًا في سوق الطاقة العالمي، وخصوصًا بعد العقوبات التي فُرضت على موسكو عقب بدء الحرب في فبراير 2022، مما أدى إلى مزيد من التقلبات في الأسعار.