وزير الري يعلن زيادة استخدام صور الأقمار الصناعية لتعزيز رصد ومتابعة المنظومة المائية بكفاءة عالية

منذ 58 دقائق
وزير الري يعلن زيادة استخدام صور الأقمار الصناعية لتعزيز رصد ومتابعة المنظومة المائية بكفاءة عالية

يعقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، لقاءً لمتابعة الجهود المبذولة من قبل الوزارة بشأن استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد وتحليل صور الأقمار الصناعية في رصد المنظومة المائية. الجو يبدو مفعمًا بالنشاط، وهذا أمر مميز هنا.
ويشير الدكتور سويلم إلى أهمية توسيع نطاق استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بُعد، مؤكدًا أنها تساعد بشكل كبير في متابعة حالة المجاري المائية ورصد التغيرات التي تحدث بها. طبعًا، هذا يسهل من عمليات المتابعة والتقييم، مما يساعد في إدارة المنظومة بشكل أفضل، ويعزز من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة.
خلال الاجتماع، تم عرض نموذج مبتكر قامت الوزارة بتطويره باستخدام Google Earth Engine، وهو نموذج يساعد في كشف التغيرات حول المجاري والمسطحات المائية. العملية ليست مجرد تقنيات متقدمة، بل تمتد لتشمل رصد أي منشآت جديدة تُقام على جوانب هذه المجاري، الأمر الذي يتيح لنا متابعة أي تغير على المستوى المائي بدقة.
كما ناقش الحضور كيفية استخدام البيانات والصور الفضائية لإنشاء قواعد بيانات جيومكانية تُستخدم في توثيق التعديات والتغيرات على المجاري المائية. هذه القواعد تكون مفيدة جدًا في تحديد المخالفات بسرعة، مما يُمكّن أجهزة الوزارة من التعامل معها بكفاءة أكبر.
وبالطبع، كان الدكتور سويلم واضحًا بشأن أهمية تعزيز التكامل بين بيانات الأقمار الصناعية والقياسات الميدانية. بالإضافة إلى ذلك، على الوزارة أن تستفيد من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية لتحليل البيانات واستخراج المؤشرات. هذه الأمور تدعم تخطيط الأعمال، وتساهم في اتخاذ قرارات ملائمة.
وأخيرًا، طمأن الوزير الجميع بأن الوزارة مستمرة في تبني الحلول التكنولوجية الجديدة ضمن مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، مما يعزز الرصد والمتابعة، ويقود نحو إدارة ذكية للموارد المائية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. يبدو أن المستقبل واعد حقًا.