منتدى مصر 2026 .. كيف ضاعفت مصر الرقعة المعمورة إلى 14%؟ مدبولي يوضح
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة في الحفل الختامي لأعمال “منتدى مصر 2026” الذي شرفه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذا الحدث، الذي جرى من 19 إلى 24 أكتوبر في العاصمة الجديدة، كان بمثابة منصة حوار مهمة.
بداية، أكد مدبولي أن “منتدى مصر 2026” جاء بأمر من الرئيس السيسي، واستغرق 5 أيام حيث تم مناقشة الكثير حول الإنجازات التي تمت في مصر خلال سنوات البناء والتنمية التي استغرقت 12 عاماً، وهي فترة ليست بالقصيرة.
وانتقل الدكتور مدبولي للحديث عن التحديات الاقتصادية التي واجهتنا. ففي تلك الفترة، شل النمو الاقتصادي قطاعاً ضيقاً جداً من المحافظات؛ حيث كانت أكثر من 64% من الاستثمارات المصرية تُركز في القاهرة والجيزة. حتى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة كانت محصورة في ذات المناطق. ومن المفارقات أن حوالي 9% فقط من المحافظات كانت هي القادرة على دفع عجلة الاقتصاد، مما قادنا إلى حلقة مفرغة هددت مواردنا، بينما ضغطت الزيادة السكانية والتحديات الأمنية على ما هو متاح.
وذكر رئيس الوزراء كيف تدهورت الأوضاع بين 2011 و2014، حيث انخفض الاحتياطي النقدي، تراجع الاستثمار الأجنبي، وهبط معدل النمو بصورة ملحوظة. وبالتأكيد، البطالة زادت، وعجز الموازنة قفز من 8 إلى 12%. هذا كان واقعاً مريراً.
لكنه أشار إلى الخطوات التي اتخذها الرئيس السيسي، حيث تبني مشروعاً وطنياً متكاملاً للتنمية، مع تسليط الضوء على عدم الوصول لحلول مؤقتة، بل البحث عن حلول دائمة.
وأوضح مدبولي أنه في قلب هذا المشروع الكبير، كانت الرؤية تتمثل في بناء دولة قادرة على تحويل مواردها إلى فرص حقيقية لتحسين حياة المواطنين، وليس مجرد تنفيذ مشروعات.
المحاور الرئيسية التي تطرق إليها تتضمن التوسع في المساحات العمرانية وتطوير المناطق القائمة، مع أهمية ربطها بشبكة متكاملة من الطرق ووسائل النقل. تشير أيضاً إلى ضرورة بناء بنية تحتية متطورة وتقديم الخدمات التي تسرّع وتدعم النمو في كافة القطاعات، مع التركيز على تحسين التعليم والصحة.
فيما يخص ملف التعمير، رحب مدبولي بالنجاح في مضاعفة الرقعة المعمورة من 7% إلى 14% من مساحة مصر. هذا الإنجاز لن يسهم فقط في الحاضر، بل سيعزز من مستقبل الأجيال القادمة لعقود قادمة، ضمن إطار تخطيطي مدروس.