وزير الري يعلن عن تعزيز الشراكة بين مصر والسنغال لدعم الأمن المائي وتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا
التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع الدكتور شيخ تيجان، وزير المياه والصرف الصحي في السنغال ورئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات المياه الأفريقية. فكرة الاجتماع كانت حول الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه في 2026، وفي الحقيقة، هذه القضايا مفرطة الأهمية بالنظر إلى واقعنا المائي الحالي.
الأمن المائي والتنمية المستدامة
أشاد الدكتور سويلم بالتعاون القائم بين مصر والسنغال، خاصةً مع الرئاسة السنغالية لمجلس وزراء المياه الأفارقة، والذي ساهم في التوصل لرؤية شاملة للمياه في القارة لعام 2063. ما يدعوني للتفكير هو مدى أهمية البناء على هذا التعاون لتجاوز الحدود الوطنية وتعزيز العمل الجماعي في قطاع المياه. لذلك، فإن الاستمرار في التشاور وتبادل الآراء بين الدول الأعضاء قد يساعد فعلاً في تلبية احتياجات القارة.
إحدى النقاط التي ناقشها الوزيران كانت حول كيفية دعم تنفيذ رؤية المياه الأفريقية 2063. أكدوا على أهمية العمل المستمر مع الدول الأعضاء لوضع خطة تنفيذية تتماشى مع أولويات القارة، وليس فقط التفكير في الأمن المائي، بل أيضاً في التنمية المستدامة التي تستحقها الشعوب.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي لمجلس وزراء المياه. وهناك شيء جدير بالذكر هو أن الدكتور سويلم أكد على ضرورة الحفاظ على الدور الفني المتخصص للمجلس، وهذا مهم لزيادة كفاءة تنفيذ البرامج والمشاريع المائية، بالإضافة إلى ضرورة التنسيق مع المؤسسات الإقليمية ذات الصلة.
وفيما يتعلق بالاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه في 2026، يبدو أن السنغال تلعب دوراً رئيسياً كجزء من الرئاسة المشتركة. ولذلك، كان النقاش حول كيفية تكوين موقف أفريقي موحد يمثل احتياجات القارة ذا أهمية خاصة. الربط بين مخرجات المؤتمر ورؤية المياه الأفريقية 2063 سيكون له تأثير كبير. ومن المهم أيضاً متابعة نتائج المؤتمر والبناء عليها في الأحداث الدولية القادمة، وأعتقد أن المناقشات المستقبلية في أسبوع القاهرة للمياه ستكون حاسمة في دعم هذا التنسيق.