مصر وكينيا تعززان التعاون في إدارة الموارد المائية وتعميق الشراكة الاقتصادية بينهما

منذ 5 أيام
مصر وكينيا تعززان التعاون في إدارة الموارد المائية وتعميق الشراكة الاقتصادية بينهما

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، بعدد من المسؤولين الكينيين، منهم الدكتور موساليا مودافادي، رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ولي كينيانجوي، وزير الاستثمار والتجارة والصناعة، وإريك مورييثي، وزير المياه والصرف الصحي والري. وكان اللقاء بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلديّن، إضافة إلى دعم التعاون في مجال الموارد المائية.

أهمية القمة الأفريقية

نوه وزير الخارجية إلى اعتماد القمة الأفريقية قرار استضافة مصر للقمة التنسيقية السنوية، وتنظيم منتدى للأعمال على هامشها. تشكل هذه الفعالية فرصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر وكينيا، إضافة إلى تشجيع إقامة شراكات استثمارية مشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري.

الفرص المتاحة في السوق الكينية

أكد وزير الخارجية على أن القاعدة الصناعية المصرية توفر فرصًا لتلبية احتياجات السوق الكينية، خاصة في مجالات الصناعات الدوائية والسلع الصناعية والكيماوية ومستلزمات البناء والمواد الغذائية. أبدى استعداد الحكومة المصرية لتقديم الدعم والتسهيلات للمستثمرين، مما يعزز إقامة شراكات فعالة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

التعاون في مجال البنية التحتية

تم الإشارة إلى تأسيس الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار، التي تهدف إلى تشجيع الشركات المصرية على زيادة تواجدها في الأسواق الإفريقية من خلال توفير الضمانات اللازمة للمخاطر المحتملة.

تعزيز التعاون بين دول حوض النيل

أكد الجانبان على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحسين المنفعة المشتركة، تمسكًا بروح الأخوة والتوافق بين هذه الدول والمساهمة في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة. كما شددوا على ضرورة الاقتراب الشامل لمعالجة التحديات الأمنية والتنموية من خلال تعزيز العمل الأفريقي المشترك ودعم مؤسسات الدولة.

تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية

اتفق الوزيران أيضًا على أهمية تكثيف التعاون والتنسيق المشترك لتعزيز السلم والاستقرار، مؤكدين على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها. هذا ما سيسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة نحو الأمن والاستقرار والازدهار.