مشروع جديد للمسح السيزمي في خليج السويس يعلنه وزير البترول لزيادة الإنتاج
وقع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عقدًا جديدًا بين شركة بترول خليج السويس “جابكو” وشركة “SLB” العالمية. المشروع يستهدف المسح السيزمي باستعمال تقنية “OBN”، وسيكون مركزًا في مناطق امتياز جابكو بوسط وجنوب خليج السويس. من المتوقع أن تبدأ الأعمال قريبًا، ربما في الشهر المقبل، وهذا ليس مجرد مشروع عابر، بل يحاول تعزيز فرص اكتشاف حقول بترولية جديدة وزيادة الإنتاج المحلي.
مشروع ضخم بآمال كبيرة
تكنولوجيا الحديثة وتأثيرها
أكد الوزير بدوي أن استخدام التكنولوجيا المتطورة هو أساس لتعظيم الاستفادة من ثرواتنا البترولية. الأمر لا يتعلق فقط بتحسين دقة تحديد الطبقات الجيولوجية، بل يتعلق أيضًا بزيادة فرص النجاح في الآبار الاستكشافية. صحيح أن هناك فوائد، ولكن يجب أن نسأل: هل جميع الشركات العالمية مستعدة للاستثمار في مثل هذه المشاريع؟
لا يزال لدي خليج السويس الكثير ليقدمه، رغم تاريخ طويل من الإنتاج. المشروع الجديد يأتي بعد سلسلة من خطوات المسح السابقة التي حققت نتائج مهمة، وهذا يعطينا أملًا حقيقيًّا في الوصول إلى موارد إضافية تدعم إنتاجنا المحلي.
استكشاف مناطق جديدة
استراتيجية الوزارة ليست فقط محصورة في خليج السويس. هناك خطط لمشروعات مسح سيزمي في مناطق جديدة أيضًا، كجزء من جهودنا لتوسيع نطاق البحث عن البترول والغاز. الجديد هو أن أعمال المسح تشمل مناطق شاسعة، تمتد إلى غرب أسيوط والداخلة، بمساحة تفوق 100 ألف كيلومتر مربع، بالإضافة إلى مشاريع جديدة قرب الحدود الليبية. لكن هل ستؤدي هذه المشاريع إلى نتائج ملموسة أم ستبقى مثل سابقاتها؟
نجاحات استكشاف ملموسة
في الوقت نفسه، أشار المهندس عبدالوهاب المغاوري، رئيس شركة جابكو، إلى أن استخدام بيانات المسح السيزمي بتقنية “OBN” أسفر عن تحسينات واضحة في كفاءة اكتشاف البترول. فعلى سبيل المثال، حفر 5 آبار استكشافية بين 2022 و2026 أحدث معدل نجاح بلغ 80%. هل هذا يعني تغيير حقيقي في اللعبة؟ بالتأكيد، لكن قد لا تكون الأمور بالبساطة التي تبدو بها.
تفاصيل العقد الجديد
تأتي تفاصيل توقيع العقد بمشاركة عدد من الشخصيات المهمة في المجال، مثل المهندس عبدالوهاب المغاوري، والجيوفيزيقي طارق جابر ممثل دراجون أويل. ذات الصلة، المهندس ياسر الطوانسي من “SLB” أكدوا جميعًا أهمية هذا التعاون، لكن، هل سنشهد أيضًا تعزيزًا حقيقياً في النتائج المالية للمستهلكين المحليين؟ هذا ما ننتظره جميعًا.