رامي المكاوي يقود الاتحاد الأفريقي للكاراتيه التقليدي بإجماع كامل حتى عام 2030

منذ 1 ساعة
رامي المكاوي يقود الاتحاد الأفريقي للكاراتيه التقليدي بإجماع كامل حتى عام 2030

استطاع رامي المكاوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه التقليدي، أن يحصل على رئاسة الاتحاد الأفريقي للكاراتيه التقليدي للفترة ما بين 2026 و2030. وكما حدث في السابق، كان هذا الفوز بالإجماع خلال الانتخابات التي أقيمت في القاهرة، والتي جاءت بالتزامن مع استضافة مصر لبطولة العالم للكاراتيه التقليدي.

المكاوي بالفعل يستمر في قيادة الاتحاد الأفريقي للدورة الثانية على التوالي، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها في الساحة القارية. هذا الأمر يوضح مدى استمرار وجود مصر في المناصب القيادية بالاتحادات الرياضية، سواء على المستوى الأفريقي أو الدولي.

من الجدير بالذكر أنه تم انتخاب الجزائري كودير بوغطاية لرئاسة اللجنة الفنية العليا، بينما تولى المصري علي صبحي منصب المدير المالي. كما تم تشكيل مجلس إدارة الاتحاد الأفريقي ليضم أسماء من مختلف البلدان، مثل المصري محمد فوزي، والليبي سيم الصادق أبو زيد، والسوداني سيد جودة، والسوداني أمجد جاد، والتنزاني محمد أمين.

رامي المكاوي عبّر عن سعادته بفوزه بالإجماع، حيث وصف ذلك بالفخر الذي يتحمله بشكل مسؤول، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل في تطوير اللعبة ونشرها في جميع دول القارة الأفريقية. كان له تساؤلات حول كيفية الوصول إلى الأهداف المرجوة في هذه الفترة الجديدة.

شدد على أهمية الثقة التي منحها له أعضاء الجمعية العمومية، وعبّر عن شكره لدعم الأشقاء الأفارقة. واعتبر هذا الفوز بمثابة تكليف جديد يحتاج منه بذل جهود أكبر للعمل في الفترة المقبلة، معربًا عن رغبته في تحقيق تطور نوعي للكاراتيه التقليدي في القارة.

أما بالنسبة للأهداف خلال الدورة الجديدة، فقال المكاوي إنه يطمح لتوسيع دائرة ممارسة اللعبة في القارة، مع التركيز على تطوير المستويات الفنية والتحكيمية. من المثير للاهتمام أنه يخطط لتنظيم المزيد من البطولات، مما سيتيح للاعبين فرصًا أكبر للتفاعل واكتساب الخبرات، بالإضافة لدعم الاتحادات الوطنية في تحقيق التطور المأمول.

وفي سياق متصل، عبر المكاوي عن تقديره الكبير لوزارة الشباب والرياضة، وخص كابتن جوهر نبيل بالذكر، حيث أثنى على دعمهم المستمر للرياضة المصرية والحرص الدائم على توفير الظروف الملائمة لتحقيق الإنجازات على المستوى القاري والدولي. هذا الدعم يعتبر أيضًا حافزًا لمواصلة الجهود لتطوير رياضة الكاراتيه التقليدي وتعزيز مكانة مصر في الرياضة العالمية.

المكاوي أكد على أن مصر ستظل تدعم اللعبة على المستويين الأفريقي والدولي، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية لاكتشاف المواهب وصنع أبطال قادرين على المنافسة في البطولات الكبرى. إنه يبدو مدركًا تمامًا للتحديات، لكنه متفائل بنفس الوقت.

اختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج لرؤية واضحة تهدف لرفع مستوى اللعبة وتعزيز انتشارها في القارة، مشددًا على أن النجاح الحقيقي يتمثل في تحقيق نتائج ملموسة تخدم اللاعبين والاتحادات الوطنية، وبالتالي تمنح الكاراتيه التقليدي مكانة أكبر في الساحتين الرياضية الأفريقية والدولية.